6 تغريدة 47 قراءة Mar 22, 2024
في اليابان 🇯🇵
استيقظ هذا الطفل من حلم واحدهم يغليه ويأكله
قال لنفسه: ماذا لو كنت انا من يغلي شخصا ويأكله؟
المرعب في القصة القضاء الياباني‼️
تحذير⚠️: يحتوي على صور قد تكون حساسه ومزعجة للبعض
في الخمسينيات
طفل ياباني يدعى سيقاوا، استيقظ من حلم راوده يتم فيه غليه مع اخوه واكلهم
ومن حينها بدأ يفكر ماذا لو كنت انا الشخص في الجانب الاخر
بمعنى ان اكون انا الذي اغلي شخصا وآكله واصبح مهووسها بهذا الشي
في المدرسه اخذ يحدق بأرجل زملاءه ولعابه يسيل لانه اراد اخذ قضمه منهم.
لمدة ثلاث عقود استطاع قمع هذه الرغبه ولكن في عام 1981 تغلبت عليه هذه الرغبه القوية
وفي احد الأيام اخذ بملاحقة فتاه اراد اكلها، عندما دخلت لمنزلها ونامت تسلق من النافذه لكن لم يكن يملك خطه ووقف يفكر، فجأه استيقضت الفتاه وصرخت ثم هرب.
سيقاوا شعر بالذنب وذهب لطبيب نفسي للعلاج، الطبيب النفسي صنفه على انه خطر كبير على المجتمع لانها ليست مجرد افكار بل اصبح يقوم بهذا الشي.
والد سيقاوا شخص غني وصاحب نفوذ، وعندما علم بكل هذا اخرج ابنه من المصحه وارسله لفرنسا.
عندما وصل لباريس التحق بجامعه سوربون هناك.
هنا بدأت تراوده الرغبه الجامعه مره اخرى، وكان يرى نفسه كشخص قصير وقبيح، فقرر البحث عن إمرأه جميله وطويله ليتهمها ويلتهم طاقتها ويصبح نسخه افضل.
بعد بحث طويل قرر ان رينيه البالغه من العمر 25 عاما هي المناسبه.
رينيه لم تكن لتنظر اليه، فكر في خطه كيف يجعلها تأتي لمنزله، طلب المال من والده واعطاه رينيه لتكون معلمته الشخصيه.
وبشكل سريع كسب ثقتها حتى انها تأتي بعض الاوقات عنده فقط للحديث.
في احد الايام وهي جالسه خرج من الغرفه وجاء ببندقيه وحاول اطلاق النار عليها لكن البندقية انحشرت. ولم تسمعه رينيه لانها ملتفته للجهه الاخرى
في الليله التاليه بعد اصلاحه للبندقيه استطاع اطلاق النار عليها وقتلها. فكر في البدايه ان ينقذها ويستدعي الاسعاف لكن قال لنفسه انه انتظر طويلا لذلك الامر فلن يتراجع.
حاول اكلها مباشره لكن لم يستطع لذا جلب السكين وبدأ بتقطيعها واكلها، واستمر في اكلها لمدة يومين.
التقط العديد من الصور لنفسه وهو يفعل ذلك الشي،
وضع اجزاء منها في الثلاجه واجزاء مثل قدمها ويدها في حقيبه ليرميها في بحيرة مجاوره
وعندما كان يجر الحقيبه الثقيله وسط المدينه آثار الامر الكثير من الشكوك، اتصلوا على الشرطه وقدمت وعندما فتحوها وجدوا بقايا رينيه.
بعد سنتين في السجن الفرنسي بدأت محاكمته رأى قاض فرنسي القضية على انها جنون لا يصدق وان هذا الشخص يجب ارساله لبلاده ووضعه في مصحه نفسية ولا يمكن الحكم عليه.
عند عودته لليابان لم يستطع اليابانيون الحصول على اوراق ووثائق المحكمه وبسبب ان جميع التهم تم إسقاطها في فرنسا لذا اعتبروا انه لا يوجد اي شي ضد سيقاوا وسمحوا له بالخروج.
في عام 1986 خرج من المصحه النفسيه اليابانية وهو حر حتى توفى شهر نوفمبر عام 2022.
خلال تلك المده تم عمل العديد من اللقاءات معه وفي احدها قال انه لو اتيحت له الفرصه فسيفعل نفس الشي مرة اخرى.
يقول سيقاوا ان ندمه الوحيد انه لم يأكلها وهي حية
ايش رايكم في قصة
والاهم في اليابان تركوه حر طليق يكسب فلوس ويعيش أجمل حياة😐
اضافه:
صحيح ان سيقاوا ما نال العقوبه قبل يموت
لكنه في عام 2013 اصيب بعدوى فيروسيه في دماغه تسببت في ضرر دائم لجهازه العصبي وبسببها كان يحتاج رعايه دائمه واللي قدمها له اخوه الاصغر.
وكان سبب وفاته عام 2022 مضاعفات مرض التهاب الصدر

جاري تحميل الاقتراحات...