فارس العمري
فارس العمري

@fares_omarii

15 تغريدة 16 قراءة Mar 18, 2024
ثريد |
قصة احقر اب بالسعودية اللي قال لشرطة انا بسلم نفسي لكني بشرط تعطوني نص ساعة عشان ادْبح اخر اخت لزوجتي !! 👇🏻
قصتنا لليوم حدثت في المملكة العربية السعودية وتحديدا في المدينة المنورة سنة 1420
لعائلة صغيرة مكونه من اب وام وثلاث بنات وابنين الاب كان اسمه جلال وعمره 47
جلال كان معروف عنه راعي مشاكل ومحد يختلط معه سمعته سيئ جدا عند اهله وعند اهل الحارة واللي يعرفوه كان معروف بعصبيته وسوء خلقه ولسانه القدْر جدا ولا يتعامل الا بلغة الضرب وفوق هذا كان عاطل عن العمل
كانت عائلته تعيش بجو منغلق جدا بسبب الاب .. زوجته عفاف كانت على عكسه الناس يشهدون لها باخلاقه العالية وحسن تعاملها وتدينها كانت عكس زوجها تمام
عفاف امها وابوها توفوا بحادث يوم كانت صغيره ربتها اختها الكبيرة فاطمه اللي ساكنه بجده وكان عندها اخت ثانيه اسمها زينب ساكنه بالمدينه
جلال وعفاف كانوا من نفس الاسرة يعني بينهم صلة قرابة ف كانت عفاف قاطعه التواصل تماما مع خوتها عشان جلال يدور عليها اي زله عشان يضربها
كان يجي للبيت ويقولها بالحرف الواحد وين الاكل يا بنت تقوله مافيه شي اسويه الثلاجه فاضيه .. اول ماتقول جمله الثلاجة فاضيه كان يهلكها بالضرب المبرح و اذا خلص من الضرب يقولها اسمعي
مره ثانيه ما ابي اسمع منك كلمة مافيه اكل بالثلاجة هذا مب شغلي روحي تصرفي بحريقه اشحذي من الناس روحي للجيران دقدقي الابواب ازرعي اكل من تحت الارض لكن لا اسمع كلمك مافيه اكل بالثلاجة
ف عفاف كانت تتجنب جلال يوميا كل يوم صبح تروح للجيران وتاخذ اغراض طبخ وكانوا يساعدونها ان جلال وسحْ ومايصرف عليهم ف كنوا يساعدونها باللي يقدرون عليه كانت عفاف تمشي حالها عشان مايجي جلال ومايحصل اكل بالبيت ويضربها
عفاف كانت تدعي كل يوم ان الله يفكها منه ويمـ.ـوت لين جاء اخر يوم برمضان ليلة العيد الناس كانت تتجهز للعيد الا بيت جلال اللي كانوا محرومين حتى من فرحة العيد والكعادة ك اي يوم كئيب طلعت عفاف للجيران عشان تدور اكل عشان مايضربها جلال
لكن هالمره محد فتح لها لان الناس كانت طالعه للعيد ومو موجودين في بيوتهم ف مالقت احد يعطيها و رضخت للامر الواقع ورجعت بيتها وكانت منتظرهه اللي يبي يجيها من زوجها جلال
صحى جلال العصر ونادها ب اعلى صوت يا عفاف وين الغداء ردت عليه بصوت مهزوز من وين اسوي لك اكل ماعندنا شي المطبخ اصلا فاضي والجيران اللي اطلب منهم الاغراض مو موجودين اليوم عيد وش تبي اسوي لك انا
جلال نسى انه عيد ترك انه حاولت وطلعت للجيران تدور له اكل قالها وتردين علي ؟ … وقام يضربها ضرب قدام عياله وجلسوا يبكون وامهم جالسه تنضرب يوم العيد يوم خلص ضاربها قالها قومي انتي طالق لاشوف وجهك
قامت عفاف تعرج من قوي الضرب وقالت بنفسها عفاف لين هنا وبس لو انام بالشارع اهون من اني انام عنده بهذي المذله راحت عفاف عند اختها زينب اللي لها سنوات ماشافتها
قالت عفاف الله يخليك يا زينب الحقيني مابي اعيش عنده شوهني عدْبنتي حسبي الله عليه جلست عفاف تشرح كل شي صار لها ردت عليها زينب بعد كل اللي قلتيه ماتوقع يترك بحالك اسمعي كلامي وروحي لم اختنا فاطمه ب جدة بعيد عن هذا المختل
وفعلا راحت زينب ل جدة .. جلال رجع للبيت ومالقى زوجته ولا الاولاد كان متوقع انها ماراح تطلع من البيت بالبداية قال بكيفها بحريقه مالي دخل فيها الله لايردها ولا يرد عيالها
بعد شهرين من طلعات جلال لصدقائه حقين الخراب والاكل عندهم حس ان اصدقائه بدوا يتخلون عنه هنا حس بقيمة عفاف بدا يقول كيف بقدر اعيش انا الحين ماراح اقدر اكل ولا اغسل ملابسي ولا اسوي شي
راح جلال لبيت زينب اخت عفاف وصار يراقبها عرف ان عفاف ماهي موجوده عنده عرف انها عند اختها فاطمه بجده اتصل عليها وسواء نفسه ندمان وقال برجعها
