التنويم المغناطيسي الجماهيري يُستخدم في مجالات عدّة، خصوصًا في البروباغندا السياسية والدعاية التجارية
أفكار، أنماط، رموز، مفاهيم لا واعية يتمّ زرعها في عقلك الباطن، بل يصل الأمر إلى أنّ المعايير الأخلاقية للمرء قد يتم زراعتها فعلًا في داخله لتنمو ببطء وتخدم أجندات السّاسة والأحزاب ورجال الأعمال والشّركات الكبرى دون أن يشعر
أفكار، أنماط، رموز، مفاهيم لا واعية يتمّ زرعها في عقلك الباطن، بل يصل الأمر إلى أنّ المعايير الأخلاقية للمرء قد يتم زراعتها فعلًا في داخله لتنمو ببطء وتخدم أجندات السّاسة والأحزاب ورجال الأعمال والشّركات الكبرى دون أن يشعر
فمثلًا، الطبقة البرجوازية هي الأكثر قدرة على الشراء، لذلك هي النوع المفضّل للشّركات
كان المدخل الأهمّ لصناعة المستهلك في هذه الطبقة هي فكرة "المكانة"
لديك الكثير من الأموال وتريد أن تكون صاحب مكانة اجتماعية رفيعة؟ تقدر تشتري هالمكانة المحترمة بشراء علامة تجارية فاخرة وغالية
فصار الاستهلاك الحقيقي مو للمنتج نفسه، بل للمكانة، صاروا يبيعون حرفيًا مكانة!
كان المدخل الأهمّ لصناعة المستهلك في هذه الطبقة هي فكرة "المكانة"
لديك الكثير من الأموال وتريد أن تكون صاحب مكانة اجتماعية رفيعة؟ تقدر تشتري هالمكانة المحترمة بشراء علامة تجارية فاخرة وغالية
فصار الاستهلاك الحقيقي مو للمنتج نفسه، بل للمكانة، صاروا يبيعون حرفيًا مكانة!
هالشيء مازلنا نشوفه حتّى اليوم حتّى محليًا بعبارات مثل "منظري قدام الناس"
وتلاحظون شركات مثل "فولكس فاجن" عندها شركة فرعية تبيع مكانة اسمها "بنتلي"
وأيضًا " تويوتا " لديها " لكزس"
رغم إن الهدف الأساسي من سلعة السيارة هي إنها تنقلك من مكان لمكان بعيد بسرعة، لكن الشركات خلقت رغبات مضافة تخليك ترغب في أكثر من مجرد سيارة تنقلك
وتلاحظون شركات مثل "فولكس فاجن" عندها شركة فرعية تبيع مكانة اسمها "بنتلي"
وأيضًا " تويوتا " لديها " لكزس"
رغم إن الهدف الأساسي من سلعة السيارة هي إنها تنقلك من مكان لمكان بعيد بسرعة، لكن الشركات خلقت رغبات مضافة تخليك ترغب في أكثر من مجرد سيارة تنقلك
الكتاب يعرض بتفصيل كيف يتم صناعة رغبات الناس لتحويلهم إلى مستهلكين بسرد تاريخي وعلمي من البداية حتى اليوم
كيف تستخدم الشركات القيم الأخلاقية، الخيال، الشعارات، الرموز، والحيل والخدع الي أقلّ ما يُقال عنها "سحر" من البروباغندا يجعل عقل المستهلك وأمواله ورغباته وهويته بل حتى أخلاقياته تحت قبضة كبريات الشركات
كيف تستخدم الشركات القيم الأخلاقية، الخيال، الشعارات، الرموز، والحيل والخدع الي أقلّ ما يُقال عنها "سحر" من البروباغندا يجعل عقل المستهلك وأمواله ورغباته وهويته بل حتى أخلاقياته تحت قبضة كبريات الشركات
تقدر تفهم هذي الأساليب باقتناء الكتاب كنسخة ورقية من أحد فروع مكتبة جرير أو شراءه عبر الرّابط التالي:
jarir.com
تحياتي لكم
(إعلان)
jarir.com
تحياتي لكم
(إعلان)
جاري تحميل الاقتراحات...