حاجتين حصلوا في الـ48 ساعة الفاتو بحكو زيادة عن وضاعة الشلة القيادية للمجموعة القحطية وتواطئهم مع مشروع احتلال وتهجير الشعب السوداني واستيطان أرضه وتسييل مؤسساته المدنية والعسكرية. زي ما الكيزان كانوا بيتوسلوا السلطة من خلال الدين، فأسي جاتنا المجموعة القحطية دي بتتوسل السلطة بالمدخل بتاع العمل الإغاثي وخطاب الحقوق، وأريتهم كان بقدروا يحافظوا عليها لو رجعت ليهم، ودة مستحيل طبعاُ بكسبهم!. وزي ما كنا بنطالب المجموعات الإسلامية بفصل العمل الدعوي عن العمل السياسي، فيجب من هنا ولقدام مطالبة المجموعات اليسارية والليبرالية بفصل العمل الإنساني الإغاثي عن العمل السياسي.
الأولى المليشيا الإرهابية اللي مشغلها القحاطة غطاء "سياسي إنساني" لمشروعها غير السوداني أمبارح طلعت بيان رفضت فيو مسار وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين في ولايات دارفور الخمس عن طريق بورتسودان-الدبّة-الفاشر، ومن الفاشر لباقي ولايات الإقليم، طبعاً بس نتخيل لما برهان لمّح لي انه الإغاثة ما حتصل للمواطنين في مناطق المليشيا وكلنا نطينا في حلقه لحدي ما طلعت توضيحات بمسارات واضحة، نتخيل بس لو البيان دة طلع من الخارجية السودانية كان كمية الحسابات والبوسترات والبوستات والتقارير للاوروبيين والامريكان والأمم المتحدة الحيكتبوها القحاتة الوضيعين التافهين ديل، مش كانوا بس حيطالبو بالبند السابع، ديل حيطالبو بالبند السبعين، لكن طالما البقتلنا وبجوعنا هو حليفهم عشان يرجعهم السلطة فالأمور تمام ولا شيء يستدعي كتابة التقارير بالانجليزي ولا عمل بوسترات باكية حزينة. المسار الجديد دة أعلنه حاكم إقليم دارفور بعد اجتماع ليو مع المنظمات العاملة في البلاد، واللي هي بتجيب الإغاثة وتنقلها وتوصلها وتوزعها حسب إجراءاتها، وهو مسار إضافة لعدد من المسارات المتفق عليها بين الحكومة والمنظمات على رأسها الأمم المتحدة في أول مارس في التزام من الدولة تجاه مواطنيها داخل السودان في محاولة تخفيف آثار كارثة حرب المشروع الإقليمي ضد الدولة والشعب في السودان، وكذلك تأكيد الالتزام بإعلان مبادئ جدة 11 مايو 2023 وما ورد فيه من بنود، للحد اللي الحكومة سمحت للإغاثة بالوصول باستخدام مطارات كادوقلي والأبيض والفاشر، ومسارات من خارج الحدود سواء معبر الطينة مع تشاد، أو جنوب السودان أو من مصر، دة بجانب ان الحكومة السودانية سمحت استثناءً بدخول شاحنات إغاثة من تشاد عن طريق معبر أدري لولاية غرب دارفور البتسيطر عليها مليشيا الإرهاب. طبعاً جدير بالتوضيح هنا إنه الحكومة السودانية ورغم شُحّ الإمكانيات قاعدة تعمل على تحويل مرتبات لغالب موظفي الدولة اللاجئين لتشاد أسوةً ببقية موظفي الدولة بالمؤسسات الاتحادية، دة بجانب المساعدات الإغاثية البتترسل من الحكومة. رفضت المليشيا الإرهابية للمسارات الإنسانية، بحجج أن الإغاثة البتجيبها منظمات غير حكومية حتدخِّل سلاح للجيش، ودي حجة لما قالتها الحكومة السودانية بطريقة غير رسمية في مناقشات قامت في وجهها الدنيا ولم تقعُد، رغم ان المليشيا الإرهابية تسيطر على أغلب الشريط الحدودي مع تشاد كل الشريط الحدودي مع افريقيا الوسطى، ورغم دة لا تُدخل شوال غذاء واحد، وفي المُقابل تدخل لها مئات الشحنات من الأسلحة والذخائر لقتل الشعب السوداني، ورغم دة القحاطة لحدي اللحظة ما تكلموا ولوهمساً عن رفض المليشيا الإرهابية لوصول المساعدات عن طريق هو أقصر وأسرع وصولاً لأهلنا في دارفور، ولا حتى تكلموا عن طريق واجهاتهم غير الحزبية في منظمات المجتمع المدني، ودة بورينا لياتو درجة التكوين النفسي والفكري والسياسي للمجموعات دي هش بطريقة مُخزية.