قالت فاطمة ماعندنا لك زوجة وسكرت التليفون بوجهه جهز سيارته وانطلق من المدينة لجدة لبيت فاطمة اول ماوصل طق الباب فتح له زوج فاطمة اللي هو عديل جلال وكان عارف بالسالفة كلها
بدا جلال يسوي نفسه مسكين ويندب حظه ويقول انا ندمت وكنت بلحظة غصب وابي ارجعها والحين انا صرت وحيد وما اقدر وحلف بالله انه مايعيد لفعلته
فعلا رجعت معه عفاف هي وعيالها لبيته .. مر اليوم اليوم الاول طبيعي بدا يلعب مع عياله ويلطف الجو اليوم الثاني والثالث لين جاء اليوم الرابع بعدها رجع كل شي نفس ماكان
اول ماقام من النوم قال عفاف وين الغداء وردت عليه بنفس الرد اللي قبل وقالت اذا تبي غداء قم اشتغل عشان تقدر توكل نفسك وتوكلنا معك
على طول جلال بعد ماسمع كلامها مسكها من شعرها وقطعه بيده وضربها وقلها بالفم المليان انتي طالق وطبعا هذي الطلقه الثالثه وقالها عسى الله لايردك وطلع من البيت
على طول شالت اغرضها عفاف وراحت بيت اختها وصار نفس السيناريو الاول اتصل على اختها ومسوي مسكين وابي ارجع زوجتي وانا اسف وانا ندمان .. ردت عليه عفاف كيف ارجعلك انا ما احللك بعد اليوم خلااااص ثلاث طلقات
زوج اختها قاله اسمع يا جلال خلاص عفاف ماتحل لك امسك الباب وتوكل على الله وماعندنا لك حرمه طلع جلال معصب ومقهور قال بنفسه طلعوني وذلوني والله لارجعها بس عشان ادْبحها !!!!
راح يدور عذر عند المشايخ عشان يخلونها تحل له يقول انا طلقت بلحظة غضب و و و بس محد سمع له قالوا له اذا بغيت زوجتك تحللك لازم تتزوج غيرك ينكحها بعدين يطلقها وتقدر ترجعها
اول ماعرف بالمعلومة هذي عصب وقال والله مايلمسها غيري حط زوجته براسه وتذكر زوج اخته اللي طرده .. هنا وسوس له الشيطان لعمل اىِشع جرىِمة مرت بتاريخ مدينة جدة !!
شغل سيارته وراح لبيت فاطمه كان معه حبال ومسدس اول ماوصلت بيت فاطمه دق الباب فتح له ولد جلال تسمه صابر كان عمره 8 سنوات فتح الباب لقى ابوه قدامه وكاااان خايف
سأله جلال قال وين امك قال الولد راحت مع خالتي وزوجها لسوق واخذت خواتي كلهم معها ومافيه الا انا وزياد .. (زياد ولد جلال ) مع عيال خالتي وكان عدد عيال فاطمه 5
دخل وقفل عليهم ومسك عيال فاطمة ال 5 وكلبش اياديهم واحد ورا الثاني وربط افواههم عشان مايطلعون صوت وحطهم جنب بعض راح للاول و جميع الاطفال جالسين يناظرون واطلق على راسه راح لثاني الثالث الرابع الخامس متخيلين المنظر المفجع قداااام عياله 💔💔
وصلت عفاف واختها فاطمه وزوجها تخيلوا بشاعة المنظر قدامهم مربطين وطايحنين جىٌث على الارض💔💔 .. هنا زوج فاطمه عجز يستوعب المنظر راح لم جلال صار يضرب بجلال لكن جلال كان متعافي قدر يخنقه للمـ.ـوت
طاح فاطمه من هول المنطر زوجها واولادها مقىَولين قدامها عفاف حاول تهرب مع بنتها الثلاث لكن مسكت المسدس وفرغها عليه هي وبناته الثلاث قدام صابر وجلال عياله قاعدين يشوفون كل هالمناظر 11 جىٌه انقىٌلوا قدامهم 💔
اخذ العيال وراح لم امه بالمدينه وحط العيال وكان مليان د** م سألته الام وش بك قالت دْبحت زوجتي وبناتي الثلاث وسكري الموضوع صار وخلص لاتفتحينه
وصل بلاغ لشرطة وعلى طول عرفوا انه جلال وانه الان عند امه على طول طوقوا البيت وقالوا له سلم نفسك تراك محاصر .. راح جلال سحب عياله الاثنين صابر وزياد ومعه مسدس وطلع من الشباك قال اي احد يقرب ورب الكعبه لا ادْبحهم
جاء احد الضباط يتفاوض معه وقاله قىٌلك للاولاد ماراح يفيدك انت مايت مايت بكل الاحوال ف سلم نفسك لاندخل عليك غصب .. قال جلال انا بسلم نفسي بشرط واحد صدقوني بتنصمون من حقارته
قال عطوني نص ساعة بروح ادْبح اخت زوجتي الاخيرة زينب واجي اسلم نفسي طبعا الضابط رفض وقال ان طلعت من البيت بنقىٌلك ف سلم نفسك افضل
جلال لبس عبات امه وراح طلع من الباب الخلفي عشان يقىٌل زينب لكن شافه احد العساكر الموجودين وقاله وقف هرب جلال لكن الشرطة حاصرته يوم شاف انه انتهى خلاص اخذ سلاحه واطلق على نفسه ومـ.ـات مىْتحر
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...