وَمَآ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ 🚩🚩🚩
هذه الآية يستشهد بها دائماً اصحاب من يؤمنون ان هناك وحي آخر غير القرآن
ويقولون تعني سنة النبي
وبهذه السنة امر ونهي
تحليل وتحريم
وتفصيل وتبيان
والكثير الكثير الذي تم وضعه وحياكته حول هذه الآية من امور تعارض كتاب الله وعندما تعترض يقولون لك
هل تنكر السنة ومعنى هذه الآية الصريحة ؟! إذاً انت تكذب القرآن ؟!!
الواحد منّا وانا منهم تعبت مع هكذا عقول لا تريد ان تفهم
عقول لم يستعملها اصحابها ابداً
جاءت فارغة وستعود فارغة لخالقها
جل ما يفعلونه النقل فقط
بلا تفكر وتعقل وبحث
المهم انهم لا يقبلون بشيء يعارض ما تربوا عليه من ثقافة
كررنا مراراً وتكراراً أن اقتطاع الآيات من سياقها هو جهل وفعل من افعال الشيطان ليضلك عن سبيل الله
وما أتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا
في هذا المنشور سأضرب عصفورين بحجر حتى ازيل بعد الذي تم إلصاقه بهذه الآية
وبعدها لكل شخص عاقل الحق في ان يرى اين الصواب والحق
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ
👈وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟
وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
الآن ادخلنا الجزء الذي يتم إقتطاعه والإستشهاد به من غير وجه حق في الآية
وهذه الآية ضمن آيات قبلها وبعدها في سورة الحشر ولكي لا اطيل عليكم الآيات تتحدث توزيع ثروة
عودة اموال
الفيء 🚩🚩🚩
حتى تكون الصورة واضحه للآيات يجب اولا معرفة ماهو الفيء ؟
في كتب التفاسير والمرويات قالوا ان الفيء هو ما يحصل عليه النبي والمسلمون من غنائم بلا قتال
بمعنى تحاصر مدينة او قرية ويتم الاستسلام لك من غير قتال
هنا تستولي على ما يتم الإستيلاء عليه ويسمى هذا فيء افائه الله عليك
ويضربون بذلك قصة (بني النضير ) كمثل
هل هذا فعلا تعريف الفيء ؟
إن كان صحيحا فهذا يعني ان النبي كان يأخذ ويستولي على اموال الغير بحجة انه الاقوى ؟
هل هذا فعلا طبع واخلاق نبي مرسل من الله ؟ بالطبع لا
هو تشويه لسيرة النبي
وتحريف لكلام الله
ماهو الفيء إذاً ؟
تم ذكر الفيء في عدة مواضيع في كتاب الله
أفاء ، تفيء ، يتفيأ ، فاءو ، فاءت
وجميعها معناها واحد لا يتغير
وهو الرجوع
حتى اكون دقيقا
الرجوع يختلف عن العودة
والفيء كذلك يختلف عن الرجوع
لكن لكي يصل المعنى قلت الرجوع
لان الغالبية لا يفرق بين هذه الكلمات
لنا شرح لهذه الكلمات الثلاث بمنشور منفصل
نعود للفيء
هو الرجوع لما قد كان عليه
الرجوع لسابق عهده
﴿وَإِن طَاۤئفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱقۡتَتَلُوا۟ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِی تَبۡغِی حَتَّىٰ
👈تَفِیۤءَ إِلَىٰۤ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ
فَإِن 👈فَاۤءَتۡ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوۤا۟ۖ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ
لدينا طائفتان من المؤمنين حدث بينهم إختلاف
هنا طائفه تعدت وبغت على الطائفه الاخرى
الله يقول لنا ان نقاتل هذه الطائفة التي بغت وتعدت حتى (تفيء- ترجع) الى امر الله
فإن ( فاءت-رجعت) للحق وعدم التعدي على الغير
رجعت كما كانت قبل الإختلاف والتقاتل - عادت للاصل الذي تركته
هنا امرنا الله ان نصلح بينهم بالعدل
﴿لِّلَّذِینَ یُؤۡلُونَ مِن نِّسَاۤىِٕهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرࣲۖ فَإِن 👈فَاۤءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
هذه الاية إحدى خطوات الطلاق والانفصال ومدتها اربعة اشهر
فلا يحق لك ان تزيد وتجعلها كالمعلقة
إما ان ترجع عن الطلاق او تطلّق
بعد الاربعة اشهر قررتم عدم الطلاق
حدث تفاهم وانحلت المشكلة
هنا قال الله تعالى ( فإن فاءو) اي رجعوا لما كانا عليه قبل الخصومة
فإن الله غفور رحيم
﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَیۡءࣲ
👈یَتَفَیَّؤُا۟ ظِلَـٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَٱلشَّمَاۤئلِ سُجَّدࣰا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَ ٰخِرُونَ
يتفيؤ ظلاله
كل خلق خلقه الله له ظل
وهذا الظل يتفيأ
اي كلما ذهب يرجع ويعود لما كان عليه
لازالت كلمة ( فيّْ) متداولة عند بعض المجتمعات ويقصد بها ظل جدار او ظل شجرة يجلس تحتها لتقيهم اشعة الشمس
الآن تحت هذا المفهوم الواضح نعود للآية محل البحث ونرى ما مفهوم الآية
🔻
هذه الآية يستشهد بها دائماً اصحاب من يؤمنون ان هناك وحي آخر غير القرآن
ويقولون تعني سنة النبي
وبهذه السنة امر ونهي
تحليل وتحريم
وتفصيل وتبيان
والكثير الكثير الذي تم وضعه وحياكته حول هذه الآية من امور تعارض كتاب الله وعندما تعترض يقولون لك
هل تنكر السنة ومعنى هذه الآية الصريحة ؟! إذاً انت تكذب القرآن ؟!!
