12 تغريدة 9 قراءة Mar 20, 2024
لن تصدق هذا أبدا ‼️
معجزة بكل المقاييس
-هذه السمكة صوتها أعلى من طلقة نارية
-قادرة على إصابة إنسان بالصمم!!
- أعلى صخبا من الحوت الأزرق
- صوتها أعلى من وقوفك بجانب طائرة من مسافة 100 متر فقط
باحثين في أحدى الجامعات الالمانية اكتشفوا أن ذكور سمكة دانيونيلا المُخ Danionella cerebrum
يمكنها اصدار أصواتا عالية مثل صوت طلقة نارية بالنسبة لحجمه بالتالي الأكثر ضوضاءاً بين الاسماك
حيث اكتشفوا أن الذكور وحدها القادرة على إصدار هذه الضوضاء بالرغم من شفافيتها وصغر حجمها فهي أصغر من حبة اللوز
تقريبا بحجم 12 ملم فقط
بالاضافة الى ذلك فهي تمتلك اصغر دماغ على الاطلاق في الكائنات الحية الفقارية ، إذ يبلغ حجم دماغها 0.6 ملم
دفعت أصوات النقر العالية القادمة من حوض الأسماك داخل المختبر في جامعة شاريتيه في برلين الباحثين إلى التحقيق في سبب الصوت وبعد المراقبة
وجدوا أن السمكة يمكنها أن تصدر صوتا قويا باستخدام مثانة العوم الهوائية
وكان لدى الذكور غضروف طبلي ذو أضلاع متخصصة و عضلات مقاومة للتعب
مما سمح لها "بتسريع الغضروف الطبلي عند القوى القصوى وتوليد نقرات سريعة وعالية"
وفقا للدراسة المنشورة في مجلة Proceedings من الاكاديمية الوطنية للعلوم بتاريخ 26 فبراير 2024
بالرغم من حجمها الصغير جدا إلا انّها تصدر صوتاً عاليا يزيد عن 140 ديسيبل.
صوتها مشابه للضوضاء التي يشعر بها الإنسان أثناء إقلاع طائرة من مسافة مئة متر، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لحيوان بهذا الحجم الضئيل".
ولكن لماذا تصدر الذكور اصواتاً عالية؟!
لمعرفة السبب استخدم الباحثين تقنيات متطورة مثل:
استخدام مزيج من الفيديو عالي السرعة و التصوير المقطعي المحوسب و تحليل التعبير الجيني وطرق الفروق المحدودة، أظهر الباحثون أن ذكور دانيونيلا تمتلك جهازًا فريدا لتوليد الصوت يتضمن غضروف الطبل وضلعًا متخصصًا وعضلات مقاومة للتعب .
يعمل هذا الجهاز على تسريع غضروف الطبلة بقوة تزيد عن 2000 جرام عند قيام الغضروف بالضرب على المثانة الهوائية لإنتاج نبض سريع وقوي.
هذه النبضات مرتبطة ببعضها البعض لإنتاج أصوات مع تقلصات عضلية متناوبة ثنائية أو أحادية الجانب للمثانة الهوائية .
وأكّدت الدراسة: "لم يتم الإبلاغ عن أي سمكة أخرى تستخدم تقلّصات العضلات المتكررة أحادية الجانب لإنتاج الأصوات".
هذه الأسماك الشفافة والتي تعد بمثابة كائن حي نموذجي للأبحاث الطبية الحيوية، موطنها الأصلي المياه الضحلة الغامضة في ميانمار.
لذا تم افتراض أن السبب يعود الى المنافسة بين الذكور لأن الموطن الطبيعي للأسماك في جداول ميانمار العكرةو الموحلة والتي تحجب التواصل البصري
بسبب تعكير المياة فكان على الذكور التكيف لإيجاد طريقة للتزاوج في بيئة منخفضة الرؤية، ومن هنا جاءت طريقة النقر للتواصل الصوتي بدلا من البصري
لو قارنّا قوة النقرات بمثيلاتها في الطبيعة
نجد انّ
1_ الجمبري يُمكن أنّ يولد ضوضاء باستخدام مخالبه لإصدار أصوات فرقعة تصل إلى 250 ديسيبل.
2_ يصل صوت نداءات التزاوج لطائر الكاكابو إلى 130 ديسيبل
أما الحيوانات الكبيرة فغالبا تميل إلى إصدار أصوات أعلى من تلك الأصغر حجمًا، فتستطيع الأفيال مثلا إصدار أصوات تصل إلى 125 ديسيبل، باستخدام خرطومها.

جاري تحميل الاقتراحات...