9 تغريدة 17 قراءة Mar 18, 2024
هناك ارتباط وثيق
بين المثلية و النسوية وعبدة الشيطان وسحرة العصر الجديد ودجاجلة علوم الطاقة واليوغا ومع العقائد الباطنية والصوفية العالمية مع الهندوسية و البوذية والجينية والقابالا اليهودية وغلاة الصوفية المنتسبين للإسلام
كل الحركات الإباحية والهدامة لها جذور باطنية ثيوصوفية
كثير من رائدات الحركة النسوية هن تلميذات الساحرة هيلينا بلافاتاسكي التي طافت العالم لتعلم السحر ومكثت عند الهندوس و البوذية وتعلمن منها السحر مثل الساحرة النسوية أليس بيلي
الحركة النسوية استلهمت تأليه الأنثى من آلهة الهندوس ( كالي ) والتي كما في تصويرها تقطع رأس رجل وتدوس آخر
كل الحركات الإباحية التي ظهرت بالمشرق مثل الخرمية والقرامطة والحشاشين هي نابعة من عقائد باطنية
بابك الخرمي مزج المزدكية الباطنية المجوسية بالتشيع وأنتج مذهب شيعي إباحي باطني
المزدكية والمجوسية أيضا تعبد إبليس (أهريمان) وتعتبره إله وهي أيضاً تؤمن بوحدة الوجود كالصوفية والإسماعيلة
هؤلاء الشيعة الإسماعيلية الحشاشون الذين ورثوا عقائد قديمة في بلاد فارس مثل وحدة الوجود والإباحية المزدكية وكانوا ضالعين في فنون السحر خصوصاً بعد ترجمة الكتب اليونانية في زمن المأمون والتي كان من بينها متون هرمس وهي مزيج بين سحر الفراعنة مع الباطنية الإغريقية وأخذها الأغريق من مصر
ومن جدار الأهرامات ومدافن الملوك في زمن اجتياح الأسكندر لمصر
ثم انتقلت من اليونان إلى الدولة العباسية وتعلمت منها الصوفية والإسماعيلية السحر والباطنية
وفي زمن الحروب الصليبية تحالف سنان باشا زعيم الحشاشين مع فرسان الهيكل ضد صلاح الدين، فرسان الهيكل تأثروا بالحشاشين وتعلموا منهم
بعد هزيمة الصليبيين وعودتهم إلى أوروبا
اتهم البابا فرسان الهيكل بممارسة السحر وعبادة الشيطان وممارسة الشذوذ
فشن عليهم ملك فرنسا حرباً ثم اضطروا إلى التخفي وانشاء منظمات سرية كانت هي بذور المحافل الماسونية التي انتشرت في أوروبا ثم العالم
ولم يكن فقط انتقال الباطنية وعقائد الشرق للإوروبيين فقط من الشيعة الإسماعيلية
أيضا كان هناك اليهود والصوفية المغالية
تأثر يهود الأندلس وخاصة ابن ميميون بابن عربي الصوفي الضال فانتقلت عقيدته الباطنية وحدة الوجود إلى يهود أوروبا ومن أولئك اليهود سبينوزا
وامتد تأثيرها على فلاسفة وعلماء عصر النهضة أمثال نيوتن ( الساحر ) لهذا شاعت الربوبية والإيمان بوحدة الوجود فيهم وبرز علماء سحرة منجمين أمثال بيكون وجاليلو لهذا نرى مصطلح العقل الباطن الذي ابتكره فرويد والذي ساهم في إشاعة الفاحشة في العالم ومهد للثورة الجنسية في الغرب وللمثلية
الغرب دائماً تابع للشرق
في العقائد والأديان لكن الخطير أن الغرب أخذ هذه العقائد من الهندوس والبوذية والصوفية والباطنية الشيعية
وألبسها لباس علمي و حقوقي
فالنسوية والمثلية لها جذور عقائدية باطنية ممتدة إلى قدم التاريخ
حتى لو لم يدرك النسويات والمثليين ذلك
هذا والله أعلم
هاشم

جاري تحميل الاقتراحات...