الحاجة التانية الحصلت هو تحقيق السي إن إن الاتكلم عن ابتزاز المليشيا الإرهابية للمواطنين بولاية الجزيرة لتجنيدهم إجبارياً في صفوفها وتخييرهم بين القتال في صفوفهم او الجوع والقتل، وسكوت المجموعة القحطية للمرة التانية عن الجرائم الجديدة اللي بتُرتكب في سلسلة استباحة حليفهم للسودانيين وكل حُرماتهم. نحن حنظل متذكرين كويس الالة الإعلامية الجنجاقطية منذ أواخر يونيو 2023 لما رئيس مجلس السيادة أعلن الاستنفار العام في السودان، واستدعى المواطنين للتطوع والانضمام لحماية البلاد ضد مخطط الاحتلال والاستيطان، من اول لحظة ظلّ هؤلاء الوضيعين من المجموعة القيادية لقحط بتهديد السودانيين وابتزازهم بأن دفاعهم عن أهلهم وممتلكاتهم وعن دولتهم بجانب قواتهم المسلحة وتحت إشرافها وبدوافع قومية هو ما سيقود لحرب أهلية، بينما لحدي يوم الليلة التافهين ديل ما شفناهم يوم اتكلموا عن جحافل المرتزقة اللي بتجلبهم المليشيا من خارج السودان بأموال الكفيل، دة غير عن الفزع القبلي البجي للنهب والاغتصاب والقتل والإبادة، دة ما منو خوف، الخوف هو من الاستنفار والمقاومة الشعبية..
#الدولة_باقية
الأولى المليشيا الإرهابية اللي مشغلها القحاطة غطاء "سياسي إنساني" لمشروعها غير السوداني أمبارح طلعت بيان رفضت فيو مسار وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين في ولايات دارفور الخمس عن طريق بورتسودان-الدبّة-الفاشر، ومن الفاشر لباقي ولايات الإقليم، طبعاً بس نتخيل لما برهان لمّح لي انه الإغاثة ما حتصل للمواطنين في مناطق المليشيا وكلنا نطينا في حلقه لحدي ما طلعت توضيحات بمسارات واضحة، نتخيل بس لو البيان دة طلع من الخارجية السودانية كان كمية الحسابات والبوسترات والبوستات والتقارير للاوروبيين والامريكان والأمم المتحدة الحيكتبوها القحاتة الوضيعين التافهين ديل، مش كانوا بس حيطالبو بالبند السابع، ديل حيطالبو بالبند السبعين، لكن طالما البقتلنا وبجوعنا هو حليفهم عشان يرجعهم السلطة فالأمور تمام ولا شيء يستدعي كتابة التقارير بالانجليزي ولا عمل بوسترات باكية حزينة. المسار الجديد دة أعلنه حاكم إقليم دارفور بعد اجتماع ليو مع المنظمات العاملة في البلاد، واللي هي بتجيب الإغاثة وتنقلها وتوصلها وتوزعها حسب إجراءاتها، وهو مسار إضافة لعدد من المسارات المتفق عليها بين الحكومة والمنظمات على رأسها الأمم المتحدة في أول مارس في التزام من الدولة تجاه مواطنيها داخل السودان في محاولة تخفيف آثار كارثة حرب المشروع الإقليمي ضد الدولة والشعب في السودان، وكذلك تأكيد الالتزام بإعلان مبادئ جدة 11 مايو 2023 وما ورد فيه من بنود، للحد اللي الحكومة سمحت للإغاثة بالوصول باستخدام مطارات كادوقلي والأبيض والفاشر، ومسارات من خارج الحدود سواء معبر الطينة مع تشاد، أو جنوب السودان أو من مصر، دة بجانب ان الحكومة السودانية سمحت استثناءً بدخول شاحنات إغاثة من تشاد عن طريق معبر أدري لولاية غرب دارفور البتسيطر عليها مليشيا الإرهاب. طبعاً جدير بالتوضيح هنا إنه الحكومة السودانية ورغم شُحّ الإمكانيات قاعدة