ما هو Alpha seed ( بذور الألفا )
1. الأساس الطبيعي:
في الطبيعة، الحيوانات غالبًا ما تختار شركاءها بناءً على القوة والمهارات لأنها تريد أن يكون نسلها قادرًا على النجاة والتفوق في الحياة . هذه الحقيقة تنطبق أيضًا على اناث البشر .
2. Alpha Seed:
هو مصطلح يُستخدم لوصف كيف تميل الاناث إلى الانجذاب للرجال الذين يظهرون صفات مثل القوة والثقة- و الذكاء -
و المنافسة ..الخ من السمات و الصفات الذكورية- أو ما يسمى بصفات الألفا و هذا الانجذاب يرجع إلى الرغبة في أن يكون لديهن أطفال يحملون هذه الصفات القوية.
3. تطبيق هذا على البشر: عندما ننظر إلى قصة كيم كارداشيان ورغبتها في إنجاب طفل 5 من شخص بيكهام الذي لديه صفات الألفا، يمكن رؤية هذا كمثال على مفهوم Alpha Seed و هذا يعني أن اختيارها يمكن تفسيره على أنه بحث عن الصفات القوية والجذابة في شريك الحياة.
4. علم النفس التطوري: علماء النفس التطوري يقولون إن النساء لديهن القدرة على التحكم في الحمل واختيار الشريك المناسب لذلك. إذا كانت المرأة تتحكم في وقت العلاقة سواءا كانت شرعية أو محرمة مع الرجل او تأخذ حبوب منع حمل فهذا يعني أنها في علاقة مع رجل يغطي جزء الاستقرار والأمان من غريزة تكاثرها ، أو ما يُعرف بصفات البيتا.
5. الخلاصة: Alpha Seed
والاختيار بناءً على الصفات الألفا تظهر كيف تبحث النساء عن شركاء يمكنهم توفير أفضل الجينات لأطفالهن. في الوقت نفسه، قدرة النساء على اختيار متى ومع من يرغبن في الإنجاب تعكس تغير استراتيجياتهن في علاقاتهن، سواء كانت تلك العلاقات مع شريك يظهر صفات الألفا أو البيتا.
1. الأساس الطبيعي:
في الطبيعة، الحيوانات غالبًا ما تختار شركاءها بناءً على القوة والمهارات لأنها تريد أن يكون نسلها قادرًا على النجاة والتفوق في الحياة . هذه الحقيقة تنطبق أيضًا على اناث البشر .
2. Alpha Seed:
هو مصطلح يُستخدم لوصف كيف تميل الاناث إلى الانجذاب للرجال الذين يظهرون صفات مثل القوة والثقة- و الذكاء -
و المنافسة ..الخ من السمات و الصفات الذكورية- أو ما يسمى بصفات الألفا و هذا الانجذاب يرجع إلى الرغبة في أن يكون لديهن أطفال يحملون هذه الصفات القوية.
3. تطبيق هذا على البشر: عندما ننظر إلى قصة كيم كارداشيان ورغبتها في إنجاب طفل 5 من شخص بيكهام الذي لديه صفات الألفا، يمكن رؤية هذا كمثال على مفهوم Alpha Seed و هذا يعني أن اختيارها يمكن تفسيره على أنه بحث عن الصفات القوية والجذابة في شريك الحياة.
4. علم النفس التطوري: علماء النفس التطوري يقولون إن النساء لديهن القدرة على التحكم في الحمل واختيار الشريك المناسب لذلك. إذا كانت المرأة تتحكم في وقت العلاقة سواءا كانت شرعية أو محرمة مع الرجل او تأخذ حبوب منع حمل فهذا يعني أنها في علاقة مع رجل يغطي جزء الاستقرار والأمان من غريزة تكاثرها ، أو ما يُعرف بصفات البيتا.
5. الخلاصة: Alpha Seed
والاختيار بناءً على الصفات الألفا تظهر كيف تبحث النساء عن شركاء يمكنهم توفير أفضل الجينات لأطفالهن. في الوقت نفسه، قدرة النساء على اختيار متى ومع من يرغبن في الإنجاب تعكس تغير استراتيجياتهن في علاقاتهن، سواء كانت تلك العلاقات مع شريك يظهر صفات الألفا أو البيتا.
- مراحل غريزة الارتباط الفوقي عند الانثى :
غريزة الارتباط الفوقي، أو ما يعرف بالإنجليزية باسم Hypergamy ، هو مصطلح يُستخدم في الحبة الحمراء لوصف النزعة الفطرية للأنثى للارتباط برجل يُعتبر أعلى منها في الهرم الاجتماعي والبيولوجي . تستند هذه الحقيقة إلى الأسس البيولوجية التي تشير إلى أن الإناث تبحث بالفطرة عن الشريك الذي يمكنه توفير أفضل الجينات وأكبر قدر من الموارد لنسلها، مما يضمن بقاء النوع وتحسين النسل الجيني.
