💎أم اسلام 💎
💎أم اسلام 💎

@mkhtart_tlawat

19 تغريدة 3 قراءة Mar 25, 2024
*نكمل الحكاية
🌿 ذكرنا فى سرد أمس أن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما بلغ أشده بدأ يتفكر فى خلق الله حتى هداه الله إليه فبدأ ينظر إلى ما يعبد قومه من عبادة الأوثان وينهاهم عن عبادتها ووصل الأمر إلى ملك بابل فى ذلك الوقت (( النمرود )) وناظره سيدنا إبراهيم عليه السلام (١)
وذكرت هذه المناظره فى سورة البقرة آية (٢٥٨)
🌿 تفسير الآية 🌿
هل رأيت -أيها الرسول- أعجب مِن حال هذا الذي جادل إبراهيم عليه السلام في توحيد اللّه تعالى وربوبيته؛ لأن اللّه أعطاه المُلْك فتجبَّر وسأل إبراهيمَ: مَن ربُّك؟ فقال عليه السلام: ربي الذي يحيي الخلائق فتحيا،(٢)
ويسلبها الحياة فتموت، فهو المتفرد بالإحياء والإماتة، قال: أنا أحيي وأميت، أي أقتل مَن أردتُ قَتْلَه، وأستبقي مَن أردت استبقاءه، فقال له إبراهيم: إن اللّه الذي أعبده يأتي بالشمس من المشرق، فهل تستطيع تغيير هذه السُّنَّة الإلهية بأن تجعلها تأتي من المغرب؛ فتحيَّر هذا الكافر (٣)
وانقطعت حجته، شأنه شأن الظالمين لا يهديهم اللّه إلى الحق والصواب.
وقد ذكر المفسرون أن النمرود هو أول ملك جبار في الأرض. وكان أحد ملوك الدنيا الأربعة الذين ذكروا في القرآن وهو من الملوك الكافرين. وهو أول من وضع التاج على رأسهِ وتجبر في الأرض وادعى الربوبية (٤)
وكان ملكه أربعمائة سنة فطغى وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا. ولقد رأى حلما طلع فيه كوكب في السماء فذهب ضوء الشمس حتى لم يبق ضوء، فقال الكهنة والمنجمون في تأويل الحلم أنه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه، فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك الناحية في تلك السنة وولد إبراهيم ذلك العام (٥)
فأخفته والدته حتى كبر وعندها تحدى عبادة نمرود والاصنام. ويشرح المفسرون أن إبراهيم وملك يدعي الألوهية تواجها لإظهار الإله الحقيقي الذي يستحق العبادة، أهو الملك أم الله؛ مفسرين بأن هذا الملك هو النمرود. وعندما فشل الملك في محاججته، (٦)
أمر بحرق إبراهيم بالنار والتي تحولت على إبراهيم بردا وسلاما. وعن موته، ذكر ابن كثير
«وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكًا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى ثم الثالثة فأبى وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي. فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس،(٧)
وأرسل الله عليهم بابًا من البعوض بحيث لم يروا عين الشمس وسلطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظامًا بادية، ودخلت واحدة منها في منخري الملك فمكثت في منخريه أربعمائة سنة، عذبه الله بها فكان يضرب رأسه بالمرازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله بها.»(٨)
🌿وذكر لنا رب العالمين فى سورة الأنبياء مناظرت سيدنا إبراهيم لقومه واستهزاءه بالأصنام وتكسيره لأكبر صنم فيهم ومحاولة حرق سيدنا إبراهيم وكيف كانت بردا وسلاما الآيات🌿
ولقد آتينا إبراهيم هداه، الذي دعا الناس إليه من قبل موسى وهارون، وكنَّا عالمين أنه أهل لذلك (٥١)
حين قال لأبيه وقومه: ما هذه الأصنام التي صنعتموها، ثم أقمتم على عبادتها ملازمين لها؟ (٥٢)
قالوا: وجدنا آباءنا عابدين لها، ونحن نعبدها اقتداء بهم.(٥٣)
قال لهم إبراهيم: لقد كنتم أنتم وآباؤكم في عبادتكم لهذه الأصنام في بُعْد واضح بيِّن عن الحق.(٥٤) (١٠)
قالوا: أهذا القول الذي جئتنا به حق وَجِدٌّ، أم كلامك لنا كلام لاعبٍ مستهزئ لا يدري ما يقول؟(٥٥)
قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: بل ربكم الذي أدعوكم إلى عبادته هو رب السموات والأرض الذي خلقهنَّ، وأنا من الشاهدين على ذلك.(٥٦)
(١١)
وتاللّه لأمكرنَّ بأصنامكم وأكسِّرها بعد أن تتولَّوا عنها ذاهبين (٥٧)
فحطم إبراهيم الأصنام وجعلها قطعًا صغيرة، وترك كبيرها؛ كي يرجع القوم إليه ويسألوه، فيتبين عجزهم وضلالهم، وتقوم الحجة عليهم.(٥٨)
ورجع القوم، ورأوا أصنامهم محطمة مهانة، فسأل بعضهم بعضًا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟(١٢)
إنه لظالم في اجترائه على الآلهة المستحقة للتعظيم والتوقير (٥٩)
قال مَن سمع إبراهيم يحلف بأنه سيكيد أصنامهم: سمعنا فتى يقال له إبراهيم، يذكر الأصنام بسوء.(٦٠)
قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه(٦١)
(١٣)
وجيء بإبراهيم وسألوه منكرين: أأنت الذي كسَّرْتَ آلهتنا؟ يعنون أصنامهم(٦٢)
وتمَّ لإبراهيم ما أراد من إظهار سفههم على مرأى منهم. فقال محتجًا عليهم معرِّضًا بغباوتهم: بل الذي كسَّرها هذا الصنم الكبير، فاسألوا آلهتكم المزعومة عن ذلك، إن كانت تتكلم أو تُحير جوابًا.(٦٣)
(١٤
فأُسقِط في أيديهم، وبدا لهم ضلالهم؛ كيف يعبدونها، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك.(٦٤)
وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم،(١٥)
فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟(٦٥)
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون اللّه تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟(٦٦)
(١٦)
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون اللّه تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟(٦٧)
لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم،(١٧)
وقالوا:حَرِّقوا إبراهيم بالنارغضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لهافأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها فانتصر اللّه لرسوله (٦٨)
وقال للنار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم فلم يَنَلْه فيها أذى ولم يصبه مكروه (٦٩)
وأراد القوم بإبراهيم الهلاك فأبطل اللّه كيدهم وجعلهم المغلوبين الأسفلين(٧٠)
من يريد الانضمام لمنشن السرد يبلغنى فى التعليقات

جاري تحميل الاقتراحات...