29 تغريدة 9 قراءة Mar 23, 2024
🍁 التقويم ..
مفهوم الشهر القرٱني وإتساق القمر
.........
َهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن َهِدَ_مِنكُمُ_ٱلشَّهۡرَ فَلۡیَصُمۡهُۖ
⬅️ شَهۡرُ رَمَضَانَ
⬅️ شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ
-  الشهر القراني هو ان يكون القمر 🌕 مشهورا في السماء
كانت العرب قديما تقول أشهر سيفه اي أخرجه من غمده وأصبح يشاهده العيان
فمن شَهِدَ 👀 مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ 🌕
- اي من شهد بعينه إشهار القمر وليس الهلال
- فالله سبحانه لم يقل فمن شهد منكم الهلال فليصمه
بل قال فمن شهد منكم الشهر 🌕 فليصمه
 و قوله تعالى
﴿۞ یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِیَ مَوَ ٰ⁠قِیتُ لِلنَّاسِ َٱلۡحَجِّۗ
ولو كانت الاهلة مواقيت رمضان لكان قال الله تعالى
یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِیَ
مَوَ ٰ⁠قِیتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَرَمَضَانَ.
🍀 لكن معني الشهر هو إشهار القمر و اتساقه في السماء
اي يصبح كامل الدوران ..
ويكون مشهورا للعيان
فيراه كل الناس مشهورا في السماء
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 🌕
آية كونية واضحة للعيان 👀 يشهدها كل الناس
فيصومون في يوم واحد
- لأن يوم اتساق القمر يوم ليس له نظيره.
فاتساق القمر هو اول ايام رمضان وليس الهلال
وهذا هو مفهوم الشهر القرآني واتساق القمر
🍁 الشهر الحرام
بدايةً نقول :
👈إنَّ الشهر الحرام شيء ..
👈و الأشهر الحُرُم شيء ..
👈و أشهر الحج ، شيىءٌ آخر ، مُختلف عنها ..
ولا وجود إطلاقاً للتَّرادف اللغوي ، في تراكيب الألفاظ الخاصَّة،  بلسانِ كتاب الله العربي المًبين .
فالشَّهر الحرام جاءَ ( مُعرَّفاً ) في كِتاب الله
أمَّا الأشهُر الحُرُم ، فهي قد جاءت ( نَكِرة )
 ولأهميَّة وجود الشَّهر الحرام في حياة المُسلمين ، فلقد جعلهُ الله بمنزلةِ الكعبةِ ، حيثُ لن تقوم حياة المُؤمنين الصَّحيحة ، من عِبادات دينيَّة و مُعاملات يوميَّة إلا بهِ ..
- فالشَّهر الحرام ،
هو عبارة عن  وحدة قياس زمنيَّة ، وهو مُختلف عن الأشهر الحُرُم
قال تعالى :
{ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ
ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِ
قُلۡ :
قِتَالٌ فِيهِ كَبِير
وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ
لأنَّ الشَّهر الحرام هو :
الآليَّة الحسابيَّة الضَّابطة للتقويم
فهو شهر التَّقويم ،
و هو يأتي في كلِّ 32 شهر ، وذلك كي يُعوِّض ، أيَّام النَّقص الحاصل في الميل الزَّمني بين :
( الحول الشَّمسي ال 365 يوم ، والشُّهور القمريَّة ال 12 المؤدِّية ل 354 ) ..
 فالشهر لُزوماً هو :
شهرٌ قمري ، و لا يُوجد أصلاً شهرٌ شمسي
و أمَّا السَّنة ، فهي :
لُزوماً سنة شمسيَّة ، و لا وجود للسَّنة القمريَّة ، بل هي مُجرَّد إختراع بشري
 وأمَّا السَّنة الفلكيَّة الصَّحيحة ، فهي حُكماً و لُزوماً ،
سنة :( شمسيَّة و قمريَّة معاً )
و لذلك فالشَّهر الحرام ، يأتي مُقدَّر من الله ، و هو ضرورة ، كي تستطيع الشُّهور العربيَّة ، بأن تبقى ثابتة ، و مُستقرَّة داخل فُصُولها الموسميَّة الأربعة .
