بالأخير هذا كتاب PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة أنك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى أي وقت وتقراه.
ضمان ذهبي: إذا ما عجبك الكتاب بنرجعلك فلوسك.
لطلب الكتاب 🔻
kitabcaffe.com
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة أنك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى أي وقت وتقراه.
ضمان ذهبي: إذا ما عجبك الكتاب بنرجعلك فلوسك.
لطلب الكتاب 🔻
kitabcaffe.com
1- ماهية الأسرة
إن مصطلح الأسرة مفهوم واسع وشامل أكثر مما في استطاعتنا التحدُّث عنه بشمولية تامة، لكن الأسرة هي مجموعة أفراد ينتمون إلى نسب ودين واحد ومحبة بينهم فُطِروا عليها، وأخرى ازدادت بالعشرة والتعامل،
إن مصطلح الأسرة مفهوم واسع وشامل أكثر مما في استطاعتنا التحدُّث عنه بشمولية تامة، لكن الأسرة هي مجموعة أفراد ينتمون إلى نسب ودين واحد ومحبة بينهم فُطِروا عليها، وأخرى ازدادت بالعشرة والتعامل،
فالأسرة اليوم بمفهومها الحديث منزوعة الحُب الفطري للأسف منزوعة التجمُّع والتفاهم، حتى العادات التي يجتمع عليها الجميع من قبل أصبحت مضطربة وغريبة، فليس هناك اجتماع على طعام ولا صلاة ولا مناسبات رسمية أو غير رسمية، حتى الاحترام المتبادل وأفكار المشاركة الأسرية أصبحت مشكلة كبرى،
والكل يميل أكثر إلى تصوُّر المجتمع الغربي حول الاستقلالية والفردانية المنزوعة من واجبات أسرية وحُب فطري متبادل.
فالأسرة المسلمة من المفترض لها اجتماع ببيت العائلة بمختلف أنواع الأبناء حتى ولو اختلفوا فكريًّا، لكن الترابط بينهم لا يُنزع، الآن تجد الأخ يكره أخاه ويكيد له،
فالأسرة المسلمة من المفترض لها اجتماع ببيت العائلة بمختلف أنواع الأبناء حتى ولو اختلفوا فكريًّا، لكن الترابط بينهم لا يُنزع، الآن تجد الأخ يكره أخاه ويكيد له،
وليس هناك بين أفراد الأسرة الواحدة حديث واحد يتبادلونه أو فكرة يتفقون عليها، أو مائدة طعام يجتمعون حولها، بل والأدهى أن التنافس في إعلان الكره للوالدين والإخوة أو التعدِّي بالقول والفعل عليهم أيضًا قد أصبح هو المتداول،
ولربما هذا لعدم وجود غاية للوالدين من بداية زواجهما أو تربية الأولاد على مفاهيم منزوعة منها قيمة الأسرة المسلمة نتيجة تأثُّرهم الشديد بالغرب، وعدم بناء ميثاق الأخوة بينهم على الحب في الله.
2- عادات الحب الأسرية
لكل قوم عاداتهم وأكثر ما يُحفر بالذاكرة هي العادات التي تتطبَّع بطبع الأشخاص وتتشابك بينهم، فلكل أسرة أيضًا عادات الحُب الأسرية الخاصة بها لأنها تُنشئ المحبة والصلة الوثيقة بين أفرادها، ومنها عبادة الصلاة،
لكل قوم عاداتهم وأكثر ما يُحفر بالذاكرة هي العادات التي تتطبَّع بطبع الأشخاص وتتشابك بينهم، فلكل أسرة أيضًا عادات الحُب الأسرية الخاصة بها لأنها تُنشئ المحبة والصلة الوثيقة بين أفرادها، ومنها عبادة الصلاة،
ولأن المصلين يجتمعون حولها في المسجد خمس مرات يوميًّا، وقد آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) نفسه بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة وبنى المسجد ليدعم هذا الإخاء، فقال (صلى الله عليه وسلم): "إن للمساجد أوتادًا هم أوتادها، لهم جلساء من الملائكة، فإن غابوا سألوا عنهم،
وإن كانوا مرضى عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم.
