#ثريد: 📝
دوري سعودي بنكهة بلجيكية مكسيكية 🇸🇦
دوري سعودي بنكهة بلجيكية مكسيكية 🇸🇦
لو سألنا الجميع حول ما الذي يُميز الدوري السعودي عن غيره فستكون الإجابة هي: الدوري السعودي ما هو إلا دوري إعتيادي كغيره من الدوريات العالمية ولا يوجد ما يُميزه عن غيره. لكن ماذا عن ما يُعيبه، العيوب كثيرة بلا شك ولا يُمكن لأحد إنكارها، كما أن من الغباء والحماقة عدم الإعتراف بها.
الكبرى في العالم. الأجواء في المملكة العربية السعودية حارة وليست باردة مثل أوروبا، كما أن الملاعب هناك ليست مكيفة، وفي النهاية الدوري السعودي للمحترفين ما هو إلا نسخة طبق الأصل من أي دوري من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.
بدون خلق ما ميزنا عن غيرنا، وبدون التركيز على الجانب الترفيهي أكثر، وبدون الحصول على تنافسية أكبر على لقب الدوري، وبدون محاولة رفع رتم الدوري أكثر لن ننجح ببساطة. شراء النجوم الإستثنائين، جلب المدربين الكبار مع بناء الملاعب الحديثة والمراكز التدريبية الرائعة وحدها لن تُجدي نفعًا.
من هذا المنطلق، وإذا كان لكل دوري نظامه الخاص، فلماذا لا نصنع لنا نظامًا خاصًا ويكون خليطًا ما بين النظام المكسيكي الغريب والنظام البلجيكي المُبتكر؟ الآن، نحن لن نتطرق إلى نظام الدوريين بالكامل ونشرحها حتى لا نُطيل عليكم، بل سنتحدث فقط عن طريقة حسم اللقب في كلا الدوريين.
وبطل المرحلة الثانية هو الفريق الذي سيتأهل لخوض القسم الثاني من الدوري، والذي يُلعب بنظام خروج المغلوب بين الفرق الثمانية الأفضل في القسم الأول. وبعد تحديد البطلين، سيلعب الفريقين لاحقًا في مباراة السوبر التي تُسمى هناك بمباراة بطل الأبطال.
وفي تلك المرحلة سيتم تقسيم نقاط كل فريق إلى النصف، بمعنى: إذا جمع الفريق المتأهل 80 نقطة، سيصعد لمرحلة حسم اللقب بـ 40 نقطة فقط، والأمر ينطبق على كل الفرق الأخرى الست. وفي حال جمع فريقًا ما عددًا فرديًا من النقاط مثل 75 نقطة فسيتم تقريب نقاطه للنصف،
الآن سأقترح وسأشرح نظامي الخاص للدوري السعودي للمحترفين، والذي سيكون مزيجًا رائعًا على ما أعتقد ما بين النظام المكسيكي والبلجيكي. سيكون الدوري مكونًا من 18 فريق أي كما جرت العادة، وسيكون الدوري مقسمًا على مرحلتين، ولكل مرحلة بطلها الخاص.
والمجموعة الثانية ستضم صاحب المركز السابع في المرحلة الأولى إلى غاية صاحب المركز 12. والمجموعة الأخيرة ستضم صاحب المركز 13 في المرحلة الأولى إلى غاية صاحب المركز الأخير. بعد ذلك سنقوم بتقسيم عدد نقاط كل هذه الفرق للنصف حتى نضمن أن تكون المرحلة الثانية من الدوري تنافسية للغاية.
في المجموعة الثانية ستلعب الفرق بنفس النظام كذلك، ولكن لزيادة التنافسية وحتى لا تصبح هذه المجموعة مملة وغير جذابة، فسيلعب صاحب المركز الأخير في هذه المجموعة مع أصحاب المراكز الأربع الأولى في المجموعة الثالثة لتحديد الهابط الثالث من دوري المحترفين.
بينما سيلعب صاحب المركز الثاني في المجموعة الثالثة مباراتين على أرضه ومباراتين خارج أرضه، أما أصحاب المركزين الثالث والرابع في المجموعة الثالثة فسيضطرون للعب كل المباريات الأربع خارج أرضهم. بالنسبة لأصحاب المركزين الأخيرين في المجموعة الثالثة، فبكل تأكيد سيهبطان إلى دوري يلو.
في النهاية، هذا النظام المُبتكر مني شخصيًا سيجعلنا مميزين وإستثنائيين عن بقية دوريات العالم، وسيجعل البطولة أكثر تنافسية بكثير جدًا من وضعها الإعتيادي، كما سيجعل غالبية الجماهير سعداء لأن ربما ستتاح لهم الفرصة لرؤية بطلين مختلفين في كل موسم.
جاري تحميل الاقتراحات...