حول قراءة رسائل #السلف في العقائد والبدع:
-دعك من كلام المحققين ففي أحسن الأحوال لاوزن له وغالبا مايشوش عليك ويصنع حوائل بينك وبين الإمام تحرف مواقع كلامه وتعبث بخارطة فهمك له.
(لاحظت تحقيقات معينة يتم ضخ نسخ ضخمة منها في المكتبات مع كل موسم دراسي ولن أتطرق إلى ماوراء الأكمة)
-دعك من كلام المحققين ففي أحسن الأحوال لاوزن له وغالبا مايشوش عليك ويصنع حوائل بينك وبين الإمام تحرف مواقع كلامه وتعبث بخارطة فهمك له.
(لاحظت تحقيقات معينة يتم ضخ نسخ ضخمة منها في المكتبات مع كل موسم دراسي ولن أتطرق إلى ماوراء الأكمة)
- حكم السلف على البدع محمول على الجنس لا الأفراد ولايلزم مطابقة حكم الجنس لحكم الفرد.
-تعامل السلف مع المبتدعة (هجرا وهجواً وتوعدا..) هو من باب التعزير وليست حدودا شرعية وهذا يعني خضوعها للمصالح والمفاسد وهي تختلف باختلاف الأحوال.
-تعامل السلف مع المبتدعة (هجرا وهجواً وتوعدا..) هو من باب التعزير وليست حدودا شرعية وهذا يعني خضوعها للمصالح والمفاسد وهي تختلف باختلاف الأحوال.
-كثير من كلام الأئمة في البدع والتعامل معها =محمول على قيود مضمرة قد تذكر في مواضع وقد تستخرج من تطبيقاتهم في مواضع أخرى (=أهمية الاستقراء واستخراج مقاصدهم من عموم سيرهم قبل تخريج حكم على أقوالهم).
-كثير من آثار السلف= فتاوى عقدية وليست تقعيدات عقدية لكون أغلبها أجوبه عن مسائل في أمور معينة أو توصيات خاصة لأهل بلد ونحوه. وأهمية هذا التنبيه تعريف بالفرق بين مايكون ثابتا ومايتغير من الأحكام(كالفرق بين الفتوى الفقهية والحكم الفقهي).
-أغلب كلماتهم وردودهم في الإيمان جاءت ردا على المرجئة لا الوعيدية و أغلب كلامهم في القدر ردا على القدرية لا الجبرية إما لكثرة الاحتكاك بتلك الطوائف دون الأخرى أو لاحتمالية افتتان العامة بها أكثر من الأخرى فلا يلزم السني ترديدها مطلقا بل بحسب مقتضى الحال ووجود الشبهة.فالكلام
الموجه للعوام الذين يكفيهم مجمل معاني النصوص ليس كالموجه للطلبة الذين يلزمهم تأصيلا المرور بالمقالات ومواردها والردود عليها...ومن الغبن أن البعض يجد عموم الناس معرضة عن الوحي جملة وواقعة في شبه ليبرالية وهو لايكلمهم إلا بشبهة الخوارج في التحكيم والمرجئة في العمل وكسب الأشعري...
-قد يصدر الإمام رسالته بأن منهجه فيها أن يذكر لك ماعليه الإجماع وأن ماخالفه بدعة...فلاتكن رياضيا بحتا معه وتبدع كل حرف خالف ماذكره، فيحمل كلامه على مجمل المسائل التي ستذكر لاكل مسألة مسألة، فقد يستطرد بذكر مسائل هو نفسه يعلم فيها الخلاف (كذكر الصابوني حكم كفر الساحر بحسب مذهب
الشافعي مع علمه أنه خالفه فيه أحمد وغيره).
وقد يذكر مسائل لايعلم هو فيها خلافا ولكن غيره اطلع على خلاف لهم فيها فلايبدع المخالف لماذكر أنه إجماع حتى يتحقق(كمسألة اللفظ والاختلاف فيها عند ابن قتيبة وقد ذكر غيره الإجماع عليها) ومن علم حجة على من لم يعلم.