3- بنيان الأسرة
لكلِّ أسرة مبادئ تتخذها وتقوم عليها من الرحمة والحب وفعل الخير والاعتماد على النفس ومساعدة الغير وغيرها، وأكثر الأسر الواجب عليها الاهتمام بذلك وتكون مثالًا حسنًا هي الأسر المسلمة، فالأسرة كالمبنى له أسس وجدران، فهناك من يتشاورون مع أبنائهم في رسائل الأسرة؛ كيف يريدونها ويعنونها بـ"رسالة أسرتنا"، ولتكن خدمة الآخرين ويتناقشون في آليتها من مساعدة الأقارب والجيران والجميع من حولهم بالمجتمع بطرائق متعدِّدة، وبوضع الرسالة الصحيحة تستطيع كل أسرة أن تبني نفسها بداخلها، وأيضًا السلطة الأخلاقية السليمة ونفوس أبناء أسوياء متعاونين ومحبِّين وبناء ثقافة علمية جيدة، وكذلك ما نغفل عنه هو استعادة ذكريات جميلة بين الأبناء بعضهم وبعض وبينهم وبين الوالدين، مع وضع الآباء صورًا متعدِّدة لمراحل مختلفة من أعمار الأبناء ليظلُّوا متذكِّرين ما مرُّوا به معًا ويبتسمون لأجله كلَّما مرُّوا بجوار هذا الجدار المليء بالصور والذكريات ويطلقون عليه "جدار الذكريات"
3- بنيان الأسرة
لكلِّ أسرة مبادئ تتخذها وتقوم عليها من الرحمة والحب وفعل الخير والاعتماد على النفس ومساعدة الغير وغيرها، وأكثر الأسر الواجب عليها الاهتمام بذلك وتكون مثالًا حسنًا هي الأسر المسلمة، فالأسرة كالمبنى له أسس وجدران، فهناك من يتشاورون مع أبنائهم في رسائل الأسرة؛ كيف يريدونها ويعنونها بـ"رسالة أسرتنا"، ولتكن خدمة الآخرين ويتناقشون في آليتها من مساعدة الأقارب والجيران والجميع من حولهم بالمجتمع بطرائق متعدِّدة، وبوضع الرسالة الصحيحة تستطيع كل أسرة أن تبني نفسها بداخلها، وأيضًا السلطة الأخلاقية السليمة ونفوس أبناء أسوياء متعاونين ومحبِّين وبناء ثقافة علمية جيدة، وكذلك ما نغفل عنه هو استعادة ذكريات جميلة بين الأبناء بعضهم وبعض وبينهم وبين الوالدين، مع وضع الآباء صورًا متعدِّدة لمراحل مختلفة من أعمار الأبناء ليظلُّوا متذكِّرين ما مرُّوا به معًا ويبتسمون لأجله كلَّما مرُّوا بجوار هذا الجدار المليء بالصور والذكريات ويطلقون عليه "جدار الذكريات"
4- أيهما أحب إليك؟
أحب شيء إلى الوالدين هو اجتماع أبنائهما حولهما على الطعام في سفر أو في مناسبة خاصة بهم وغيرها الكثير، لكن أكثر ما يحدث أن كثيرًا من الأبناء ينعزلون عن والديهم وقتها لأنهم يتجنَّبون التعليقات والشجار، لذا على الآباء تجنُّب مثل تلك الأحاديث أو التعليق السلبي الدائم على طفل من بينهم، بل مشاركتهم ذكريات جميلة في صغرهم ومناقشتهم فيما يحبُّون، فإن هذا يعزِّز الثقة بين بعضهم وبعض، وأيضًا يحلُّ الشجارات فيما بين الأبناء، أو الآباء والأبناء أنفسهم.
أحب شيء إلى الوالدين هو اجتماع أبنائهما حولهما على الطعام في سفر أو في مناسبة خاصة بهم وغيرها الكثير، لكن أكثر ما يحدث أن كثيرًا من الأبناء ينعزلون عن والديهم وقتها لأنهم يتجنَّبون التعليقات والشجار، لذا على الآباء تجنُّب مثل تلك الأحاديث أو التعليق السلبي الدائم على طفل من بينهم، بل مشاركتهم ذكريات جميلة في صغرهم ومناقشتهم فيما يحبُّون، فإن هذا يعزِّز الثقة بين بعضهم وبعض، وأيضًا يحلُّ الشجارات فيما بين الأبناء، أو الآباء والأبناء أنفسهم.
5- آداب أخوية
يجب أن نرفع شعارًا، بل عدة شعارات لبناء بيت صالح، فيجب تعليم الأبناء قيمة أن يشاركوا بعضهم بعضًا في ملابسهم وطعامهم المفضل وألعابهم، فالأفكار السيئة التي يزرعها بعض الوالدين مثل (لا تعطِ أحدًا طعامك أو شرابك، احرص على ألعابك)، تعلِّم الأبناء الأنانية، بل يجب المبادرة بالإيثار والتبادل والمشاركة الأخوية التي تزيد من المحبة بينهم، فيجب أن تحرص - أيها الأب العزيز - على مشاركتهم الخير من إطعام الطعام والصدقات، وإمامة الصلاة بالبيت ومساعدة أمهم بالأعمال المنزلية وتعليمهم مقدار عظم هذا وأجره عند الله، والمدح والإشادة بما فعلوا لتشجيعهم.
