استدعاء محمد كاكا إلى أبو ظبي بعد الانتكاسات العسكرية للجنرال حميدتي في السودان
سافر الدكتاتور التشادي إلى الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الرحلة, التي تحمل مخاطر كبيرة بالنسبة لكاكا (الذي لم يغادر تشاد منذ أشهر) بالتوازي مع الصعوبات التي يواجهها الجنرال حميدتي في السودان.
سافر الدكتاتور التشادي إلى الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الرحلة, التي تحمل مخاطر كبيرة بالنسبة لكاكا (الذي لم يغادر تشاد منذ أشهر) بالتوازي مع الصعوبات التي يواجهها الجنرال حميدتي في السودان.
بعد سقوط أم درمان قبل ثلاثة أيام في يد الجيش السوداني، يشدد الجيش السوداني قبضته على الخرطوم, و يحاصر آلاف الرجال من قوات الدعم السريع, المدعومة بالأسلحة والوقود من الإمارات عبر المجلس العسكري التشادي.
وفقاً لمصدرين متطابقين تم التحقق منهما من قبل تشاد-ون، فإن الإماراتيين سيطلبون تدخلاً مباشراً من جيش النظام التشادي على الجبهة السودانية لإنقاذ حميدتي. وتتمثل الخطة في نشر قوة قوامها عدة آلاف من الرجال المسلحين والممولين من قبل الإماراتيين، بهدف اقتحام الخرطوم ثم بورتسودان.
وفي انجمينا، يقوم الجنرال إدريس يوسف بوي (ادريس بوي: x.com) المبعوث الإماراتي بالترويج لهذه المبادرة ودعمها.
ويمتلك إدريس يوسف بوي بلدة في جميرا بالم في دبي، وكان قد تلقى أكثر من 50 مليون دولار من الإماراتيين. الفرنسيون، الذين أبلغتهم أجهزتهم والقطريون بهذه المناورة، حذروا كاكا خلال زيارة الممثل الشخصي لماكرون إلى نجامينا.
في مقابل هذا التدخل في السودان، قام المجلس العسكري بالتفاوض على تبرع بعشرات الملايين من الدولارات إلى محمد كاكا والجنرال إدريس يوسف بوي. وسيتم دفع هذا المبلغ في حسابات في الإمارات العربية المتحدة، على أن يتم تحويل جزء منه إلى تشاد لتمويل الحملة الانتخابية المقبلة.
غير أن هذه الخطة تنطوي على عدد من المخاطر بالنسبة للحكومة التشادية. فإلى جانب العواقب الدبلوماسية, ومع خطر ردود فعل شديدة من الأميركيين والأتراك والقطريين والمصريين والليبيين، هناك أيضاً خطر على المستوى العسكري.
حيث استعاد الجيش السوداني قوته بفضل طيرانه والاستخدام المكثف للطائرات المسيرة الصينية والتركية والإيرانية وحتى الأوكرانية. وأخيرا، فإن التدخل في الشؤون الداخلية لدولة مجاورة يمكن أن يخلق توترات داخل الجيش التشادي.
#الامارات_تقتل_السودانيين
#الامارات_تقتل_السودانيين
جاري تحميل الاقتراحات...