أرسل لي أحد الإخوة بحثاً لهذا المعتوه الذي طعن في الحُسَيْن بن ذَكْوَانَ العَوْذِيّ، البَصْرِيّ، المُؤَدِّب، وحديثه!
وخلاصته أن حسيناً المعلم يزيد في حديثه، ويتفرد بأحاديث لا يحتمل تفرده بها!
طيب، يا معتوه...
وخلاصته أن حسيناً المعلم يزيد في حديثه، ويتفرد بأحاديث لا يحتمل تفرده بها!
طيب، يا معتوه...
الزيادة في حديثه وإن كان هذا افتراء عليه، فهي لا تخلّ بمعنى الحديث ولا ترده، بل أحياناً توضحه، وهذه هي الرواية بالمعنى.
وأما التفردات فمن قال لك بأن تفرده لا يحتمل؟
أي عته هذا!
الرجل من كبار الرواة الذين سمعوا من التابعين (توفي سنة 145هـ)، فلم لا يحتمل تفرده؟
وأما التفردات فمن قال لك بأن تفرده لا يحتمل؟
أي عته هذا!
الرجل من كبار الرواة الذين سمعوا من التابعين (توفي سنة 145هـ)، فلم لا يحتمل تفرده؟
فهذا الحديث المشار إليه عند البخاري ورددته بتفرده لم لا يحتمل؟
حتى لو لم يروه أصحاب عطاء! فهل من شرط الحديث أن يرويه كل أصحاب الراوي؟
هذا له اعتبار إذا كان الراوي متكلم فيه! أما حسين المعلم فهو ثقة باتفاق عند الجميع، ويكفيه رواية شعبة عنه، فهل تعرف من هو شعبة؟
حتى لو لم يروه أصحاب عطاء! فهل من شرط الحديث أن يرويه كل أصحاب الراوي؟
هذا له اعتبار إذا كان الراوي متكلم فيه! أما حسين المعلم فهو ثقة باتفاق عند الجميع، ويكفيه رواية شعبة عنه، فهل تعرف من هو شعبة؟
نرجع لحديث البخاري، ألم تر أن البخاري أورد بعده حديث شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ».
فهذا يعني أن حديث حسين المعلم صحيح، ولم يتفرد به كما تزعم، لكن روايته أطول من رواية ابن أبي نجيح.
وكم راو من أصحاب عطاء قد تفردوا عنه بأحاديث! وكم راو من أصحاب جابر قد تفردوا عنه بأحاديث!
هذه العقلية العفنة ما لها إلا أن تعالج في "المصحات النفسية"!
وكم راو من أصحاب عطاء قد تفردوا عنه بأحاديث! وكم راو من أصحاب جابر قد تفردوا عنه بأحاديث!
هذه العقلية العفنة ما لها إلا أن تعالج في "المصحات النفسية"!
هذا المجنون بخربشاته هذه قد رد حديث حسين المعلم كله إلا إذا توبع على حديثه!
فالله المستعان.
وهذا ذكرني بما سمعته مرة من أحد المجانين أن عنعنة كل مدلس تُرد مطلقاً!!
فرحماك يا الله.
وقد سبرت بفضل الله حديث حسين المعلم فوجدته مستقيماً صحيحاً، وغالب الاختلافات في حديثه من
فالله المستعان.
وهذا ذكرني بما سمعته مرة من أحد المجانين أن عنعنة كل مدلس تُرد مطلقاً!!
فرحماك يا الله.
وقد سبرت بفضل الله حديث حسين المعلم فوجدته مستقيماً صحيحاً، وغالب الاختلافات في حديثه من
الرواة عنه، ولم أجد له حديثاً تكلم عليه أهل النقد والعلل إلا حديثاً واحداً ذكره العقيلي وذكر أنه تفرد بوصله، وغيره أرسله، وقد بينت خطأ ذلك في بحث خاص.
وهو من كبار أئمة الحديث، وقد احتج به صاحبا الصحيحين.
فإلى الله المشتكى.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
وهو من كبار أئمة الحديث، وقد احتج به صاحبا الصحيحين.
فإلى الله المشتكى.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...