Fahad Faqihi فـهـد
Fahad Faqihi فـهـد

@DrFaqihi

3 تغريدة 18 قراءة Mar 24, 2024
التواصل مع المريض عندما يكون في غيبوبة (انخفاض في مستوى الوعي)، خاصةً في وحدة العناية الحرجة، يمكن أن يكون له دور مهم في دعم الحالة النفسية والعاطفية للمريض، حتى وإن كانت الأدلة العلمية على تأثيره المباشر على مستوى الوعي متفاوتة. ومع ذلك، يُشجع الأهل والأصدقاء عادةً على التواصل مع المرضى في حالات الغيبوبة بالطرق التالية، مستندين إلى أسس نفسية وطبية:
1. الحديث إلى المريض: الحديث بصوت هادئ ومريح، معبرين عن الدعم والحب، وشرح الأحداث الجارية حولهم لمساعدتهم على البقاء متصلين بالواقع قدر الإمكان.
2. لمس المريض: اللمس يمكن أن يكون وسيلة قوية للتواصل، مثل مسك اليد أو تدليك الجلد بلطف، مما يمكن أن يوفر الراحة ويحسن من الوعي الحسي.
3. تشغيل مقاطع صوتية : اختيار القرآن (أو الموسيقى) التي قد تكون مألوفة أو مريحة للمريض، مع مراعاة الحفاظ على مستوى الصوت منخفضاً لتجنب الإجهاد.
4. قراءة القصص أو الكتب: يمكن أن تساعد في توفير شعور بالطمأنينة والاستمرارية، خاصةً إذا كانت القصص أو الكتب ذات معنى خاص للمريض.
5. تقديم روائح مألوفة: استخدام العطور أو الروائح التي قد تكون مريحة أو مألوفة للمريض، مثل رائحة عطر يستخدمه المريض عادة.
من المهم التأكيد على أن هذه الأساليب يجب أن تتم بمشورة وإشراف الطاقم الطبي المعالج للمريض، لضمان أنها لا تتعارض مع خطة العلاج أو تسبب أي ضرر.
بينما تدعم العديد من الدراسات والممارسات السريرية هذه الأساليب كجزء من الرعاية الشاملة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لفهم تأثيرها الكامل على تحسين مستوى الوعي لدى المرضى في حالة الغيبوبة.
تظل العناية الطبية الاحترافية والمتخصصة العامل الأكثر أهمية في علاج ورعاية هؤلاء المرضى.

جاري تحميل الاقتراحات...