رولو توماسي، في كتابه The Rational Male ، لخص تحليلًا لغريزة الارتباط الفوقي عبر مراحل عمرية مختلفة للأنثى مستندا الى كتب علم النفس و صاغها بمصطلحات سهلة يمكن للرجال معرفتها بسهولة و هي :
1. (مرحلة الاحتفال) البحث عن المرح والمغامرة (Party Years)
في هذه المرحلة، التي تبدأ عادة من سن بلوغ الأنثى حتى أوائل العشرينيات، تميل الأنثى إلى البحث عن خياراتها في سوق التزاوج مع الذكور الذين يوفرون الإثارة والمغامرة . تفضيلات الأنثى في هذه المرحلة تتجه نحو الرجال ( الألفا ) الجذابين جسديًا، الواثقين، والذين يظهرون سمات القيادة والسيطرة و يمكن للٱباء و الاخوان مشاهدة هذا السلوك في البنات البالغات حديثا حيث تميل الأنثى في هذه المرحلة الى كسر العادات و التقاليد و اختراق اطار الأب او الاخ او المجتمع التقليدي حتى تستمتع قدر الامكان في هذه المرحلة المهمة من حياتها البيلوجية .
غريزة الارتباط الفوقي، أو ما يعرف بالإنجليزية باسم Hypergamy ، هو مصطلح يُستخدم في الحبة الحمراء لوصف النزعة الفطرية للأنثى للارتباط برجل يُعتبر أعلى منها في الهرم الاجتماعي والبيولوجي . تستند هذه الحقيقة إلى الأسس البيولوجية التي تشير إلى أن الإناث تبحث بالفطرة عن الشريك الذي يمكنه توفير أفضل الجينات وأكبر قدر من الموارد لنسلها، مما يضمن بقاء النوع وتحسين النسل الجيني.
رولو توماسي، في كتابه The Rational Male ، لخص تحليلًا لغريزة الارتباط الفوقي عبر مراحل عمرية مختلفة للأنثى مستندا الى كتب علم النفس و صاغها بمصطلحات سهلة يمكن للرجال معرفتها بسهولة و هي :
1. (مرحلة الاحتفال) البحث عن المرح والمغامرة (Party Years)
في هذه المرحلة، التي تبدأ عادة من سن بلوغ الأنثى حتى أوائل العشرينيات، تميل الأنثى إلى البحث عن خياراتها في سوق التزاوج مع الذكور الذين يوفرون الإثارة والمغامرة . تفضيلات الأنثى في هذه المرحلة تتجه نحو الرجال ( الألفا ) الجذابين جسديًا، الواثقين، والذين يظهرون سمات القيادة والسيطرة و يمكن للٱباء و الاخوان مشاهدة هذا السلوك في البنات البالغات حديثا حيث تميل الأنثى في هذه المرحلة الى كسر العادات و التقاليد و اختراق اطار الأب او الاخ او المجتمع التقليدي حتى تستمتع قدر الامكان في هذه المرحلة المهمة من حياتها البيلوجية .
. مرحلة البحث عن الاستقرار (Epiphany Phase)
عندما تصل الأنثى إلى 25 الى بداية 30 سنة ، تبدأ في إعادة تقييم أولوياتها فتتغير الشروط القاسية التي كانت تضعها في مرحلة الاحتفال للذكور البيتا مثل الدراسة و صغر السن و غيرها من الاعذار ، الى الرغبة في الاستقرار وتأسيس أسرة. في هذه المرحلة، تصبح الخصائص مثل الاستقرار المالي والعاطفي ، النضج، والجدية في العلاقات الذي يوفره الذكور البيتا أكثر جاذبية بالنسبة للأنثى لذلك وجب على الاناث في هذه المرحلة
تشكيل سردية تشجع الذكور البيتا في المجتمع على الارتباط بالاناث في هذه المرحلة و التغاضي عن كل ما حدث في مرحلة الاحتفال مع الالفويين عبر توظيف الدين و السمات الذكورية و الرومانسية الحديثة لحث الذكور البيتا على الارتباط بالأنثى في هذه المرحلة الحرجة من حياتها البيلوجية.
عندما تصل الأنثى إلى 25 الى بداية 30 سنة ، تبدأ في إعادة تقييم أولوياتها فتتغير الشروط القاسية التي كانت تضعها في مرحلة الاحتفال للذكور البيتا مثل الدراسة و صغر السن و غيرها من الاعذار ، الى الرغبة في الاستقرار وتأسيس أسرة. في هذه المرحلة، تصبح الخصائص مثل الاستقرار المالي والعاطفي ، النضج، والجدية في العلاقات الذي يوفره الذكور البيتا أكثر جاذبية بالنسبة للأنثى لذلك وجب على الاناث في هذه المرحلة
تشكيل سردية تشجع الذكور البيتا في المجتمع على الارتباط بالاناث في هذه المرحلة و التغاضي عن كل ما حدث في مرحلة الاحتفال مع الالفويين عبر توظيف الدين و السمات الذكورية و الرومانسية الحديثة لحث الذكور البيتا على الارتباط بالأنثى في هذه المرحلة الحرجة من حياتها البيلوجية.
