تعيش وتدرك أن الفتوحات الإسلامية وفلسفة القتال عموما= أشرف ما عرفته البشرية في هذا الشأن، في شرف الدافع ورساليته وشرف الممارسة بأنواعها، وأن كل القتال البشري مهما كانت درجة أخلاقيته لا يتجاوز سقفه كعب المسلمين، وتدرك كم كان سفيها الذي ينكر أن للإسلام رسالة قتالية!
وكذلك تدرك أنه منذ آخر قتال رسالي (منذ خمسة قرون) انحدر شأن أمة محمد وتحقق وعيد الله ورسوله أنهم ما تركوا القتال الرسالي إلا سلط الله عليهم أراذل الأمم، فمنذ ذلك الوقت وهم يتوالى عليهم الاستعمار حتى صاروا كغثاء السيل، وإلا قل لي: كيف يجرؤ ثمانية ملايين على أمة المليارين؟
نشرّق ونغرّب في سبب انحدار وانحطاط أمتنا، ورغم وجود الإمكان التفسيري في خطاب الوحي إلا أننا منذ خمسة قرون نعرض عنه، ونعوز انحطاطنا لاقتصاد مرة ولطابعة مرة ولمفاهيم الحرية مرة، ونردد حديث رسول الله الذي يتوعدنا بذلك ولا تكاد تجدنا نتأول به واقعنا ولا نعمل بناء عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...