الرد على أيتام الخليفي بالأثر والدليل والقول الرشيد ، على زعمهم أن كل من أخذ بظاهر آية الحكم هو موافق للخوارج وقد أخرجوه السلف من أهل السنة
-مقتطف من كتابي القادم الفرقان-
-ثريد
-مقتطف من كتابي القادم الفرقان-
-ثريد
١- بسم الله الرحمٰن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة والمشركين المعطلين لخصائص الرحمٰن في الحكم والدعاء والنسك
٢- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كل طائفة على الحق يراد تشويهه تنسب إلى مذهب الخوارج
ويقول ابن غنام في تاريخه عن المجدد محمد بن عبدالوهاب وكانوا يسمونه بالخارجي التكفيري المستبيح لدماء وأموال المسلمين
فلا عجب من ذلك فإن الطريق مسلوك وعليه المعالم التي مر عليها الموحدين
ويقول ابن غنام في تاريخه عن المجدد محمد بن عبدالوهاب وكانوا يسمونه بالخارجي التكفيري المستبيح لدماء وأموال المسلمين
فلا عجب من ذلك فإن الطريق مسلوك وعليه المعالم التي مر عليها الموحدين
٣- فلما عرف الطواغيت الحل لتشويه تلك الطوائف المؤمنة التي آمنت بربها وحده لا شريك له في كل ما خص به نفسه أوعزت إلى حمێ ره ן- أي علمائهم التي غارت بالحمق والجهالة
٤- للاستفادة من موقف الخوارج الشراة من مسألة الحكم ومحاولة تنزيله على موقف الموحدين اليوم في المسألة معولين على أن صبيان حمىڕ العلم لا يفقهون مسلك الخوارج بالمسألة أصالة
٥- وفي الحقيقة أن مذهب الخوارج في المسألة ليس كما يزعم هؤلاء الجهلة هو مجرد الأخذ بظاهر الآية
إشكالية مذهب الخوارج في المسألة ينقسم إلى قسمين
إشكالية مذهب الخوارج في المسألة ينقسم إلى قسمين
٨- ولم يكن يوما مجرد الأخذ بظاهر الآية موافقة لمذهب الخوارج في المسألة، فالأخذ بظاهر الآية قد سار عليه غير ما واحد من الصحابة وبعض السلف والخلف ، وسنذكر أقوال العلماء الذين أخذوا بظاهر الآية
٩- روى الطبري في "التفسير" (8 / 467)، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليم، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة ومسروق: أنهما سألا ابن مسعود عن الرشوة
١٠- عن الرشوة، فقال: من السحت. قال: فقالا: أفي الحكم؟ قال: ذاك الكفر. ثم تلا هذه الآية: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ".
١١- قال ابن ابي حاتم : أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله -عز وجل- : (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ))
١٢- قال : من لم يحكم بما أنزلت فتركه عمدا وجادا وهو يعلم فهو من الكافرون
تفسير ابن ابي حاتم الملجد 13 ص ١١٤٢ الأثر رقم 6427
تفسير ابن ابي حاتم الملجد 13 ص ١١٤٢ الأثر رقم 6427
١٣- قال محمد بن خلف : أخبرنا إسماعيل بن إسحاق ، عن عبدالله بن إسماعيل العثماني عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير زيد بن أسلم ، في قوله :
١٣- (( وليحكم أهل الأنجيل بما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )) قال بهذا : حُكم لكتابه فمن ترك الحكم بكتاب الله -عز وجل- فقد كفر
أخبار القضاة 1/ 44
أخبار القضاة 1/ 44
١٥- قال الإمام ابن القيم : في تفسير قوله تعالى : {{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}}-ومنهم من تأولها على الحكم بمخالفة النص، تعمدا من غير جهل به ولا خطأ في التأويل، حكاه البغوي عن العلماء عموما
مدارج السالكين ج١ ص٣٤٥
مدارج السالكين ج١ ص٣٤٥
١٦- قال الإمام البغوي : في تفسير قوله تعالى : {{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}}- وقال العلماء هذا إذا رد نص حكم الله عيانا عمدا فأما من خفي عليه أو أخطأ في تأويل فلا
المصدر تفسير البغوي ج٣ ص٦١
المصدر تفسير البغوي ج٣ ص٦١
١٧- قال ابن الأنباري: في قوله تعالى :{{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}}
فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار، وضعف بأنه عدول عن الظاهر
المصدر : البحر المحيط في التفسير ج٤ ص٢٧٠
فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار، وضعف بأنه عدول عن الظاهر
المصدر : البحر المحيط في التفسير ج٤ ص٢٧٠
١٨- قال الإمام سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب : فأما كفر من لم يحكم بما أنزل الله فقد قال العلماء هذا إذا رد نص حكم الله عياناً عمداً لعدم انقياده له
المصدر : التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق ص ١٤٠
المصدر : التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق ص ١٤٠
١٩- قال الإمام ابو حيان الأندلسي : في قوله تعالى :{{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}}-وقيل: المراد كفر النعمة، وضعف بأن الكفر إذا أطلق انصرف إلى الكفر في الدين.
