يريد ان يسخر من صاحب المنشور وينتقص منه لكن غاية ما فعل صاحب الكلام انه بين مقدار انحرافه الفكري المتشبع بالراس مالية بدرجة من الدرجات
إذ ان المنع من السفر والمنع من الجوال والمنع استكمال الدراسة ببؤر الفساد المسماة بالجامعة هو غير مقبول إطلاقا في حق المرأة اذا كانت زوجة
إذ ان المنع من السفر والمنع من الجوال والمنع استكمال الدراسة ببؤر الفساد المسماة بالجامعة هو غير مقبول إطلاقا في حق المرأة اذا كانت زوجة
لكن في نفس الوقع يستسيغ نفس الشروط ويلمح بأنها مقبولة ومفهومة بالكامل اذا كان في اطار الوظيفة وكانت نفس هذي المرأة خادمة وشغالة فأنظر يرعاك الله كيف يكون الكيل بمكيالين عند هؤلاء الطلية
إذن انه من المقبول تماما ان يشترط رئيس عمل المرأة ان كانت خدامة ما يشتهي وطاب وان كان ظاهرها المشقة فأن رحت تشترط نفس شروطه انت لتتقدم لنفس هذي المرأة كزوج صرت في موضع استشكال وربما اتهام
أزعم ان تربية الحريم واستفرادهم بالابناء زيادة ع الجهل بطبيعة الاسرة في الاسلام ومكانة كلا من الزوجين عامل يزيد في ايجاد هذا التضارب بالاضافة للنفس الرأس مالي كما ذكرنا سابقا
سعد طلي العلم هذا مجرد نموذج لحالة شائعة أغلب من يمثلها النساء
سعد طلي العلم هذا مجرد نموذج لحالة شائعة أغلب من يمثلها النساء
يتضح هذا في قولهم المكرر "هذي زوجتك مهي خدامة عندك" اذا تكلمت عن ما للرجال من حقوق وولاية ع ازواجهن
لكن الخطر في تبني الرجال لهكذا فكر حقيقة الذي يلبس ثوب الرحمة بالمرأة وتكريمها في الظاهر لكن في الباطن لو تأملت فهو تحقير من قدر الخدامة والشغالة ونيل منها
لكن الخطر في تبني الرجال لهكذا فكر حقيقة الذي يلبس ثوب الرحمة بالمرأة وتكريمها في الظاهر لكن في الباطن لو تأملت فهو تحقير من قدر الخدامة والشغالة ونيل منها
العبد في الاسلام وله مكانة ولا يجوز التحقير منه ولا ان يستساغ الحط من قدره وله من المميزات ما له لا سيما اذا كان عبدا مسلما
فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ...
فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ...
ولا تكلفوهم من العمل ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم"
▪︎ وقال الله عز وجل: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا"
▪︎ وقال الله عز وجل: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا"
فأنظر قوله تعالى: وما ملكت ايمانكم" اي العبيد والجواري فهم معنيين بالتوجيه الرباني في الاحسان اليهم وهذا بحق العبد فكيف بالحر المسلم الذي هو أعلى قدرا ومكانة من العبد مثل الخدامة او الشغالة؟
فإن زعموا هؤلاء هته الشروط ليس بإحسان فالزمناهم باقرارها الفج على الشغالات والطبقة العاملة فإما انها ليست باحسان ع الشغالة والزوجة او انها مقبولة ع الجميع ولا تناقض الاحسان المأمور به
ونقول ان الزوجة أولى بمثل هذه الشروط من الشغالة فهي المعنية عند الزوج بالحفظ والصون من اسباب الفساد وذرائعه
أخيرا: رغم ان الشروط المذكورة بالكامل جائزة فغاية ما يكون ان يعرضها الرجل على المرأة ان شاء قبلت بها وان شاءت ردتها ويبقى السؤال المطروح ...
أخيرا: رغم ان الشروط المذكورة بالكامل جائزة فغاية ما يكون ان يعرضها الرجل على المرأة ان شاء قبلت بها وان شاءت ردتها ويبقى السؤال المطروح ...
ما الشيء الذي اغاظ طلية العلم بهذا القدر بشأنها؟🤔
جاري تحميل الاقتراحات...