مستحيل تكون الارض كرويه لانها لو كانت كروية كان طحنا والمسطحه شكلها يناسبنا اكثر وماتطيح فيها وبمجرد انك تطالع فيها اصلا تحس انها منطقيه اكثر من الشكل الكروي
اتمنى ان الثريد نال على اعجابكم ورجاء ادعمني باللايك والرتويت لاني تعبت بتجميع المعلومات
ولاتنسى تتابعني @Abodz2z
ولاتنسى تتابعني @Abodz2z
لا صدق اذا تشوف الارض اي شي غير كروية انت حمار مع احترامي
هنا حب ثريد يعجبك @iKlaceros
انتهى الجزء الهزلي نبدا بالجد
من موقع الشيخ بن باز رحمه الله
الجواب: الأرض كروية عند أهل العلم قد حكى ابن حزم وجماعة آخرون إجماع أهل العلم على أنها كروية، يعني: أنها منضم بعضها إلى بعض مدرمحة كالكرة، لكن الله بسط أعلاها لنا وجعل فيها الجبال الرواسي وجعل فيها الحيوان والبحار رحمة بنا ولهذا قال: وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [الغاشية:20] فهي مسطوحة الظاهر لنا ليعيش عليها الناس ويطمئن عليها الناس، فكونها كروية لا يمنع تسطيح ظاهرها لأن الشيء الكبير العظيم إذا سطح صار له ظهر واسع.
نعم.
ثم يأتيك متفلسف جاهل يسرد لك بأن الارض مسطحة ومربعة ومثلثة وزيتونية الشكل
سطحوا راسك واخذوا عقلك ان كان معك عقل
من موقع الشيخ بن باز رحمه الله
الجواب: الأرض كروية عند أهل العلم قد حكى ابن حزم وجماعة آخرون إجماع أهل العلم على أنها كروية، يعني: أنها منضم بعضها إلى بعض مدرمحة كالكرة، لكن الله بسط أعلاها لنا وجعل فيها الجبال الرواسي وجعل فيها الحيوان والبحار رحمة بنا ولهذا قال: وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [الغاشية:20] فهي مسطوحة الظاهر لنا ليعيش عليها الناس ويطمئن عليها الناس، فكونها كروية لا يمنع تسطيح ظاهرها لأن الشيء الكبير العظيم إذا سطح صار له ظهر واسع.
نعم.
ثم يأتيك متفلسف جاهل يسرد لك بأن الارض مسطحة ومربعة ومثلثة وزيتونية الشكل
سطحوا راسك واخذوا عقلك ان كان معك عقل
-ابن عثيمين رحمه الله-
نجيب من سألنا عن كروية الأرض من الدين بأن الأرض كروية بدلالة القرآن والواقع وكلام أهل العلم. أما دلالة القرآن فإن الله يقول: ﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾ والتكوير جعل الشيء كالكور، مثل كور العمامة. ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض، وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية؛ لأنك إذا كورت شيئاً على شيء، وكانت الأرض هي التي يُتكور عليها هذا الأمر لزم هذا الشيء أن تكون الأرض التي يُتكور عليها هذا الشيء كروية.
نجيب من سألنا عن كروية الأرض من الدين بأن الأرض كروية بدلالة القرآن والواقع وكلام أهل العلم. أما دلالة القرآن فإن الله يقول: ﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾ والتكوير جعل الشيء كالكور، مثل كور العمامة. ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض، وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية؛ لأنك إذا كورت شيئاً على شيء، وكانت الأرض هي التي يُتكور عليها هذا الأمر لزم هذا الشيء أن تكون الأرض التي يُتكور عليها هذا الشيء كروية.
وأما دلالة الواقع فإن هذا قد ثبت، فإن الرجل إذا طار من جدة مثلاً متجهاً إلى الغرب خرج إلى جدة من الناحية الشرقية إذا كان على خط مستقيم، وهذا شيء لا يختلف فيه اثنان. وأما كلام أهل العلم فإنهم ذكروا أنه لو مات رجل بالمشرق عند غروب الشمس ومات آخر بالمغرب عند غروب الشمس وبينهما مسافة فإن من مات بالمغرب عند غروب الشمس يرث من مات بالمشرق عند غروب الشمس إذا كان من ورثته، فدل هذا على أن الأرض كروية؛ لأنها لو كانت الأرض سطحية لزم أن يكون غروب الشمس عنها من جميع الجهات في آن واحد.
وإذا تقرر ذلك فإنه لا يمكن لأحد إنكاره. ولا يشكل على هذا قوله تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت﴾ لأن الأرض كبيرة الحجم، وظهر كرويتها لا يكون في المسافات القريبة، فهي بحسب النظر مسطحة سطحاً لا تجد فيها شيئاً يوجب القلق على السكون عليها. ولا ينافي ذلك أن تكون كروية؛ لأن جسمها كبير جداً. ولكن مع هذا ذكروا أنها ليست كروية متساوية الأطراف، بل إنها منبعجة نحو الشمال والجنوب، فهم يقولون أنها بيضاوية؛ أي: على شكل بيضة في انبعاجها شمالاً وجنوباً.
