محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

18 تغريدة 12 قراءة Mar 21, 2024
بسم الله الرحمن الرحيم
"قلْ إِنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ ربِّ العَالَمِينَ"
هناك ملحوظة أرجو من الجميع أن ينتبه لها ويتدبرها جيدا ويفهمها كما ينبغي له
الكلام لصاحب المقال / الحسن الجبالى :
إذا كان جسمك يأخذ التكوين الأنثوي
فإن طاقتك تأخذ التكوين الذكوري
وإن كان جسمك يأخذ التكوين الذكوري
فإن طاقتك تأخذ التكوين الأنثوي
يعني أن الذكر يتمتع بطاقة أنثوية
والأنثى تتمتع بطاقة ذكورية
لذلك كل منهما يبحث في الآخر عن الشيء الذي ينقصه ويستمده منه ليكتمل وتنتشي روحه ويصل لحالة أحادية لا ينتمي فيها للذكر ولا الأنثى ..
لذلك عند الإنتشاء الحميمي الذي يحدث بين الذكر والأنثى وفي اللحظة التي ينتشيا فيها تكون لحظة قصيرة ، ولكن في هذه اللحظة يتوقف الزمن ولا تعرف حينها أين أنت ولا تفرق حينها بينك وبين زوجك
يصلان معا إلى حالة أحادية لا يفرق أحدهما فيها بينه وبين الآخر ..
يتلاشيا في بعضهما البعض ويكونا كيانا واحدا
وهذه اللحظة تشبه الموت
يبرد فيها جسم الإنسان ويتلاشى ولا يعرف حينها هل هو في الأرض أم في السماء!
يقف العقل وينتهي حكم حواس الجسد وتنتقل السلطة والحكم إلى النشوة الروحية التي تذوب وتتلاشى في الأحادية المطلقة التي لا شية فيها ولا انتماء
وما عليك فهمه هو أن الأمر معكوس تماما
فبعض مدربين التشافي الذاتي قد يقعون في هذا الفخ عند محاولاتهم لتنشيط طاقة الأنوثة أو الذكورة عند الرجال أو النساء
فقد يظن بعضهم أن تفعيل طاقة الأنثى عند الأنثى هو الحل
وهذا أكبر خطأ يقع فيه الذي يريد التشافي ..
وذلك لأن الأنثى تمتلك طاقة ذكورية وهي التي يجب عليها تفعيلها عند محاولاتها لتفعيل طاقة الأنثى
يعني يجب أن تتشبع الأنثى بطاقة الذكورة كي تتشافى
ويتشبع الذكر بطاقة الأنوثة كي يتشافى
وما عليك فعله هو الإنتباه للطاقة العكسية وتفعيلها وتقبلها والتشبع بها كي تتفعل الطاقة المضادة ..
التكوين الأنثوى لجسد المرأة يتمتع بطاقة الذكورة أكثر من التكوين الذكوري لجسد الرجل الذي يتمتع بالطاقة الأنثوية
والتكوين الذكوري لجسد الرجل يتمتع بطاقة الأنوثة أكثر من التكوين الأنثوي لجسد المرءة
وكلاهما يريد من الآخر ما ينقصه ليتشبع به وتتفعل به طاقته الحقيقة التي يحتاجها ..
والحل الوحيد للخلاص هو الموازنة ما بين الطاقتين حتى لا تطغى طاقة على الطاقة الأخرى ويحدث خلل
وعلى كل من يريد التشافي أن تتزوج نفوسه حتى تحشر وحشة نفسه التي تسبب له الخلل الموحش
وهذا الخلل يصيب النفس أحيانا إما بتبلد وجمود وقسوة
أو ضعف وانهيار مشاعر فياضة قد تسبب بكاء دون سبب
وعلى كل من يبحث عن التشافي
عليه بالموازنة كي يتوحد ذكره وأنثاه
لأن الله خلق النفس واحدة وبها الذكر والأنثى
وحتى تتوحد هذه الطاقة المزدوجة ويرتق فتق النفس الثناءي
يجب على الإنسان أن يحتوي ذاته ويتقبل تقلباته النفسية والمزاجية وأن يعطي الحب لنفسه ويحاسب نفسه برجولة أيا كان نوعه
فإن الرجولة هي القوامة والترجل وإعالة وعي النفس القاصر القاعد من نساءها
وعلى كل من يريد التشافي أن يكون حكم عدل مع نفسه ولا يميل ميلا عظيما إلى الضعف أو الإنهيار
وأيضا لا يميل ميلا عظيما مع العاطفة والمشاعر الفياضة الزائدة عن اللازم ..