 و أمَّا إضافة الشَّهر الحرام في مكانهِ الصَّحيح ، فهي وظيفة ، من إختصاص و مسؤوليَّة ، عُلماءُ و رِجال الفلك :
( العادِّين للأشهر و الحاسبين لها ، و الرَّاصدين لحركة الأجرام السَّماويَّة ) ، و الذين ذكرهم الله تعالى في كتابهِ العزيز ، و قال عنهم :
قَٰالَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ :👈 عَدَدَ سِنِينَ 👉
 قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ 👈 فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ 👉
وبناءً عليه :
فالعادِّين هُم عُلماء الرَّصد الفلكي ، و هُم أهلُ الخبرةِ في مجال التَّنظيم الحِسابي لأمر التَّقويم
🍀 و الآن دقِّقوا :
 فالشَّهر الحرام ، عندما يأتي ، في كلِّ ثلاث سنوات ، يُصبح الحج ، حجَّاً أكبر ، و يمتد معهُ موسم الحج ، و ل4 شهور مُتتالية
و أمَّا الحج الأصغر ،
فهو عِبارة عن ، موسم يمتد لثلاثة أشهر فقط ،
و يأتي روتينَّاً في كلِّ عام ، وذلك مُباشرة بعد شهرِ رمضان و أشهرهُ ، هي :
( شوَّال .. ذي القعدة .. ذي الحجَّة )
أي من بداية شهر 10 و حتَّى نهاية شهر 12 في التقويم الميلادي
و لكن حين يأتي الشَّهر الحرام ، إستثنائيَّاً في كلِّ ثلاث سنوات :
( كي يضبط أمر التَّقويم ) ،
فعندها تُصبح أشهُر الحج أربعة مُتتالية ، و يُصبح موسم الحج ، حجَّاً أكبراً ، و يُصبح ترتيب أشهُر الحج الأربعة كالتَّالي :
شوال
ذي القعدة
ذي الحجَّة
الشَّهر الحرام ( مُحرَّم )
و الشَّهر الحرام ، حرامٌ على الدَّوام ، و لا يُمكن بأن يكون حلالاً ، بل إنَّ إحلالهُ من عظائمِ الذُّنوب عند الله ، حيثُ ، وصفَ سُبحانهُ ، إبدالهُ وإحلالهُ و تأخيرهُ عن مواقعهِ الحقيقية المُقدَّرة من الله ب
" زيادةٍ في الكُفر " وذلك كما جاءَ في قولهِ تعالى :
{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ، 👈يُحِلُّونَهُ عَامًا ؟ 👈وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا ،
لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ ، فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ
وبناءً عليه ، فالنسيئ هو :
عِبارة عن تأخير الشَّهر الحرام و التَّلاعب بمواقيتهِ الرَّبانيَّة المُحدَّدة ، و هذا العبث ، من أشدِّ الذُّنوب المُوجبة للعِقاب عند الله .
" وهذا هو السَّبب في الإلتباس الذي وقع فيهِ ، أصحاب التًّفاسير و الفقه الموروث ، في بداية العصرِ الأموي "
وذلك بعد حادثةِ العبثِ بالتَّقويم و القائمة على :
( إلغاء الشَّهر الحرام ) ، و هو ممَّا دفعهم ، لأن يدَّعوا بأنَّ :
بأنَّ شهر رجب ، هو من الأشهُر الحُرُم !!