وقد يذكر مسائل لايعلم هو فيها خلافا ولكن غيره اطلع على خلاف لهم فيها فلايبدع المخالف لماذكر أنه إجماع حتى يتحقق(كمسألة اللفظ والاختلاف فيها عند ابن قتيبة وقد ذكر غيره الإجماع عليها) ومن علم حجة على من لم يعلم.
-الضوابط أو الجمل المشهورة غالبا وردت في مقابل جواب عن سؤال مخصوص ولم تكن تقريرا مبتدأ من عند الإمام وعليه فذلك الجواب التفصيلي الوارد في الجواب أو رد الشبهة يقدر بقدره فلا يعامل كتقرير مبدئي يلزم به عموم الناس مثل نص الوحي (فقد يدخل صاحبه في التكلف والابتداع).
نص مهم جدا لابن تيمية في حكاية مقالات السلف عن خصومهم أظنه مناسب هنا :
"السلف في ردهم على المرجئة والجهمية والقدرية وغيرهم، يردون من أقوالهم :
-مايبلغهم عنهم.
-وماسمعوه عن بعضهم.
وقد يكون ذلك :
-قول طائفة منهم.
-وقد يكون نقلا مغيرا."
(7/386)مجموع الفتاوى
"السلف في ردهم على المرجئة والجهمية والقدرية وغيرهم، يردون من أقوالهم :
-مايبلغهم عنهم.
-وماسمعوه عن بعضهم.
وقد يكون ذلك :
-قول طائفة منهم.
-وقد يكون نقلا مغيرا."
(7/386)مجموع الفتاوى
ونص آخر له :
"فإذا رأيت إماما قد غلظ على قائل مقالته أو كفره فيها فلا يعتبر هذا حكما عاما في كل من قالها إلا إذا حصل فيه الشرط الذي يستحق به التغليظ عليه والتكفير له ،فإن من جحد شيئا من الشرائع الظاهرة وكان حديث العهد بالإسلام أو ناشئا ببلد جهل لايكفر حتى تبلغه الحجة النبوية ،
"فإذا رأيت إماما قد غلظ على قائل مقالته أو كفره فيها فلا يعتبر هذا حكما عاما في كل من قالها إلا إذا حصل فيه الشرط الذي يستحق به التغليظ عليه والتكفير له ،فإن من جحد شيئا من الشرائع الظاهرة وكان حديث العهد بالإسلام أو ناشئا ببلد جهل لايكفر حتى تبلغه الحجة النبوية ،
وكذلك العكس إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له ،فلا يغتفر لمن بلغته الحجة مااغتفر للأول "
6/61مجموع الفتاوى
6/61مجموع الفتاوى
ونص آخر"... وإن رأى بعضهم ضالأ أو غاويا وأمكن أن يهديه ويرشده فعل ذلك، وإلا فلايكلف الله نفساً إلا وسعها... وإن كان في هجره لمُظهِر البدعة والفجور مصلحة راجحة هجره، كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا حتى تاب الله عليهم. " ٣/٢٨٦مجموع الفتاوى
كانت خاطرة سريعة عفوية لاأعرف كيف طالت معي. الله المستعان أتوقف هنا وأعتذر عن الكلام المبعثر.
+ أجوبة السلف العقدية يكون حال السائل فيها مؤثرا في بيان المجيب على سؤاله فقد يكون السائل "-نافيا مستنكرا لما سأل عنه.
-وقد يكون طالب علم مسترشد.
-وقد يكون مجادلا مجَهّلا للمسؤول" [مجموع الفتاوى 5/366-368]
وكل حالة منها يختلف فيها حسن إيراد السؤال من عدمه ويختلف فيها أسلوب جوابه
-وقد يكون طالب علم مسترشد.
-وقد يكون مجادلا مجَهّلا للمسؤول" [مجموع الفتاوى 5/366-368]
وكل حالة منها يختلف فيها حسن إيراد السؤال من عدمه ويختلف فيها أسلوب جوابه
جاري تحميل الاقتراحات...