الواحد منّا وانا منهم تعبت مع هكذا عقول لا تريد ان تفهم
عقول لم يستعملها اصحابها ابداً
جاءت فارغة وستعود فارغة لخالقها
جل ما يفعلونه النقل فقط
بلا تفكر وتعقل وبحث
المهم انهم لا يقبلون بشيء يعارض ما تربوا عليه من ثقافة
كررنا مراراً وتكراراً أن اقتطاع الآيات من سياقها هو جهل وفعل من افعال الشيطان ليضلك عن سبيل الله
وما أتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا
في هذا المنشور سأضرب عصفورين بحجر حتى ازيل بعد الذي تم إلصاقه بهذه الآية
وبعدها لكل شخص عاقل الحق في ان يرى اين الصواب والحق
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ
👈وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟
وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
الآن ادخلنا الجزء الذي يتم إقتطاعه والإستشهاد به من غير وجه حق في الآية
وهذه الآية ضمن آيات قبلها وبعدها في سورة الحشر ولكي لا اطيل عليكم الآيات تتحدث توزيع ثروة
عودة اموال
الفيء 🚩🚩🚩
حتى تكون الصورة واضحه للآيات يجب اولا معرفة ماهو الفيء ؟
في كتب التفاسير والمرويات قالوا ان الفيء هو ما يحصل عليه النبي والمسلمون من غنائم بلا قتال
بمعنى تحاصر مدينة او قرية ويتم الاستسلام لك من غير قتال
هنا تستولي على ما يتم الإستيلاء عليه ويسمى هذا فيء افائه الله عليك
ويضربون بذلك قصة (بني النضير ) كمثل
هل هذا فعلا تعريف الفيء ؟
إن كان صحيحا فهذا يعني ان النبي كان يأخذ ويستولي على اموال الغير بحجة انه الاقوى ؟
هل هذا فعلا طبع واخلاق نبي مرسل من الله ؟ بالطبع لا
هو تشويه لسيرة النبي
وتحريف لكلام الله
ماهو الفيء إذاً ؟
تم ذكر الفيء في عدة مواضيع في كتاب الله
أفاء ، تفيء ، يتفيأ ، فاءو ، فاءت
وجميعها معناها واحد لا يتغير
وهو الرجوع
حتى اكون دقيقا
الرجوع يختلف عن العودة
والفيء كذلك يختلف عن الرجوع
لكن لكي يصل المعنى قلت الرجوع
لان الغالبية لا يفرق بين هذه الكلمات
لنا شرح لهذه الكلمات الثلاث بمنشور منفصل
نعود للفيء
هو الرجوع لما قد كان عليه
الرجوع لسابق عهده
﴿وَإِن طَاۤئفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱقۡتَتَلُوا۟ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِی تَبۡغِی حَتَّىٰ
👈تَفِیۤءَ إِلَىٰۤ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ
فَإِن 👈فَاۤءَتۡ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوۤا۟ۖ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ
لدينا طائفتان من المؤمنين حدث بينهم إختلاف
هنا طائفه تعدت وبغت على الطائفه الاخرى
الله يقول لنا ان نقاتل هذه الطائفة التي بغت وتعدت حتى (تفيء- ترجع) الى امر الله
فإن ( فاءت-رجعت) للحق وعدم التعدي على الغير
رجعت كما كانت قبل الإختلاف والتقاتل - عادت للاصل الذي تركته
هنا امرنا الله ان نصلح بينهم بالعدل
﴿لِّلَّذِینَ یُؤۡلُونَ مِن نِّسَاۤىِٕهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرࣲۖ فَإِن 👈فَاۤءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
هذه الاية إحدى خطوات الطلاق والانفصال ومدتها اربعة اشهر
فلا يحق لك ان تزيد وتجعلها كالمعلقة
إما ان ترجع عن الطلاق او تطلّق
بعد الاربعة اشهر قررتم عدم الطلاق
حدث تفاهم وانحلت المشكلة
هنا قال الله تعالى ( فإن فاءو) اي رجعوا لما كانا عليه قبل الخصومة
فإن الله غفور رحيم
﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَیۡءࣲ
👈یَتَفَیَّؤُا۟ ظِلَـٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَٱلشَّمَاۤئلِ سُجَّدࣰا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَ ٰخِرُونَ
