ثانيا: السولار المستورد هو الأكبر بين باقي أنواع الوقود، حيث يتم توفير من 50% من احتياج مصر من السولار بقيمة استيراد 3.5 مليار دولار بمعنى ان تغيير سعر الصرف يعمل حوالي 50 مليار جنيه فرق تكلفة تتحمله الموازنة كتكلفة اضافية
ثالثا: يبلغ استهلاك مصر نحو 18 مليار لتر. اي ان الرفعة الاخيرة بمقدار 175 قرش لكل لتر سولار تحقق 31.5 مليار جنيه وفرا في في الموازنة و تقلص العجز الناجم عن زيادة سعر الصرف
رابعا: التأثير المباشر لصدمات أسعار الطاقة على التضخم يحتسب طبقا لحصة الإنفاق على الطاقة و ما يتعلق بها في "سلة اسعار المستهلك" CPI و التي يقاس على اساسها سعر التضخم. و تاتي البنود المتوقع ان يطالها الارتفاع: النقل و الطاقة و الكهرباء و الخضروات و الفواكه..
خامسا: بالاشارة الى ارتفاع سعر السولار بمقدرا 21% و بالنظر للاوزان النسبية للمجموعة المتاثرة بالطاقة، اُرجح ان يسهم تغيير سعر السولار بزيادة تقدر بين 3-4% في مستوى التضخم العام على اساس شهري و اتوقع ان يبلغ تأثير هذا التضخم ذروته في مؤشرات شهر ابريل
جاري تحميل الاقتراحات...