صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

20 تغريدة 8 قراءة Mar 20, 2024
الحكايه العاشره :
كلمه اصحاب ذكرت في القران الكريم في مواقع كثيره منهم اصحاب الحجر وهم محور حكايتنا النهارده
اولا عاوزين نعرف مين اصحاب الحجر وليه سموا بذلك !؟
ثانيا هنتعرف علي النبي الذي ارسل اليهم!؟وموقفهم من الدعوه الي الله !؟ووعد الله لهم!؟
نبدا حوارنا مع اصحاب الحجر
١
رجال الحجر هم قوم ثمود
كانوا ينحتون بيوتهم في الجبال
يشقون الصخر ويجعلون منه مساكن وبيوتاً لهم آمنين مقدرين إن الأمن مستمر لهم إلى الأبد
وكانوا يسمونهم العرب البائدة الذين بادوا ودرست آثارهم، ولم يبق منهم شيء٢
الحجر على الأغلب هي المنطقة الأثرية المعروفة بمدائن صالح، في المملكة العربية السعودية
وقد استنتج بعض المفسرين أن أصحاب الحجر هم قوم ثمود بسبب ميزة النحت بالجبال٣
كانوا من الجد والدقة في أمور معاشهم وحياتهم الدنيوية، ينحتون من الجبال بيوتا ليأمنوا من السيول والزلازل
كانت قبيلة ثمود إحدى القبائل التي تعبد الأوثان في شبه الجزيرة العربية
وقد اشتد بهم الكفر والشرك بالله
لذلك بعث الله فيهم نبي الله صالح والذي كان واحداً منهم ليهديهم ويرشدهم٤
وترك عبادة الأصنام، والبعد عن المنكرات والمعاصي
إلا أنهم أنكروا نبوته وأنكروا ما جاء به، حيث أخبرنا الله تعالى في كتابه : “كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ٥
قال تعالى (وَإِلى ثَمودَ أَخاهُم صالِحًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُم هـذِهِ ناقَةُ اللَّـهِ لَكُم آيَةً فَذَروها تَأكُل في أَرضِ اللَّـهِ وَلا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ أَليمٌ٦
*وَاذكُروا إِذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ عادٍ وَبَوَّأَكُم فِي الأَرضِ تَتَّخِذونَ مِن سُهولِها قُصورًا وَتَنحِتونَ الجِبالَ بُيوتًا فَاذكُروا آلاءَ اللَّـهِ وَلا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ)٧
وطلبوا الإثبات بالدليل على نبوته بأن يأتي بمعجزة تشهد له بالنبوة
فتوجه إلى الله وسأله
فخرج صوت رهيب من الجبل
وخرجت ناقة عظيمة من صخرة صماء
قيل إنها كانت تعادل في ضخامتها عشرات النوق
وكانت الناقة لا تؤذي شخصاً ولا حيواناً ولا زرعاً ولا شيئاً٨
تأكل من حشائش الأرض حتى إذا وصلت زرع الناس لم تنل منه
ولا تطأ في سيرها زرع أحد رغم ضخامتها، تتحاشى ذلك في مشيها وسيرها
تشرب في اليوم ماء القرية بأكمله
وتدع اليوم الذي يليه لأهلها
فكان لها شرب ولهم شرب يوم معلوم٩
وتعطي الحليب كل يوم بمقدار الماء الذي شربته وتلك معجزةثانيه
عاشت القرية في أمان ورخاء
إلا ان بعض المتعصبين داخل القبيلة الرافضين لدعوة صالح قاموا بإثارة الفتن بين الناس،وصاحوا فيهم لما نترك لها الماء يوما ونحن اليوم الآخر فهي تأخذ من مخزون الماء لدينا ولا يفيض إلا القليل ١٠
فيجب علينا التخلص منها فوافق الكثير منهم إلا قلة قليلة خرجت مع صالح خارج القرية فقد أخبرهم صالح أن العذاب واقع لا محالة
ووعظهم نبيهم بأن عقر الناقة سينزل عليهم عذاباً من عند الله
ولكنّهم عصوا الله وتآمروا على الناقة، فتحالفوا مع رجل منهم اسمه قدار بن سالف
١١
واتّفقوا معه ليقوم بقتلها وفعلاً قام بقتلها، قال -تعالى-: (فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ)
فلم يبالوا بالتحذيرات وعقروا الناقة عقرها أشقاهم ثم تقاسموا لحمها بينهم ١٢
ومع أن هؤلاء القوم كذبوا المرسلين واستمروا في تكذيبهم حتى بعد نزول الآيات، إلا أن الله برحمته يمهلهم ثلاثة أيام، عسى أن يتوبوا فيعفو عنهم ويقبلهم، ولكنهم لم يرجعوا، فأنزل الله عليهم صيحة قضت عليهم وأصبحوا في ديارهم جاثمين١٣
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ٨٠ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٨١ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ ٨٢ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ٨٣ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ٨٤﴾ سورة الحجر١٤
الله يمهل الظالمين ليوم معلوم وان شاء الله يكون قريب علي كل ظالم
خرج صالح هو وأتباعه ولم يبقى إلا الكافرين الذين قاموا بذبح الناقة وعقرها وقد أخبرنا الله تعالى عن هذه الحادثة في كتابه الكريم ١٥
قال"فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا”١٦
ظل الكافرين لمدة ثلاث أيام يستهزئون فيها من صالح ومن وعده الكاذب حتى انتهت المهلة وبالفعل في فجر اليوم الرابع جاء العذاب
أرسل الله عليهم الحر الشديد الذي جعلهم يخرجون من منازلهم وبيوتهم الصخرية من شدة حرارة الجو
١٧
وقاموا بالبحث عن مكان حتى يستتروا فيه من حرارة الجو، لم يجدوا الإ سحابة كبيرة استطاعوا التجمع تحتها
مع اكتمال عددهم ومع دخول آخر شخص منهم داخل السحابة أرسل الله عليهم من صيحه " صاعقة كهربائيه من السماء جعلتهم في أماكنهم وأسقتطهم على وجوههم فأهلكتهم جميعاً،١٨
ولم تُبقي لهم أثراً كأن لم يكونوا موجودين من قبل، ونجّى الله صالح ومن آمن معه من المؤمنين
قال الله سبحانه وتعالي (لَمّا جاءَ أَمرُنا نَجَّينا صالِحًا وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا وَمِن خِزيِ يَومِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القَوِيُّ العَزيزُ١٩
*وَأَخَذَ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيحَةُ فَأَصبَحوا في دِيارِهِم جاثِمينَ)
عن عبد الله بن دينارعن عبد الله بن عمر قال:قال رسول الله ﷺ وهو بالحجر: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم»
وللحوار بقيه ٢٠

جاري تحميل الاقتراحات...