يتفيؤ ظلاله
كل خلق خلقه الله له ظل
وهذا الظل يتفيأ
اي كلما ذهب يرجع ويعود لما كان عليه
لازالت كلمة ( فيّْ) متداولة عند بعض المجتمعات ويقصد بها ظل جدار او ظل شجرة يجلس تحتها لتقيهم اشعة الشمس
الآن تحت هذا المفهوم الواضح نعود للآية محل البحث ونرى ما مفهوم الآية
🔻
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ
ما أفاء الله على رسوله من اهل القرى
وكما وضحنا ان الفيء يعني رجوع الشيء لما كان عليه
فهذا يعني أن المقصود هنا هو رجوع اموال وممتلكات المسلمين التي تركوها في قراهم بعد هجرتهم
تركوها إما كرها او غصباً
هنا نلاحظ ان هناك تشريع في هذه الآية وهنا يتضح الاختلاف الذي سوف ابينه بين الرجوع والفيء في منشور قادم
نلاحظ ان الاموال والممتلكات التي عادت للمسلمين لا تعود حصرا لاصحابها فقط
بل يتم إعادة توزيعها على
وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ = اقرباء اصحاب المال إن كانوا محتاجين او ابناء صاحب المال الذي ربما مات وهكذا
وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ
لماذا هذا التوزيع وعدم عودة الاموال لأصحابها ؟
هنا يجيب الله ويوضح
كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ
فالاغنياء لا يحتاجون لهذه الاموال التي تركوها خلفهم بسبب غناهم وتجارتهم
فإن تمت إعادة الاموال لهم زادوا غنى
وازداد الفقير فقرا
هنا علم الله ان البعض من الاغنياء سيحتج ويقول هي اموالي
هنا اتته الإجابه
وَمَآ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟
بمعنى يجب طاعة الرسول في هذا الامر ولا علاقة لهذا الجزء من الآية لا بسنة ولا روايات ولا هم يحزنون
ثم تستمر الآيات بالتوصية على الفقراء والمساكين
لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴿٨﴾ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
هل إتضحت الرؤية يا سادة ياكرام ؟
ما أفاء الله على رسوله من اهل القرى
وكما وضحنا ان الفيء يعني رجوع الشيء لما كان عليه
فهذا يعني أن المقصود هنا هو رجوع اموال وممتلكات المسلمين التي تركوها في قراهم بعد هجرتهم
تركوها إما كرها او غصباً
هنا نلاحظ ان هناك تشريع في هذه الآية وهنا يتضح الاختلاف الذي سوف ابينه بين الرجوع والفيء في منشور قادم
نلاحظ ان الاموال والممتلكات التي عادت للمسلمين لا تعود حصرا لاصحابها فقط
بل يتم إعادة توزيعها على
وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ = اقرباء اصحاب المال إن كانوا محتاجين او ابناء صاحب المال الذي ربما مات وهكذا
وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ
لماذا هذا التوزيع وعدم عودة الاموال لأصحابها ؟
هنا يجيب الله ويوضح
كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ
فالاغنياء لا يحتاجون لهذه الاموال التي تركوها خلفهم بسبب غناهم وتجارتهم
فإن تمت إعادة الاموال لهم زادوا غنى
وازداد الفقير فقرا
هنا علم الله ان البعض من الاغنياء سيحتج ويقول هي اموالي
هنا اتته الإجابه
وَمَآ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟
بمعنى يجب طاعة الرسول في هذا الامر ولا علاقة لهذا الجزء من الآية لا بسنة ولا روايات ولا هم يحزنون
ثم تستمر الآيات بالتوصية على الفقراء والمساكين
لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴿٨﴾ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
هل إتضحت الرؤية يا سادة ياكرام ؟
جاري تحميل الاقتراحات...