2 تغريدة 2 قراءة Mar 21, 2024
📝 مقال مطول وجميل من صحفي ذا أثليتيك كارل أنكا بعنوان "كوبي ماينو لاعب مانشستر يونايتد البالغ من العمر 18 عامًا يلعب كمحترف متمرس" يتحدث فيه عن حديث الساعة وخاطف الأضواء كوبي ماينو، المقال يأتيكم تباعًا:
كوبي ماينو يبلغ من العمر 18 عامًا. بعد ساعات من صافرة نهاية المباراة يوم الأحد وبينما لا تزال الابتسامات عريضة والعاطفة عالية لا تزال هذه الحقيقة يصعب تصديقها.
كان مانشستر يونايتد قد تغلب للتو على ليفربول بنتيجة 4-3 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب أولد ترافورد وجاء هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي التي كان خلالها لاعبو خط الوسط يلعبون في الخط الخلفي بينما يلعب قلب الدفاع في الامام لمحاولة الحصول على اهداف.
ولكن قبل أن تبدأ كل هذه الفوضى المبهجة وقبل أن يتم إلقاء العقل والمنطق من النافذة وتحدث هذه اللحظات من الفرح الذي لا يمكن تفسيره والذي لا يوصف والذي أتمنى لو كان بإمكانك حفظ هذا الإحساس كان يونايتد بحاجة إلى الهدوء.
لقد احتاجوا إلى حضور عقلية ناضجة لترتيب الاوضاع قبل أن يستمتع الجميع بالكرنڤال الكروي (في الأولد ترافورد). جاء ذلك من ماينو الذي لعب لمدة 80 دقيقة في المباراة وكان وراء العديد من أفضل لقطات فريقه في الوقت الأصلي.
كانت هناك لحظة في بداية الشوط الأول عندما راوغ بالكرة بين ألكسيس ماك أليستر ودومينيك زوبوسزلاي قبل أن يتجاوز جو غوميز عندما عبر خط المنتصف.
كان هناك لقطة آخرى في الشوط الثاني عندما كان يتطلع لاستلام الكرة قليلاً داخل نصف ملعبه عندما حاول واتارو إندو الضغط عليه من الخلف. (إندو يبلغ من العمر 31 عامًا وهو قائد المنتخب الياباني ويتمتع بوعي وخبرة) بينما كان يتطلع للضغط على ماينو قام بتحريك الجزء العلوي من جسده لمنع لاعب يونايتد الشاب من الانعطاف إلى اليسار وقام بوضع قدمه اليمنى في محاولة لركل الكرة إذا حاول ماينو الالتفاف في الاتجاه المعاكس. لقد كانت حركة الكماشة الدفاعية هي التي دفعت العديد من اللاعبين إلى التخلي عن الكرة في حالة من الذعر.
لكن استطاع ماينو الخروج من هذي الوضعية عن طريق التظاهر بالانعطاف إلى اليسار قبل أن يسقط ينزل كتفه الأيمن ويبعد إندو. بينما كان الجزء العلوي من جسده يخصص مساحة أمامه كان قدم ماينو اليمنى تحمي الكرة.
للتأكد من أنه حافظ على الكرة بعيدًا عن طريق هارفي إليوت القريب منه قام بعد ذلك بإرجاع الكرة بكعبه من قدمه اليمنى إلى قدمه اليسرى قبل أن يعيدها إلى قدمه الأقوى ويلعب تمريرة إلى هاري ماغواير.
هذه هي متعة مشاهدة ماينو اللاعب المليء باللقطات الجريئة ولحظات السيطرة الدقيقة ولكنه يستخدمها بطريقة عملية. ماينو لا يتلاعب بالمدافع لإحراج الرجل. إنه ببساطة يتطلع إلى الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب بأفضل طريقة ممكنة.
في العصر الذي يكون من السهل فيه الانجراف فإن ماينو لديه تقدير للحظات الصغيره. إنه يعرف متى يتحرك ولكنه يعرف أيضًا متى يتوقف ساكنًا ويترك حركة الخصم هي سبب لتدمير الخصم لنفسه. إنه شخصية نادرة في تشكيلة يونايتد لموسم 2023-24 فهو شخص يستخدم مشرطًا وليس مطرقة ثقيلة للدفاعات.
نعم كان يونايتد متأخرًا بنتيجة 2-1 عندما تم استبدال ماينو، لكنه تلقى تصفيقًا حارًا عندما بدأ في الخروج من الملعب حيث رغب أكثر من 70 ألف مشجع في تصويره كبطل شجاع في ما بدا وكأنه نهاية كهزيمة نبيلة.
لكن قبل أن يجلس في مقعده ناشد لاعب خط الوسط جمهوره إحداث المزيد من الضجيج إذا لم يتمكن من قيادة فريقه إلى النجاح على أرض الملعب بعد الآن فإنه سيطلب من المحيطين به أن يتولوا المهمة.
إنه مراهق يلعب بهدوء جندي مخضرم يبلغ من العمر 28 عامًا ويبدو أنه يتمتع بالذكاء العاطفي لرجل أكبر منه سناً. إنه "الشيء الكبير التالي" الناشئ في النادي الذي يفخر برعاية وتطوير اللاعبين الكبار في المستقبل.
قال غاري نيفيل إنه يلعب "مثل لاعب مانشستر سيتي". قال ريو فرديناند إنه يذكره بكلارنس سيدورف. تساءل إيان رايت عما إذا كان ينبغي أن يكون ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا الأول لبطولة أوروبا هذا الصيف.
آلة الضجيج موجودة هنا وتريد توضيحًا بشأن لاعب لديه لمسة في أكثر من 20 مباراة كبيرة باسمه هذا الموسم. هل سيكون لاعب خط وسط دفاعي بأسلوب مايكل كاريك؟ هل تعني مراوغاته المتقنة أنه يجب أن يُمنح دورًا مشابهًا لذلك الذي لعبه بول سكولز مع يونايتد في التسعينيات؟ في النهاية سيقع على عاتق ماينو أن يوضح لنا من هو.
إنه معجزة بدأ للتو في الشعور بإمكانياته على هذا المستوى وسوف يتطور أكثر عندما ينضج جسديًا. سوف يقوم بتطوير أجزاء من لعبه بينما يتطلع إلى التطور في هذه الرياضة المتغيرة باستمرار.
🔴 يتبع 🔴
عندما يصبح ماينو أكبر سنًا مستقبلًا ويركز على القدرة على القيام بالتسديدات البعيدة فسيضع فرق الخصم في موقف دفاعي صعب عندما تسقط الكرة على حافة منطقة جزاءهم. كذلك حصوله على خبرة أكبر في الصراعات الهوائية سيجعله لاعبًا مخيفًا في منتصف الملعب.
إنه بالفعل شخص يرفع أداء من حوله ولكنه سيحتاج إلى زملاء مكملين في الفريق لتحقيق أقصى قدر من إمكاناته. إن وجود لاعب خط وسط دفاعي يستعيد الكرة يمكن أن يجعله يتطور إلى نوع المتحكم في الوسط الذي يحتاجه ناديه وبلده منذ عقد من الزمن.
التقدم ليس خطيًا لكن في الوقت الحالي يعد ماينو قوة محفزة لأحد أكبر أندية كرة القدم في العالم 🔴

جاري تحميل الاقتراحات...