عمر الفاروق
عمر الفاروق

@1000arog

8 تغريدة 1 قراءة Mar 22, 2024
قالﷻ:﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا ٱلله﴾
قال ﷺ: كل أهل النار يرى منزله من الجنة فيقولون لو هدانا الله فتكون عليهم حسرة
وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقولون لولا أن هدانا الله فهذا شكرهم
#الطبري
قال علي يوم الجمل: والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير -رضي الله عنهم- من الذين قال الله فيهم: (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخوانًا على سررٍ متقابلين)
قال البغدادي:
إذا ما المرء أخطأه ثلاثٌ
فبعهُ و لو بكفٍّ من رمادِ
سلامة صدرهِ، والصدق منهُ
وكتمان السرائر في الفؤادِ
قيل للنبي ﷺ: أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان فقالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد.
ومن الدعاء: رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لساني واهد قلبي واسلل سخيمة صدري؛ أي غشه وغله وحقده وحسده
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: بينما نحن جلوس عند النبي ﷺ إذ قال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة، فإذا بهم يطلع عليهم رجل من الأنصار تَنطِفُ لحيته من الوضوء لتوِّه، فجاء وجلس، ولمّا كان من الغد قال ﷺ: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فكان الرجل نفسه في اليوم الثاني والثالث.
فما كان من الصحابة إلا أن يتطلعوا إلى العمل الذي بلَّغ هذا الرجل هذه المنزلة العظيمة. ولذلك انتدب عبدالله بن عمرو بن العاص نفسه للنظر في هذا العمل الذي بلغه هذا الرجل، حتى يبلغ هذه البشارة العظيمة، فذهب إليه وقال: إنه كان بيني وبين أبي ملاحاة، فآليتُ ألا أبيت في البيت ثلاثًا، حتى
يتوصل بذلك إلى أن يبيت معه؛ لينظر في عمله، وكيف يصنع، فبات عنده ثلاث ليال، فكان لا يرى منه كثير عمل، لم يره متهجدًا في الليل، ولا زائدًا بالعمل في النهار، ولكنه كان في ليله إذا انقلب أو استيقظ من الليل، ذكر الله تعالى، ولا يزال هذا ديدنه حتى يكون الصبح. فلما انقضت الليالي الثلاث
قال له: يا فلان، إنا كنا عند النبي ﷺ، فقال: (يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)، فكنت أنت ثلاث مرارًا الذي ينال هذه البشارة العظيمة. فأردت أن أنظر ما هو العمل الذي بلَّغك هذه المنزلة، فلم أر كثيرَ عملٍ، فقال له الرجل: ما هو إلا الذي رأيت؛ يعني: ليس ثمة شيء أُخفيه، وإنما هذه هي حالي في
ليلي ونهاري، فلما هَمَّ عبدالله بن عمرو بن العاص أن ينصرف، ناداه الرجل الأنصاري وقال له: ما هو إلا الذي رأيت، [وإني أبيت إذ أبيت، وليس في قلبي غشّ لأحد من المسلمين، ولا أحسد أحدًا على نعمةٍ آتاه الله تعالى إياها]، قال عبدالله: هذه التي بلَّغتك وهي التي لا نستطيعها.
#نفحات_رمضان

جاري تحميل الاقتراحات...