فبدأ الناس في التزاحم لزيارتها وهنا جاءت اللقطة الاي فيها الاساءة، حيث جاء مسلمون لزيارة هذه البقرة، فأظهروهم انهم يسجدون لها ويعبدونها، وواضح من لباسهم انهم مسلمين .. فما رأيكم ؟
لان اي شخص اصيب بهذا الفايروس سيموت بعد 24 ساعة ، واعتبرو ان العائلة كلها مصابة وانها ستموت بعد 24 ساعة ولكن لم يحدث ذلك، فقامو بسجن الفتاة التي صنعت الفاييروس، وعند دخولها للسجن جلست في طاولة مع اثنين من المساجين المسلمين فاخذت الفتاة منديل احدهما فتحدث باللغة العربية: وقال:
سرقت الكافرة منديلي ... فرد عليه صديقه: سنقطع الليلة يديها الجميلتين
ففي هذه اللحظة قرر ان يعيده لجاره، فحمله معه والتقى جاره في مقهى، وقال له: هذا الراديو لا فائدة منه هو مثل المنبه الفلسطيني، والمقصود بالمنبه الفلسطيني هو القنبلة الموقوتة.
والصدمة هي المظهر العربي الذي ظهر على التلفزيون عرب مشوهون ومكتوب كلام غامض وغريب وكأنو يريد تصوير العرب والمسلمين انهم همج .. فما رايكم
وكانت تدعي خلال احد المشاهد وتقول كلام غير مفهوم وتسب في الذات الالهية .. وقال احد الحاضرين ان هذا الدين مازال جديد في اشارة للاسلام.
تتخيلون كمية الحقارة والحقد التي يحملها المؤلف والمخرج للاسلام والمسلمين ... حسبنا الله هو نعم الوكيل
جاري تحميل الاقتراحات...