هل اقتنعت الان اخيرا بأن الارض كروية؟
-الرؤية لمسافة أبعد أكثر من الرؤية لمسافة أعلى-
قف على مرتفع مستو وانظر باتجاه خط الأفق ستتعب عيناك من التحديق لذلك أخرِج منظارك المفضل وابدأ بالتحديق لأبعد ما يمكنك رؤيته (بمساعدة المنظار). بعدها اذهب وتسلق أقرب شجرة، وكلما ارتفعت أكثر كلما كان أفضل، فقط كن حذراً ألا توقع المنظار فتنكسر عدستاه. ثم انظر مرة أخرى وحدق بعينيك من خلال المنظار باتجاه خط الأفق. كلما كنت أكثر ارتفاعاً كلما استطعت أن ترى مدى أبعد. عادةً ما نميل إلى ربط ما حدث بالعوائق التي تمنعنا من الرؤية على سطح الأرض، كوجود المنازل أو أشجار أُخرى تعترض مسار رؤيتنا على سطح الأرض، أما بالتسلق فنمتلك رؤية واضحة، ولكن هذا ليس السبب الحقيقي. فحتى لو لم يعترض مسار رؤيتك أي عوائق بينك وبين خط الأفق، فسيظل بإمكانك أن ترى لمسافةٍ أبعد كلما كنت أكثر ارتفاعاً عن سطح الأرض، مما كنت لتراه لو كنت على سطح الأرض وهذه الظاهرة تحدث بسبب انحناء الأرض أيضاً، ولم تكن لتحدث لو أن الأرض كانت مسطحة.
قف على مرتفع مستو وانظر باتجاه خط الأفق ستتعب عيناك من التحديق لذلك أخرِج منظارك المفضل وابدأ بالتحديق لأبعد ما يمكنك رؤيته (بمساعدة المنظار). بعدها اذهب وتسلق أقرب شجرة، وكلما ارتفعت أكثر كلما كان أفضل، فقط كن حذراً ألا توقع المنظار فتنكسر عدستاه. ثم انظر مرة أخرى وحدق بعينيك من خلال المنظار باتجاه خط الأفق. كلما كنت أكثر ارتفاعاً كلما استطعت أن ترى مدى أبعد. عادةً ما نميل إلى ربط ما حدث بالعوائق التي تمنعنا من الرؤية على سطح الأرض، كوجود المنازل أو أشجار أُخرى تعترض مسار رؤيتنا على سطح الأرض، أما بالتسلق فنمتلك رؤية واضحة، ولكن هذا ليس السبب الحقيقي. فحتى لو لم يعترض مسار رؤيتك أي عوائق بينك وبين خط الأفق، فسيظل بإمكانك أن ترى لمسافةٍ أبعد كلما كنت أكثر ارتفاعاً عن سطح الأرض، مما كنت لتراه لو كنت على سطح الأرض وهذه الظاهرة تحدث بسبب انحناء الأرض أيضاً، ولم تكن لتحدث لو أن الأرض كانت مسطحة.
لو أنك سافرت في رحلة خارج وطنك من قبل، خاصة في رحلات طويلة، للاحظت حقيقتين مثيرتين للاهتمام عن الطائرات وعن الأرض: يمكن للطائرات أن تسافر في خط مستقيم طويل نسبياً ولا تقع من على أي حافة، ويمكنها أيضاً أن تدور حول الأرض دون توقف إذا نظرت من شباك الطائرة خلال رحلة عبر المحيط الأطلنطي، فيمكنك أن ترى انحناء سطح الأرض عند خط الأفق لمعظم وقت الرحلة.
صحيح أن الأرض تختلف عن باقي الكواكب، فتوجد حياة على سطح كوكبنا ولم نجد حياة على كواكب أخرى (حتى الآن). ولكن هناك سمات تشترك فيها الكواكب، وسيكون من المنطقي أن نفترض أنه إذا كانت كل الكواكب تتصرف بطريقة معينة، أو تُظهر سمات معينة -خاصة إذا تواجدت هذه الكواكب في أماكن مختلفة وتكونت تحت ظروف مختلفة- فإن الأرض ستكون كذلك أيضاً. بعبارة أُخرى، إذا أظهر عدد كبير من الكواكب التي تكونت بمناطق مختلفة وتحت ظروف مختلفة نفس الخاصية، فإنه من المرجح أن يمتلكها كوكبنا أيضاً. تُظهر مشاهداتنا أن الكواكب كُروية (وبما أننا نعلم كيف تكونت، فمن الواضح أيضاً السبب الذي جعلها تتخذ هذا الشكل)، وما لم يكن لدينا سبب وجيه جداً للاعتقاد بغير ذلك (وهو ما ليس لدينا) فإنه من المرجح أن كوكبنا يتخذ نفس الشكل.
رصد غاليليو غاليلي عام 1610 أقمار المشتري وهي تدور حوله، ووصفهم بأنهم كواكب صغيرة تدور حول كوكب أكبر -وهو وصف (ورصد) كان من الصعب أن تقبله الكنيسة لأنه يعارض نموذج مركزية الأرض geocentric model حيث من المفترض أن يدور كل شيء حول الأرض. أظهر هذا الرصد أيضاً أن الكواكب (المشتري ونيبتون، والزهرة لاحقاً) كروية وجميعها تدور حول الشمس. إن رصد كوكب مسطح (سواء كان كوكبنا أو كوكب آخر) سيكون شيئاً لا يُصدق وسيتعارض مع كل ما نعرفه عن كيفية تكون الكواكب وعن طريقة تصرفها. لن يغير فقط كل ما نعرفه عن تكوين الكواكب، بل عن تكوين النجوم أيضاً (كما سيتوجب أن تتصرف شمسنا بطريقة مختلفة تماماً لتواكب نظرية "الأرض المسطحة")، وما نعرفه عن السرعة والحركة في الفضاء (كمدارات الكواكب وتأثير الجاذبية وما إلى ذلك). باختصار، نحن لا نشك أن كوكبنا قد يكون كروياً، نحن متأكدون من ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...