المصدر : البحر المحيط في التفسير ج٤ ص٢٧٠
المصدر : البحر المحيط في التفسير ج٤ ص٢٧٠
١٩- فالنكتة: لم يكن يوما من الأيام مجرد الأخذ بظاهر الآية موافقة للخوارج ولم يعرف هذا القول أحدا من السلف والخلف بل نجد أنهم كانوا ينقلون أقوال من أخذوا بظاهر الآية في كتبهم على أنها من تفاسير أهل السنة وأي قول غير هذا فهو طعن في الصحابة والسلف والخلف وإن رغمت أنوف
٢٠- وعدم الأخذ بظاهر الآية لا يتعارض مع تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله بما هو كفر بذاته كتحكيم الطاغوت والعقائد، فهؤلاء الجهلة يجعلون نفي الكفر مطلقا دون تخصيص فيجعلون من يحكم بالعلمانية والديمقراطية والعقائد ويؤسلم النصارى واليهود مسلم طالما أنه قرر ذلك في حكمه بغير ما أنزل الله
٢١- فينفون خاصية محضة لله وهي الحكم بآية متشابهة مجملة يدخل بها الذي يؤسلم النصارى والذي مجرد أنه أسقط شاهد عدل في قضية ويجعلونهم سواء!! نعوذ بالله من هذا الكفر
٢٢- ثم أنه يستدل بما هو حجة عليه وليس له فلا يحتج مبطل بدليل صحيح على باطله إلا وفي ذلك الدليل ما يدل على نقضه هذا الأحمق يستدل بقول الجصاص رحمه الله في الحكم بغير ما أنزل الله ، ولا يعلم هذا الأحمق أن الإمام الجصاص يكفر من يحكم بغير ما أنزل الله بما هو كفر بذاته فالأمر مخصص عنده
٢٣- يقول الإمام الجصاص في من يحكم بغير ما أنزل الله تحكيما للطاغوت :
قال الإمام الجصاص رحمه الله تعالى في تفسير آية
(( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ))
قال الإمام الجصاص رحمه الله تعالى في تفسير آية
(( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ))
٢٤- وفي هذه الآية دلالة على أن من ردّ شيء من أوامر الله تبارك وتعالى ، أو أوامر رسولهﷺ فهو خارج من الإسلام سواء ردّه من جهة الشك فيه أو من جهة ترك القبول والإمتناع من التسليم
أحكام القرأن للجصاص مجلد ١ ص ٢٤٣
أحكام القرأن للجصاص مجلد ١ ص ٢٤٣
٢٥- ختاما: لنا موعدا معهم بإذن الله في كتابي الفرقان نكشف به تخبطهم وضربهم المتشابه بالمحكم وافترائهم على السلف بأنهم موافقون للخوارج وتفاسيرهم مليئة بتفاسير الخوارج كما يزعمون وجهلهم بمطلق الآيات ومقيدها وعمومها وخصوصها هداهم الله للتوحيد
@rattibha رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...