ما البدعة؟:
‹طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله-جل جلاله-›[5]. والبدعة تكون في الأقوال والأفعال والاعتقاد، قال شيخ الإسلام: ‹والبدعة ما خالفت الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات›
‹طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله-جل جلاله-›[5]. والبدعة تكون في الأقوال والأفعال والاعتقاد، قال شيخ الإسلام: ‹والبدعة ما خالفت الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات›
من أحدث»:
من تفيد هنا العموم، فالحديث عام في كل من اخترع أو ابتدع أو أحدث في الدين ما ليس فيه ومنه.
✶ «في أمرنا ما ليس منه»:
أي: في ديننا الذي جاء به النبي ﷺ. ففي الحديث ذم الإحداث والابتداع في الدين مما لم يأت به القرآن الكريم أوسنة النبي ﷺ ،
من تفيد هنا العموم، فالحديث عام في كل من اخترع أو ابتدع أو أحدث في الدين ما ليس فيه ومنه.
✶ «في أمرنا ما ليس منه»:
أي: في ديننا الذي جاء به النبي ﷺ. ففي الحديث ذم الإحداث والابتداع في الدين مما لم يأت به القرآن الكريم أوسنة النبي ﷺ ،
فالذم متجه لما أُحدث في الدين، وليس لغيره فكل المحدثات والمخترعات الدنيوية غير داخلة في هذا الذم والتحذير.
وجملة «ما ليس منه» أفادت أمرين:
• الأول: فهو إخراج ما أُحدث وكان أصله في الدين، هل هذا متصور؟ نعم، عندنا ما يسمى بالسنن المهجورة، وأحب تسميتها بالسنن
وجملة «ما ليس منه» أفادت أمرين:
• الأول: فهو إخراج ما أُحدث وكان أصله في الدين، هل هذا متصور؟ نعم، عندنا ما يسمى بالسنن المهجورة، وأحب تسميتها بالسنن
التي قلَّ العمل بها، سنن لا يعرفها كثير من الناس، فيأتي أحد الناس فيحدث العمل بها وينشرها، هذا يؤجر ولا يدخل في ما ليس منه؛ لأنه منه.
✶ «فهو رد»:
ردّ: أي: مردود، وهنا أطلق المصدر وأراد المفعول، ومردود يعني باطل.
✶ «فهو رد»:
ردّ: أي: مردود، وهنا أطلق المصدر وأراد المفعول، ومردود يعني باطل.
- إذًا البدع باطلة، والإحداث في الدين ما ليس منه باطل ، وهذا حكم النبي ﷺ ، فهذا الحديث كما ذكرنا أصل في رد البدع والتحذير منها ، والنبي ﷺ قال : «وكل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...