فالأشهر الحُرُم بحسبِ كِتابِ الله العزيز ، يجب أن تأتي ككُتلة واحدة و غير مُنفصلة و نجدهُ في قول الله تعالى :
فإذا إنسلخَ الأشهُر الحُرُم }
👈 إنسلخ 👉
والإنسلاخ يكونُ للوحدة الزَّمنيَّة الواحدة ، و للكُتلة الواحدة ، وذلك من دون وجود ، أيِّ فواصل أو تقطُّع زمني ، و تماماً مثل :
إنسلاخ جِلد الشَّاة عند الذَّبح ،  وهي قد وردت مُنكَّرة ، وذلك لتعلُّقِها بمواسم تكاثُر الحيوانات البريَّة
في كلِّ بيئة ، و لذلك فهي تمتد من :
( شهر صَفَر الأوَّل المُحرَّم إلى شهر ربيع الثَّاني )
 ولذلك ( فرجب ) حتماً ليس بينها ، و أمَّا بحسبِ روايات الموروث المُخالف لكتاب الله العزيز ، فهي تأتي مُتقطِّعة .. ثلاثة سرد ، و واحد فرد !!
و أمَّا أشهُر الحج ،
فهي أشهُر تأتي دائماً ثابتة و معلومة ، و هي تعقبُ شهر رمضان المُبارك ، و تأتي ضمن التَّرتيب التالي :
1️⃣ شوَّال
2️⃣ ذي القعدة
3️⃣ ذي الحجَّة
و عندها يكون الحج أصغر
و لكن حين يعقبها الشَّهر الحرام المقوِّم للسَّنة ، الذي يأتي بعد مُرور 32 شهر ، في كلِّ ثلاث سنوات ، فعندها :
( تتَّحد أشهُر الحج مع الشَّهر الحرام ، و عندها تُصبح أشهُر الحج أربعة ، ويكون الحج حجَّاً أكبر )
و يصبح ، ترتيب أشهُر الحج مع الشَّهر الحرام ، كالتَّالي :
 1️⃣ شوَّال
2️⃣ ذي القعدة
3️⃣ ذي الحجة
4️⃣ 🕋 الشَّهر الحرام
 وبذلك تتوافق أشهُر الحج في التَّقويم الهجري مع الأشهُر في التقويم الميلادي .
وبناءً عليه :
فإنَّ مفهوم الشَّهر الحرام ، الٌّذي وردَ ذكرُهُ في خمسة  آيات مُحكمات في كتاب الله العزيز :
 " يُعتبر النَّقطة المركزية الأهم ، في مُعالجة قضيَّة التَّقويم الإسلامي ، و حِساباته الصَّحيحة  "
و بدون وجود الشَّهر الحرام ، لن يوجد لدينا ، أيُّ تقويم فعَّال في الحياة ،
و أمَّا ما نحنُ عليه اليوم ، فليس أصلاً تقويم ، بل هو مُجرَّد نُقطة تأريخ عبثيَّة و غير منضبطة بشيئ ،
فالشَّهر الحرام ، هو شهر التَّقويم و شهر الكبس ،
و الَّذي تتم عبرهُ إعادة الشُّهور العربيَّة القمريَّة ، لتنضبط على مواسمها الفصليَّة ،
ويجب أن تتم إضافتهُ ، في حوالي كلِّ 32 شهر أو ثلاث سنوات ،
وذلك ضروري و  هام :
" لتعويض أيَّام إنزياح الشُّهور عن مواسمها السَّنويَّة "
وخلاصة الموضوع :
سوف نجد  حالنا مع استمرار اعتماد التقويم الهجري بدون تصحيحه بشهر النسيء  بعد فتره أن ميلاد  سيدنا عيسى هو نفس هجرة سيدنا محمد لابعده ب621 سنه...
وإذا استمرينا بهذه الطريقه موغلين بالخطأ فستكون هجرة سيدنا محمد قبل ميلاد عيسى..!!؟
وأن حساب تواريخ المعارك الكبري الفاصلة في الإسلام مثل معركة اليرموك وغيرها ..والتي أرخها الروم وغيرهم بالتاريخ الميلادي
وما يوازيه بالتاريخ الهجري لهو أكبر دليل علي إنحراف هذا التقويم ..
كما سنبينه في الموضوع القادم ..
💐

جاري تحميل الاقتراحات...