يجب أن نرفع شعارًا، بل عدة شعارات لبناء بيت صالح، فيجب تعليم الأبناء قيمة أن يشاركوا بعضهم بعضًا في ملابسهم وطعامهم المفضل وألعابهم، فالأفكار السيئة التي يزرعها بعض الوالدين مثل (لا تعطِ أحدًا طعامك أو شرابك، احرص على ألعابك)، تعلِّم الأبناء الأنانية، بل يجب المبادرة بالإيثار والتبادل والمشاركة الأخوية التي تزيد من المحبة بينهم، فيجب أن تحرص - أيها الأب العزيز - على مشاركتهم الخير من إطعام الطعام والصدقات، وإمامة الصلاة بالبيت ومساعدة أمهم بالأعمال المنزلية وتعليمهم مقدار عظم هذا وأجره عند الله، والمدح والإشادة بما فعلوا لتشجيعهم.
6- علم ابنك كيف يكره أخاه
قد تتساءل هل حقًّا أنا من أعلِّم ابني أن يكره أخاه أو أخته؟ ستعرف إجابة هذا السؤال حين تعلم كيف يكره بعضهم بعضًا، فحين يخبر الأم طفلها الأول برغبته في اللعب فتجيبه ومعها طفلها الرضيع: "لا أستطيع، ألا ترى أنني أطعم أخاك، أو أحمِّمه"، وهكذا؟ بدلًا من ذلك فعليها أن تخبره بانشغالها، وبأن غدًا من الممكن الذهاب؛ فهو هنا يشعر بتفضيل الرضيع عنه، وأنه قد تحوَّل إلى عائق لكل نشاط يريده هو.
قد تتساءل هل حقًّا أنا من أعلِّم ابني أن يكره أخاه أو أخته؟ ستعرف إجابة هذا السؤال حين تعلم كيف يكره بعضهم بعضًا، فحين يخبر الأم طفلها الأول برغبته في اللعب فتجيبه ومعها طفلها الرضيع: "لا أستطيع، ألا ترى أنني أطعم أخاك، أو أحمِّمه"، وهكذا؟ بدلًا من ذلك فعليها أن تخبره بانشغالها، وبأن غدًا من الممكن الذهاب؛ فهو هنا يشعر بتفضيل الرضيع عنه، وأنه قد تحوَّل إلى عائق لكل نشاط يريده هو.
وحين تمنع الأم ابنها من ممارسة حياته اليومية رغبةً منها في نوم الرضيع أو تهدئته أو أنها لا تريده أن يتعلَّم مثل هذه اللعبة، فهو يشعر بأنه حبيس هذا الصغير، فبدلًا من ذلك على الأم أن تجعل ابنها الأكبر من بداية الحمل يشاركها حركات أخيه في رحمها وتُطلِعه على صورة الأشعة، ثم بعد أن يولد تخبره كم مرة تُطعمه وكيف يشارك بعض المهام في شراء احتياجاته مع شكره على ذلك، واللعب معه وتذكيره كيف كان وهو رضيع، ومن الممكن إهداؤه بأشياء يحبها وإخباره أنها من الصغير لشكره على اهتمامه وحبه له.
وحين تشتري الأم ألعابًا للصغير والكبير فأحدهما سيكسر لعبته، وفي الغالب الصغير من يفعل، وهنا ستشير الأم إلى الكبير بأن يعطي لعبته للصغير لتهدئته وتهديده بأنه لو لم يعطِه إياها سيصبح ولدًا سيئًا، وهنا تكمن المشكلة، فهذا تعدٍّ واضح على حق ملكية الطفل الأكبر وظلم له، بل من الضروري الاستئذان منه والحث على مشاركته أخيه اللعب ويكفي، وحين تقارن الأم بينهما، وتُفضِّل أحدهما في المعاملة وتميِّز بينهما، ولا تعدل بينهما حتى في الكلام أو الهدايا أو الدعوات، وحين تسمح لمدرسيهما بمدح واحد عن آخر وتفضيله فذلك تفريق بينهما،
وحين تنتقد أحدهما دائمًا ولا تمدحه في خيرٍ فعله كأخيه، كل هذا ينزغ الشيطان بينهما كإخوة يوسف بالأفعال والسلوك.
وبالأخير أدعوك تشارك في استطلاع الرأي هذا رأيك يهمني 🔻x.com
وبالأخير أدعوك تشارك في استطلاع الرأي هذا رأيك يهمني 🔻x.com
جاري تحميل الاقتراحات...