🔻ماجد بن محمد البطاشي🔻
🔻ماجد بن محمد البطاشي🔻

@majid6699

8 تغريدة 168 قراءة Mar 21, 2024
بداية
استمعت للحلقة كاملة
واستفدت من هذه المغامرة وبانت لي أمور، وظننتها كلها تتحدث عن الجانب الإنساني دون التطرق لقضايا فكرية، ليست جلسة كرك ولا الدكتور السالمي مؤهلين لنقاشها.
وهنا سأضع بعضها للنقاش:👇
١_ عقيدة الإنسانوية: وهي جعل الإنسانية فوق الدين، وخلق حرب بينهما، رغم أن الدين لا يقوم إلا على الإنسانية والرحمة، ونصوصه صريحة بذلك.
٢_ [استقلال المقدسات (الأقصى)، ومحاولة الوصول إلى فكرة: لو ترك الأقصى لليهود لحافظنا على الإنسان من القتل] مقارنة ليست في محلها، لأن الإسلام جعل للأقصى مزية كما جعلها للروح الإنسانية، وفي مقدورنا المحافظة عليهما، وتغييب معنى التضحية بالنفس لأجل الحفاظ على الدين والعرض والمال.
٣_ (دعواه أن المتدينين غير موجودين في مستشفيات غزة)، دعوى لم تقم على دليل استقرائي، هو زار بقعة خرافية محددة، وليست لديه قائمة بالأطباء في غزة، مصنفين وفق تصنيفه (متدين وغير متدين)، وربما تغافل ذكر الدكتور الربيعي (المتدين) _بطول اللقاء_، وهو أول طبيب عمان عالج في غزة.
٤_ (خلق الجسور بين حماس وأهالي غزة): قال بأنه لا يوجد بينهما تواصل عاطفي أو لقاء، وهذا غريب! كيف لم يدحض ذلك، ألا يعلم بأن حماس هي من تسيطر على مفاصل الحكومة ومؤسساتها في غزة، ألم يسمع الطرف الآخر الذي يقول حماس منا وفينا، هل يصدق أن حماس لا تعيش إلا في الأنفاق!
٥_ (تصوير حياة الغزيين بأنها كانت طبيعية للغاية قبل ٧ أكتوبر)، هي أكذوبة ساقتها أجندة أعداء المقاومة: أهل غزة عاشوا في أكبر سجن، في حصار دام ٢٣ سنة، جيل كامل ذاق مرارة الحرمان والمرض والجوع.
٦ _ (دعوى عدم ضرب إسرائيل لمعبر رفح، ولا للداخل المصري): هذا مخالف لما بثته وسائل الإعلام من ضرب معبر رفح، واستهداف رادار مصري، وعلقت إسرائيل أنه كان عن طريق الخطأ.
٧ _ (قضية أن الصلاة والدين الشكلي يسكت صوت الضمير): كلامه يناقضه تماما، فقد ذكر المقاومة وأثنى على حملها السلاح، وتضحية الأطباء الغزاويين، وعملهم الدؤوب دون رواتب، فهؤلاء أهل الإيمان والقرآن لم يكتفوا بالصلاة، بل حركتهم الشعائر التي تأمرهم برفع الظلم لترجمة تأنيب الضمير واقعاً.

جاري تحميل الاقتراحات...