تعمل على تحويل مرتبات لغالب موظفي الدولة اللاجئين لتشاد أسوةً ببقية موظفي الدولة بالمؤسسات الاتحادية، دة بجانب المساعدات الإغاثية البتترسل من الحكومة. رفضت المليشيا الإرهابية للمسارات الإنسانية، بحجج أن الإغاثة البتجيبها منظمات غير حكومية حتدخِّل سلاح للجيش، ودي حجة لما قالتها الحكومة السودانية بطريقة غير رسمية في مناقشات قامت في وجهها الدنيا ولم تقعُد، رغم ان المليشيا الإرهابية تسيطر على أغلب الشريط الحدودي مع تشاد كل الشريط الحدودي مع افريقيا الوسطى، ورغم دة لا تُدخل شوال غذاء واحد، وفي المُقابل تدخل لها مئات الشحنات من الأسلحة والذخائر لقتل الشعب السوداني، ورغم دة القحاطة لحدي اللحظة ما تكلموا ولوهمساً عن رفض المليشيا الإرهابية لوصول المساعدات عن طريق هو أقصر وأسرع وصولاً لأهلنا في دارفور، ولا حتى تكلموا عن طريق واجهاتهم غير الحزبية في منظمات المجتمع المدني، ودة بورينا لياتو درجة التكوين النفسي والفكري والسياسي للمجموعات دي هش بطريقة مُخزية.
الحاجة التانية الحصلت هو تحقيق السي إن إن الاتكلم عن ابتزاز المليشيا الإرهابية للمواطنين بولاية الجزيرة لتجنيدهم إجبارياً في صفوفها وتخييرهم بين القتال في صفوفهم او الجوع والقتل، وسكوت المجموعة القحطية للمرة التانية عن الجرائم الجديدة اللي بتُرتكب في سلسلة استباحة حليفهم للسودانيين وكل حُرماتهم. نحن حنظل متذكرين كويس الالة الإعلامية الجنجاقطية منذ أواخر يونيو 2023 لما رئيس مجلس السيادة أعلن الاستنفار العام في السودان، واستدعى المواطنين للتطوع والانضمام لحماية البلاد ضد مخطط الاحتلال والاستيطان، من اول لحظة ظلّ هؤلاء الوضيعين من المجموعة القيادية لقحط بتهديد السودانيين وابتزازهم بأن دفاعهم عن أهلهم وممتلكاتهم وعن دولتهم بجانب قواتهم المسلحة وتحت إشرافها وبدوافع قومية هو ما سيقود لحرب أهلية، بينما لحدي يوم الليلة التافهين ديل ما شفناهم يوم اتكلموا عن جحافل المرتزقة اللي بتجلبهم المليشيا من خارج السودان بأموال الكفيل، دة غير عن الفزع القبلي البجي للنهب والاغتصاب والقتل والإبادة، دة ما منو خوف، الخوف هو من الاستنفار والمقاومة الشعبية..
#الدولة_باقية
الفزع القبلي القحاتة لا بكتبو ضده بيانات ولا تقارير يرسلوها للخواجات، لكن الاستنفار والمقاومة الشعبية يطلعوه متطرفين وإرهابيين عشان يستجدوا أي تدخل خارجي ضد بلدهم وأهلهم، بس عشان يرجعوا للسلطة.
يا المجموعة القيادية بقحط.. البلد دي ما عندنا غيرها.. ولا دايرين غيرها.. وما بنسيبها لي مؤامراتكم الحقيرة دي.. وتفاهتكم غير المسبوقة دي.. ولو دخلتوا جحر ضب لي طلسكم بتاع الحياد دة فنحن وراكم..
السيادة والبقاء والرفعة للدولة السودانية
#الدولة_باقية
#جنجويد_قحاتة
يا المجموعة القيادية بقحط.. البلد دي ما عندنا غيرها.. ولا دايرين غيرها.. وما بنسيبها لي مؤامراتكم الحقيرة دي.. وتفاهتكم غير المسبوقة دي.. ولو دخلتوا جحر ضب لي طلسكم بتاع الحياد دة فنحن وراكم..
السيادة والبقاء والرفعة للدولة السودانية
#الدولة_باقية
#جنجويد_قحاتة
جاري تحميل الاقتراحات...