20 تغريدة 23 قراءة Mar 18, 2024
1️⃣3️⃣
"وفقًا للمعتقدات الغنوصية، تم تصور المسيح على أنه ذو جانبين: نصف ذكر، تم تحديده على أنه ابن الله، ونصف أنثوي، يدعى صوفيا، التي تم تبجيلها باعتبارها أم  الكون. "
1️⃣4️⃣
وكلمة "أبراكادابرا" سجلها الطبيب الروماني سيرينوس سامونيكوس في القرن الثاني الميلادي. ودعا إلى ارتداء تميمة كما هو موضح للوقاية من الحمى. العبارة الآرامية avra kehdabra: "سأخلق كما أتكلم" من الكلمة الكلدانية abbada ke dabra_ وتعني "اهلك مثل الكلمة".
1️⃣5️⃣
تم تقديم الشيطان كملاك عاصي لأوامر الله. وكان يُنظر إليه أيضًا على أنه رئيس الشياطين ، وهي كيانات غالبًا ما أكد المسيحيون أنها تقف وراء الآلهة والإلهات التي تعبدها الديانات غير الإبراهيمية .
1️⃣6️⃣
بحلول القرن الرابع على الأقل، كان المسيحيون يطلقون بانتظام على هذه التقاليد غير الإبراهيمية اسم الوثنية ، على الرغم من أنهم نادرًا ما اعتقدوا أن أتباع هذه الديانات كانوا يعبدون الشيطان عمدا ..
1️⃣7️⃣
تم توجيه هذه الاتهامات ضد اليهود وكذلك أتباع التقاليد المسيحية التي اعتبرتها الكنائس الرومانية الكاثوليكية والأرثوذكسية هرطقة ،مثل البوليسيانيين ، البوجوميليين  عادة، يُزعم أن هذه المجموعات تعبد الشيطان في طقوس ليلية يشاركون فيها في طقوس سفاح القربى الجنسية ويضحون بالأطفال.
1️⃣8️⃣
يقول مؤرخ الأديان العلامة ارنست رينان : "إن الدراسات التاريخية للمسيحية وأصولها تثبت أن كل ما ليس له أصل في الإنجيل مقتبس من أسرار الوثنية". ونحن لا نُبالغ إذا قلنا أن مما يُعرف بالأسرار الدينية في المسيحية مستوحى من الأديان الوثنية القديمة.
1️⃣9️⃣
يقول العلامة البلجيكي "فرانز كومون" في كتابه الشهير ( اسرار ميثرا ): " لا جديد تحت الشمس ". وينبغي لنا الآن توضيح السبل التي سلكتها المسيحية والتي أتاحت للوثنية بأن تُساهم هذه المساهمة الكبيرة في تأسيس أركانها.
2️⃣0️⃣
أن الأفلاطونية هي جوهر الميتافيزيقا اليونانية المصرية التي ازدهرت في الإسكندرية، ثم صارت جوهر الميتافيزيقا المسيحية. وقد كانت الغنوصية هي التي أدخلت إلى المسيحية كثيراً من الأديان الوثنية الشرقية. أن الغنوصية ليست تياراً مسيحياً مهـرطقآ، فهي أقدم من المسيحية، وليست منها!
2️⃣1️⃣
ونجد لهذا التيار انتشارا داخل معظم الأديان، فهو موجود منذ القدم لدى أتباع الأديان الشرقية كالهندوسية والبوذية والطاوية حيث نجد أثره واضحا في كتاب “الفيدا” المقدس، ويظهر أيضا في اليهودية تحت اسم القبالاه التي تزعم أن للتوراة معنى خفيا يُستخرج من أسرار الحروف والأرقام ...
2️⃣2️⃣
هناك تداخل كبير بين الوثنية والهرمسية واليهودية والمسيحية، إلى درجة يصعب فيها التمييز بينهم، فالديانات الوثنية الأولى كانت تتضمن في قلب كهنوتها منظومات سرية وتفسيرات باطنية غامضة، وكانت تنشأ من داخلها باستمرار أديان جديدة تعمل على إعادة تأويل الأساطير الكبرى!