ولا القسوة أو التبلد ..
وفي الأخير
عليك أن تفهم أن الذكر هو الذي يحتاج إلى غذاء ذكوري لأنه يتمتع بطاقة أنثوية
وأن الأنثى تحتاج إلى غذاء أنثوي لأنها تتمتع بطاقة ذكورية ..
والأنثى هي التي تبث للذكر طاقة الذكورة ليتشبع بهذه الطاقة الذكورية ويشبع ذكورته ..
يعني مشاعر الأنثي الطاغية هي ليست مشاعر أنوثة
بل العكس هي مشاعر ذكورية مليئة بالإحتواء الذي إذا استقبله الذكر تشبعت أنثاه الداخلية
والعكس مع الذكر
فهو لا يعطي للأنثى طاقة ذكورية
بل يمدها بطاقة أنثوية تشبع حاجتها الذكورية
يعني ما أود قوله أن ما نظنها طاقة أنثوية هي طاقة ذكورية
وما نظنه طاقة ذكورية هي العكس طاقة أنثوية
وأن العلاقة بين الذكر والأنثى هي علاقة تشبع طاقات ورغبات وحاجات
والتكوين الذكوري لجسم الذكر يتشبع بطاقة الذكورة من الأنثى ويستمدها منها
والعكس مع الأنثى فإنها تستمد طاقة أنوثتها من الذكر لتتشبع بطاقة الأنوثة التي تجعلها تشعر بأنوثتها
ومعنى الذكر والأنثى
الذكر هو ذكاء الرؤيا
أي شدة الملاحظة والنباهة والتدقيق وتكوين آراء من الذبذبات التي تتراءى لنا كذباب يذبه الله لنا لنستنقذ منه
يعني ملاحظة الأمور الدقيقة والإنتباه لكل التفاصيل
والأنثى هي التي تحوي هذا الذكر
وتتفاعل مع هذا الذكاء وتقوم ببثه كمشاعر وأفكار ..
يعني كمثال
الذكر هي حالة الإنتباه لشيء ما
والأنثى هي الناتج عن هذا الإنتباه
يعني التأثير النفسي بالفكر والمشاعر الناتج عن انتباه العقل لذكر شيء ما
يعني آلية الإستقبال والتفاعل مع الذبذبات وتقوم ببثها كرجال ونساء
مشاعر وأفكار تنسأ وتترجل في أرض النفس ..
والأنثى في طبعها تتمتع بطاقة الذكورة أكثر من الذكور
لأنها لماحة بطبعها وتدقق في تفاصيل ربما يجهلها الذكور
بينما الذكر يستقبل الأشياء ويتفاعل معها أحيانا دون دراية إذا كانت طاقة ذكورته منخفضة
وطبعا أقصد التكوين الجسدي للذكر والأنثى كرجل وامرأة بمفهومنا العام عنهما ..
ولهذا يبدو الأمر معكوسا
الطاقة الأنثوية عند الرجال نشطة وفعالة
والطاقة الذكورية عند النساء نشطة وفعالة
ولهذا يتعجب من يرى كلمات مثل أن المرأة هي مركز الكون وأنها هي الأصل والأساس ..
وفي حقيقة الأمر أن المرأة فعلا هي مركز الكون وهي التي تراءى من رحمها كل الوجود ..
الأمر أشبه بانعكاس المرآة ..
متى ظهر انعكاسك ؟
أكيد عندما وقفت أمام المرآة ..
لذلك فإن المرأة هي رحم الكون وهي التي تراءى منها كل الوجود✨
#قبس_من_نور
#الحسن_الجبالي

جاري تحميل الاقتراحات...