Nur Majan نورمجان
Nur Majan نورمجان

@SultanAlamri93

10 تغريدة 2 قراءة Mar 19, 2024
@omaniyanews تم ارسال التغريدة إلى الدكتور طالب وهو يقرأ اقتراحاتكم
مع الشكر
أنا رايي الخاص
١- الفن العماني يحتاج أفلام من واقع الحياه ولدينا كم هائل من قصص الحياة القديمه والجديده
٢- أفلام عن الناجحون في الحياه والعصاميين منهم فقط وكيف وصلوا بكفاحهم إلى النجاح ليتعلم الجيل القادم منهم
@omaniyanews قصة تنفع ل فيلم عماني وهي قصه حقيقيه
بعام 1965 كان رجلا بسيطا يعمل لاجل اطعام عائلته ويذهب لسوق مطرح ليعمل حمالي
يحمل على ظهره خيش الرز والطحين طول النهار ودمعته على خده لتردي حاله من الفقر الذي يعانيه
رجع إلى منزله بمسكد في وقت العصر وهو وقت لم يسبق أن رجع به مسبقا ليجد
@omaniyanews ليجد أن هناك رجلا مع زوجته وكانت الفاجعه عندما اكتشف أن زوجته تخونه ولم ترحم انحناء ظهره المسكين الذي انحناه الزمن
فأخذ يصرخ من هول ما راء ولم يصدق واجتمع الجيران من حوله ليكتشفوا ما اكتشفه فشاط به الشيطان واستل بندقيته ليردي بها زوجته وعشيقها حنقا
اخذ ينظر إلى من حوله وهو
@omaniyanews وهو غير مدرك من هول الفاجعه ماذا فعل
فهرب من الجميع وأوى إلى الجبال ( جبال مسكد العتيقه )
أخذت العساكر تطارده يوما بعد يوم واعلن عن طلب إلقاء القبض عليه من ناظر الداخليه ( رئيس الشرطه بذلك الوقت )
كان أهالي الحله يذهبون إلى ناظر الداخليه ويحاولون أن يقنعوه انه لم يخطئ وأنه
@omaniyanews وأنه انتقم لشرفه ولكن هيهات وابى أن يقتنع
فقام أهالي الحله بارسال أبنائهم الأطفال والتفتيش عنه باي جبلا هو ليجدوه ومده بالطعام يوما بعد يوم والتستر عليه لاقناعهم بانه برئ فقد كان رجلا صالح وطيب السمعه بينهم جميعا وكان خدوما لهم
اكتشف احد العساكر ذلك فقام بمتابعة احد الأطفال
@omaniyanews احد الاطفال وهو يحمل له طعاما إلى قمة جبل سداب العريق
وهجم عليه وهو يأكل طعامه والقى القبض عليه واقتاده إلى ناظر الداخليه الذي امر بحبسه لحين محاكمته
بعد عرضه على القاضي كنده
و ( كنده ) هو القاضي المسئول عن المحكمه
لم يكن أمامه خيار إلا ان يأمر باعدامه مع اعتراض الأهالي
@omaniyanews ووسط صراخ الأهالي وطلبهم الرحمه له
تم قيده أمامهم بجانب مسجد الخور بمسكد تحت جبل قلعة الجلالي الشهير
امر القاضي رئيس العساكر ان يوجّه له البندقيه وأنه لا يتجاوز الثلاث طلقات وان انتهت بعدم موته فانه يفرج عنه
هذا هو حكمي
استعد رئيس العساكر ووجه بندقيته في الطلقه الاولى
@omaniyanews الطلقه الاولى والتي لم تصبه فصرخ الأهالي فرحا
ليطلق عليه الطلقه الثاني والتي ايضا أخطأته فهلل الأهالي فرحا
ثم شحن تفقه ( بندقيه ) بالرصاصه الثالثه والتي اصابه بها في كتفه لتخترق الرصاصه الكتف وتخرج من الجانب الآخر دون أن تقتله
فصرخ الأهالي
برئ انه برئ
ولكن
@omaniyanews قام رئيس العساكر بشحن بندقيته بالرصاصه الرابعه والإطلاق عليه ليصيبه في عنقه وتؤدي إلى موته
مات صالح الحمالي
فقام الأهالي بمهاجمة رئيس العساكر وقام العساكر بالدفاع عن رئيسهم وعمت الفوضى المكان والأهالي يصرخون
لقد قتلته وهو برئ وسينتقم الله منك
سينتقم الله منك
@omaniyanews سينتقم الله منك
تلك الكلمات التي لم تفارق رئيس العسكر واخذت تتردد في ذهنه يوما بعد يوم وجسمه يتضائل نحفا وبعدها بشهرين بداء يهذي ويركض في ازقة مسكد كالمجنون وينهش لحمه بأظافره
مات رئيس العسكر ندما وهو كالمجنون نهشا في لحمه بيديه
القصه حقيقيه
ولدي فيلم قديم لموقعة الإعدام

جاري تحميل الاقتراحات...