2️⃣3️⃣
الهرمسية تقدس شكل المثلث بسبب هذا التقسيم الثلاثي، وهو الأمر الذي انتقل لاحقا إلى الجمعيات السرية المتأثرة بالهرمسية وصولا إلى الماسونية وجمعية المتنورين التي تتخذ المثلث شعارا لها.
2️⃣4️⃣
تلقى الغنوصيون وآباء الكنيسة تعليمهم في مدارس الفلسفة المختلفة . شاركت العديد من المدارس نظريات أفلاطون (428/427 - 348/347 قبل الميلاد) ورؤيته للكون. بالنسبة لأفلاطون، فإن "الإله" (أو "الخير الأسمى") موجود خارج الكون المادي، وهو كامل، وبالتالي لم يكن ليخلق عالمًا غير كامل.
2️⃣5️⃣
تؤكد وثائق تاريخية أنه كانت توجد طائفة تسمى "طائفة يوحنا المسيحية" تزعم أن للأناجيل الأربعة معان باطنية وأن يوحنا هو الذي يملك مغاتيح حل هذه الرموز وترى هذه الطائفة أن السيدة مريم أنجبت المسيح سفاحاً ! ، وقد اتخذ رؤساء هذه الجماعة لقب ( المسيح) .
2️⃣6️⃣
وقد اتخذ رؤساء هذه الجماعة لقب ( المسيح) وانحطت نظرياتهم بسرعة لتصل إلى عبادة الأوثان والإعتراف برموز وشعائرأساتذة السحر الأ سود ، وهو ما ورثته عنهم جماعة فرسان المعبد ومارسته بحذافيره .
2️⃣7️⃣
ظهر اسم بافومت في يوليو عام 1098مكتوبًا في رسالة لجندي الحملات الصليبية أنسلم الربمونتي:وفي الغد ،لما طلع الفجر ، دعوا بافوميث بأصوات عالية ؛ونتوسل إلى ربنا في قلوبنا ونهاجمهم ونطرد الجميع من أسوار المدينة.حين طلعت شمس اليوم التالي، دعَوْا بصوتٍ عالٍ بافومت، وصلّينا بصمتٍ!!
2️⃣8️⃣
طقوس العبادات الشيطانية القبّالية ظلت متوارثة داخل الجمعيات السرية في أوروبا لأكثر من سبعة قرون، إلى أن تغلغلت في الفاتيكان ولعبت دورا في إشعال الحروب الصليبية أملا في الوصول إلى هدفها النهائي وهو إنشاء هيكل سليمان في القدس، وهو ما عملت عليه بنشاط جمعية فرسان الهيكل.
2️⃣9️⃣
كتب فريتز سبرنيجمير Fritz Springmeier في كتاب له ” أسلاف المتنورين ” Blood Lines of the Illuminati ‘‘ إن هذه الأجيال عبدة الشيطان Satanist تحكم كل مجموعات النخب والجمعيات السرية من أعلى هرم السلطة ، وكل أعضائها “المتتنورين” هم عبدة الشيطان Satanists ’’
3️⃣0️⃣
يخضعون لمراقبة العقل القائم على الصدمة ، وعدد المؤلف أسماء نافذة في مواقع دولية حساسة يمتلكون أسهما في 37 مليون شركة عبر العالم .
3️⃣1️⃣
على أن هناك اتجاها غيبيا يزعم أصحابه أن التحكم في العالم يأتى من قبل السحر الأسود Black Majicيعتمدون فيه على قلب كل المبادئ التي درج عليها الإنسان إلى أضدادهاا،والقبيح جميلا،والخطأ صوابا،وفي هذا المضمار توجد“جمعيات سرية"ومن جملة أدواتها تسخير الجنس على أوسع نطاق

جاري تحميل الاقتراحات...