ماجد عبيدو
ماجد عبيدو

@mAbidou

6 تغريدة 7 قراءة Mar 17, 2024
🟠 ملخص سريع عن أهم الأحداث قبل لقاء الليلة (الساعة ١١م القاهرة):
١. تحريك ولا تعويم
٢. تأمين المخاطر
٣. اذون الخزانة
٤. التضخم، سعرين للدولار
٥. الخلاصة
تابع التغريدات اللاحقة .... في هذا الثريد 👇
🔴 تحريك ولا تعويم
دعونا نقارن سعر الدولار الرسمي بسعر الدولار المحسوب عن طريق الأربيتراج في لندن، الشكل التالي يوضح استمرار وجود فجوة بين السعرين.
وهذه الفجوة الحالية مقبولة وليست خطيرة على أمل ان تقفل قريبا بما يعني أن يتقارب الخط الأخضر الممثل لسعر لندن للخط البرتقالي الممثل للسعر الرسمي خلال أيام.
اتساع الفجوة مستقبلا هو دليل مؤكد على عدم حرية سعر الصرف (#تعويم) والتوجه نحو #التحريك والذي ثبت فشله قبل ذلك.
الخلاصة: بنسبة كبيرة جدا، مازال السعر غير حر ويتم التحكم فيه. ستتضح الرؤية بشكل أفضل مع الأيام بمراقبة تقارب الخطوط وتباعدها.
🔴 التأمين ومعاودة الصعود
عاودت قيم تأمين مخاطر عدم السداد الارتفاع بنسبة صغيرة مقارنة بإسبوع مضى ولكنها غير مقلقة، شوف السهم الخضراء والحمراء في الرسم.
ومن باب التوضيح لوجود بعض المغالطات، تختلف قيمة التأمين حسب المدة. يعني تأمين السنة أقل تكلفة من تأمين الخمس سنوات وهكذا. تاريخيا، كل فترة تأمين كان لها نقطة بلغت فيه الحد الأقصى كما موضح في الرسم التالي لعقد تأمين السنة.
ومن باب التذكير:
كانت قيم التأمين لدينا مشوهه (تأمين السنة كان أغلى من تأمين ٥ سنوات) بما يعكس خوف المستثمرين من قرب التعثر، لكننا والحمد لله تحولنا للمنحنى الطبيعي (التدرج في القيم مع زيادة المدة).
🔴 اذون الخزانة
ما هي إلا سلف من المتعاملين (أفراد، بنوك، مستثمرين أجانب) إلى وزارة المالية مقابل فائدة. ولحسم الجدل حول الفائدة، يتم عمل مزاد اسبوعي لذلك وينتهي المزاد برقمين: متوسط الفائدة وحجم الأموال المقبولة (التي وافقت المالية انها تستلفها).
الصورة التالية بها خطان:
الخط الأبيض: حجم اصدار
الخط الأصفر: متوسط قيمة الإصدارات خلال ٣ أشهر (١٣ إسبوع)
🚨 ارتفاع كمية الأموال التي قبلت وزارة المالية أن تستلفها مرعب، لأنها أكثر من ٦ أضعاف المتوسط المعتاد.
هذه الأموال تشمل الأموال الساخنة التي ضخها المستثمرون الأجانب والتي يمكن تخرج في أي وقت. ويجب أن نتذكر أنهم وضعوا سعر صرف ٦٠جنيه لوقف الخسائر.
وبإعادة الرسم السابق مع تحويل القيمة للدولار، سنجد نفس المنحنى تقريبا.
من باب التذكير:
يمكن لأي شخص عادي المشاركة في المزاد من أول ٢٥ألف جنيه ويحصل على الفائدة مخصوم منها ٢٠٪ ضرائب، بمعنى أن الفائدة ستكون حاصل ضرب الفائدة في المزاد في ٠.٨ بما يعني فائدة السنة ٢٤.١١٪ صافي بعد الضرائب.
🔴 التضخم
لو رجعنا لبيان البنك المركزي مع رفع الفائدة، سنجد أن المركزي شدد على أنه يحرك الفائدة (تشدد) بناء على التضخم المتوقع وليس الحالي. دقق في الصورة.
ثم ظهرت قراءة التضخم يوم الأحد عن شهر فبراير لتكون ٣٥.٧٪ مقابل ٢٩.٨٪ لشهر يناير، والذي يطرح تساؤل بسيط عن توقع المركزي (الغير معلن):
- لو كان المركزي يتوقع هذا الرقم (٣٥.٧٪) فلماذا الإصرار على الفائدة السلبية؟
- لو كان المركزي يتوقع رقم أقل، هل سيرفع الفائدة في الاجتماع القادم؟
🤲 أتمنى أن يهتم المركزي بتوفير وعاء ادخاري للقطاع العائلي بفائدة حقيقية موجبة، لأن الأفراد خسروا الكثير ومازالوا يخسرون حتى اللحظة طول ما الفائدة الحقيقية سلبية (التضخم أعلى من الفائدة).
🔴 استمرار الدولار بسعرين
مع تطبيق عمولة تدبير ١٠٪ على بطاقات الائتمان (١٥٪ في بعض البنوك)، يتجه الأفراد للحصول على الدولار من #السوق_السوداء بدلا من استخدام البطاقة، لأنه سيكون أرخص.
بما يعني وجود هامش لعمل السوق السوداء للأسف. نأمل أن يتم إزاله هذا التشوه قريبا، وإلا سنجد الأفراد المحتاجين دولار لدفع اشتراكات ومصاريف السفر، سيحصلون على الدولار من السوق السوداء.
الختام
🔵 كرأي شخصي:
- الإفراط في الاستدانة عن طريق اذون الخزانة
- استمرار الفائدة السلبية وعدم وجود أي وعاء ادخاري بفائدة موجبة
- عدم البدء في أي إصلاحات اقتصادية (أكثر ما يدعو للقلق 🩸)
- استمرار وجود الدولار بسعرين
- عدم فتح الكروت بالكامل لمن بالداخل وإزالة عمولة التدبير
كلها عوامل تدعو للقلق الشديد وتدعوا للمزيد من الحيطة والحذر لا الاطمئنان، على الرغم من كل الأخبار الإيجابية وعلى رأسها توقع تحول صافي الأصول الأجنبية للبنوك إلى موجب بنهاية ٢٤ والتي ستكون بمثابة إنجاز رائع، ندعو الله أن يتحقق.

جاري تحميل الاقتراحات...