- مرحلة النضج وإعادة التقييم
(The Reassessment Phase)
و هي مرحلة ما بين 40 الى 50 سنة, مرحلة النضج وإعادة التقييم , تأتي في منتصف العمر ، تُعتبر هذه المرحلة كجزء من ديناميكيات العلاقات وكيف تفكر النساء في ازواجهن على المدى الطويل ، خاصة عند تغير الظروف ، تبدأ المرأة بإعادة تقييم قيمة زوجها في سوق العلاقات وتقرر إذا كانت ستستمر معه أو تبحث عن شخص آخر قد يشبع غريزة ارتباطها الفوقي بشكل أفضل.
و اليكم تفاصيل مرحلة إعادة التقييم:
1. أسباب إعادة التقييم:
- الأمان الذي قدمه زوجها يصبح مؤكداً جداً وربما مملاً للمرأة.
- النساء يبدأن بتفكير أن الإثارة التي كانت مع العشاق السابقين أو حال زوجها في السابق عندما كان ألفا أفضل.
2. الوسائل الإعلامية التي تشجع على الطلاق:
- هناك الكثير من الأفلام والبرامج التي تحتفي بالمرأة التي تخرج من زواج غير سعيد، مما يؤثر على تفكير النساء في هذه المرحلة.
3. تغير الاحتياجات:
- عندما يصبح الأطفال مستقلين ، تقل حاجة المرأة للأمان الذي يقدمه زوجها وتزداد رغبتها في الارتباط برجل يحفز الغرائز الانثوية كما كانت في مرحلة الاحتفال .
4. إعادة التقييم النفسي:
- تقوم النساء بإعادة تقييم أساسي للرجل الذي معهم وكيف أن قيمته في سوق الزواج قد تحققت (أو لم تتحقق) وتقرر إذا كانت الرهان عليه كان جيداً أم خطوة كارثية.
5. تبريرات اجتماعية:
- تجد النساء في هذه المرحلة الكثير من التبريرات الاجتماعية الجاهزة التي تساعدهن على تبرير قراراتهن التي تتخذنها نتيجة لإعادة التقييم هذه.
6 . مميزات الطلاق و الرواتب التي يقدمها اليسار في المجتمعات
الميترياركية( الأمومية ) التي تتمركز حول المراة.
مرحلة إعادة التقييم تمثل نقطة تحول حيث تبدأ المرأة بالتفكير في إمكانيات وجود فرص جديدة خارج العلاقة الحالية، و هذا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في العلاقات الزوجية و في كثير من الاحيان يؤدي للطلاق.
(The Reassessment Phase)
و هي مرحلة ما بين 40 الى 50 سنة, مرحلة النضج وإعادة التقييم , تأتي في منتصف العمر ، تُعتبر هذه المرحلة كجزء من ديناميكيات العلاقات وكيف تفكر النساء في ازواجهن على المدى الطويل ، خاصة عند تغير الظروف ، تبدأ المرأة بإعادة تقييم قيمة زوجها في سوق العلاقات وتقرر إذا كانت ستستمر معه أو تبحث عن شخص آخر قد يشبع غريزة ارتباطها الفوقي بشكل أفضل.
و اليكم تفاصيل مرحلة إعادة التقييم:
1. أسباب إعادة التقييم:
- الأمان الذي قدمه زوجها يصبح مؤكداً جداً وربما مملاً للمرأة.
- النساء يبدأن بتفكير أن الإثارة التي كانت مع العشاق السابقين أو حال زوجها في السابق عندما كان ألفا أفضل.
2. الوسائل الإعلامية التي تشجع على الطلاق:
- هناك الكثير من الأفلام والبرامج التي تحتفي بالمرأة التي تخرج من زواج غير سعيد، مما يؤثر على تفكير النساء في هذه المرحلة.
3. تغير الاحتياجات:
- عندما يصبح الأطفال مستقلين ، تقل حاجة المرأة للأمان الذي يقدمه زوجها وتزداد رغبتها في الارتباط برجل يحفز الغرائز الانثوية كما كانت في مرحلة الاحتفال .
4. إعادة التقييم النفسي:
- تقوم النساء بإعادة تقييم أساسي للرجل الذي معهم وكيف أن قيمته في سوق الزواج قد تحققت (أو لم تتحقق) وتقرر إذا كانت الرهان عليه كان جيداً أم خطوة كارثية.
5. تبريرات اجتماعية:
- تجد النساء في هذه المرحلة الكثير من التبريرات الاجتماعية الجاهزة التي تساعدهن على تبرير قراراتهن التي تتخذنها نتيجة لإعادة التقييم هذه.
6 . مميزات الطلاق و الرواتب التي يقدمها اليسار في المجتمعات
الميترياركية( الأمومية ) التي تتمركز حول المراة.
مرحلة إعادة التقييم تمثل نقطة تحول حيث تبدأ المرأة بالتفكير في إمكانيات وجود فرص جديدة خارج العلاقة الحالية، و هذا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في العلاقات الزوجية و في كثير من الاحيان يؤدي للطلاق.
جاري تحميل الاقتراحات...