عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

7 تغريدة 16 قراءة Mar 23, 2024
يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ🌺أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾
في هذه الآية الكريمة سبق علمي لكتاب الله في الإشارة إلى أن الماء💧هو أساس ومصدر الحياة.. وهو ما لم يعرفه البشر إلا حديثا.
في هذا الثريد نتأمل معكم هذا الإعجاز العلمي فتابعوا معنا..
يتبع⬇️
في زمن النبي ﷺ وما قبله حتى عصور فلاسفة اليونان، كان الإعتقاد السائد أن الماء أصل الكون بأكمله، وهو ما قال به عدد كبير من كبار علماء وفلاسفة العالم آنذاك كطاليس وأرسطو وإمبادوقليس...
فكلهم أجمعوا على أن أصل الكون بما فيه من موجودات هو الماء..
فكل شيء من حولك يعود للماء..
يتبع⬇️
ووسط هذه الثقافة، يأتي القرآن العظيم بخلاف هذا ليقول أن الحياة فقط هي التي مصدرها الماء وليس الكون والوجود كله! حيث يقول تعالى: ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ🔵حَيٍّ🔵﴾ ولم يقل: "وجعلنا من الماء كل شيء" وهذا يخالف كل السائد زمن النبيﷺ...
يتبع⬇️
قد يقول البعض وما الفرق؟
هناك فرق كبير بين الوجود كعموم أي الكون أو الخلق وبين الحياة الموجودة داخل هذا الكون... فمثلا جهاز اللابتوب الذي تستخدمه موجود، لكنه ليست فيه حياة... ولذلك القرآن فرق بين الوجود كعموم وبين الحياة..
يتبع⬇️
فعندما تحدث الله تعالى عن الوجود كعموم وعن بداية خلقه قال:
﴿ثم استوى إلى السمَاءِ وهي دُخانٌ﴾وهو ما يخالف أيضا ثقافة القرن ال7م القائلة بأن أصل الكون هو الماء.. فالدخان من شيء ملتهب وهو ما يتفق مع العلم الحديث، حيث أن الدخان الكوني بعض منه يعود لزمن قريب من نشأة الكون...
يتبع⬇️
لكن عندما تحدث الله تعالى عن أصل الحياة قال: ﴿وجعلْنا من الماءِ كل شيْء🔵حَيٍّ🔵﴾ ولم يقل كل شيء من الماء..
فالقرآن يُقر أنه لاحياة دون ماء وهذا ما يعتبر حقيقة لاجدال فيها في العلم الحديث، بل إنهم حتى عندما يبحثون عن حياة في الفضاء يبحثون عن الماء لأن وجوده يعني الحياة..
يتبع⬇️
بينما ما كان منتشرا زمن نزول القرآن معلومة خاطئة خطَّأها القرآن العظيم قبل العلم الحديث بقرون طويلة وأكد على أن الحياة فقط من مصدرها وأصلها الماء وليس الوجود بأكمله..
وفي الأخير لا نملك أمام هذا الإعجاز إلا أن نُقِرَّ أن هذا القرآن كتاب الله تبارك وتعالى..
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...