التواصل مع المريض عندما يكون في غيبوبة (انخفاض في مستوى الوعي)، خاصةً في وحدة العناية الحرجة، يمكن أن يكون له دور مهم في دعم الحالة النفسية والعاطفية للمريض، حتى وإن كانت الأدلة العلمية على تأثيره المباشر على مستوى الوعي متفاوتة. ومع ذلك، يُشجع الأهل والأصدقاء عادةً على التواصل مع المرضى في حالات الغيبوبة بالطرق التالية، مستندين إلى أسس نفسية وطبية:
1. الحديث إلى المريض: الحديث بصوت هادئ ومريح، معبرين عن الدعم والحب، وشرح الأحداث الجارية حولهم لمساعدتهم على البقاء متصلين بالواقع قدر الإمكان.
2. لمس المريض: اللمس يمكن أن يكون وسيلة قوية للتواصل، مثل مسك اليد أو تدليك الجلد بلطف، مما يمكن أن يوفر الراحة ويحسن من الوعي الحسي.
3. تشغيل مقاطع صوتية : اختيار القرآن (أو الموسيقى) التي قد تكون مألوفة أو مريحة للمريض، مع مراعاة الحفاظ على مستوى الصوت منخفضاً لتجنب الإجهاد.
4. قراءة القصص أو الكتب: يمكن أن تساعد في توفير شعور بالطمأنينة والاستمرارية، خاصةً إذا كانت القصص أو الكتب ذات معنى خاص للمريض.
5. تقديم روائح مألوفة: استخدام العطور أو الروائح التي قد تكون مريحة أو مألوفة للمريض، مثل رائحة عطر يستخدمه المريض عادة.
من المهم التأكيد على أن هذه الأساليب يجب أن تتم بمشورة وإشراف الطاقم الطبي المعالج للمريض، لضمان أنها لا تتعارض مع خطة العلاج أو تسبب أي ضرر.
2. لمس المريض: اللمس يمكن أن يكون وسيلة قوية للتواصل، مثل مسك اليد أو تدليك الجلد بلطف، مما يمكن أن يوفر الراحة ويحسن من الوعي الحسي.
3. تشغيل مقاطع صوتية : اختيار القرآن (أو الموسيقى) التي قد تكون مألوفة أو مريحة للمريض، مع مراعاة الحفاظ على مستوى الصوت منخفضاً لتجنب الإجهاد.
4. قراءة القصص أو الكتب: يمكن أن تساعد في توفير شعور بالطمأنينة والاستمرارية، خاصةً إذا كانت القصص أو الكتب ذات معنى خاص للمريض.
5. تقديم روائح مألوفة: استخدام العطور أو الروائح التي قد تكون مريحة أو مألوفة للمريض، مثل رائحة عطر يستخدمه المريض عادة.
من المهم التأكيد على أن هذه الأساليب يجب أن تتم بمشورة وإشراف الطاقم الطبي المعالج للمريض، لضمان أنها لا تتعارض مع خطة العلاج أو تسبب أي ضرر.
جاري تحميل الاقتراحات...