مفادها إن مكنش فيه حاجه إسمها مصر أصلاً قبل الإستعمار البريطاني وإننا مينفعش نقارن نفسنا بتاريخ إثيوبيا المجيد وإن ضروري نخلي النوبيين بإعتبارهم هما أصحاب الأرض والحضارة الأصليين هما بس حصراً اللي يتكلموا عن التاريخ المصري لأننا عرب محتلين حالياً..
🔴 العداء من النيل إلى التاريخ!
اللعب حالياً بقى مكشوف للكل.. خصوصاً بعد الصحوة القومية اللي انتشرت عند كتير من شباب المصري آخر كام سنة مع إنتشار خطاب التوعية بالهوية المصرية أكتر وأكتر بين المصريين..
اللعب حالياً بقى مكشوف للكل.. خصوصاً بعد الصحوة القومية اللي انتشرت عند كتير من شباب المصري آخر كام سنة مع إنتشار خطاب التوعية بالهوية المصرية أكتر وأكتر بين المصريين..
فأصبح مسؤولين في دولة زي إثيوبيا بعد ما كان الموضوع حوالين سد النهضة والنيل.. إنتقل وكشفوا عن وجههم الحقيقي وإن المسألة أكبر وأعمق بكتير من اللي بيدعوه.. ده الهدف هو مصر وتاريخها وأرضها وحضارتها وهويتها.. والنيل مجرد جزء من الخطة!
🔴 لا يمكن السكوت أكتر من كده..
إحنا بعيداً عن إننا متأخرين سنين وعقود كاملة من حيث الوعي فإحنا متأخرين أكتر في رد الفعل على المسألة ولسه في مرحلة ما إذا كنا أصلاً محتاجين نرد ولا لا ولا نتجاهل ولا نتناظر ولا نسيبهم ولا منسيبهمش..
إحنا بعيداً عن إننا متأخرين سنين وعقود كاملة من حيث الوعي فإحنا متأخرين أكتر في رد الفعل على المسألة ولسه في مرحلة ما إذا كنا أصلاً محتاجين نرد ولا لا ولا نتجاهل ولا نتناظر ولا نسيبهم ولا منسيبهمش..
وفي كتير لسه بيستخفوا بالمسألة بل للأسف في من الداخل المصري من هو داعم للخطاب المنحط المعادي ده.. واللي بيثير الفتنة بين المصريين وبعضهم والنماذج دي بتتجاب علشان تحضر مؤتمرات وندوات في المكاتب ومن النماذج دي من هو واخد لقب متخصص في علم المصريات!
🔴 ختاماً
علاج إضطراب الهوية عند المصريين أصبح مسألة حيوية تمس الأمن القومي المصري والتهاون فيها كارثة محققة.. وإعادة تشكيل مفهوم الهوية المصرية اللي أساسه الحضارة المصرية والتاريخ المصري هو أمر ضروري وحتمي..
علاج إضطراب الهوية عند المصريين أصبح مسألة حيوية تمس الأمن القومي المصري والتهاون فيها كارثة محققة.. وإعادة تشكيل مفهوم الهوية المصرية اللي أساسه الحضارة المصرية والتاريخ المصري هو أمر ضروري وحتمي..
المسألة لم تعد تحتمل لا أعمدة سبعة ولا أصل إحنا خليط ثقافات وحضارات ولا إننا رومان ويونان وعرب واقباط وفراعنة وغيرها من المهازل الفكرية اللي للأسف شعبنا الكريم اتغذى بيها لعقود وتاه عن حقيقته وواقعه وهويته..
جاري تحميل الاقتراحات...