الصهاينة ومجتمعاتنا العربية | هام 📌:
لا شك أن السياسة الاسرائيلية في التعامل الاعلامي مع الشعوب العربية لا تختلف ننائجها عن الانظمة القومية سابقاً كالبعثيين والناصريين واخرهم الاخونجية لكن الصهاينه تفوقوا عليهم بالخبرة والمعرفة، خصوصاً أن كيان اسرائيل الاحتلالي هو عبارة اصلاً عن مجتمع هجين مختلط من يهود العالم ويهود المنطقة سواء من اليمن أو العراق أو الشام أو مصر والمغرب العربي او تركيا أو ايران لذلك فالمجتمع الاسرائيلي متعدد المشارب والافكار ويعلم خبايا وخفايا الشعوب المحيطة به (لانهم غالبية مواطني اسرائيل هم يهود عرب مهاجرين) ويعرفون ابناء جلدتهم وكيف يتعاملون مع المحيطين بهم بالسيطرة على عقول عوامهم، وهذا صراحة مايرجح كفة تفوق الاسرائيليين في السيطرة على نخب الاعلام الشعوبي بالمجتمعات المؤدلجة والغير متعلمة.
لعل على سبيل الأمثلة المضحكة التي تدل على طريقتهم في تحريك الشعوبيين كالانعام دون دراية، تجد المسؤولين والصحافيين الاسرائيليين في المؤتمرات والندوات الدولية على مستوى العالم وتحديداً في العواصم الاوروبية، يستقلون طائراتهم لمطاردة الوزراء أو المسؤليين أو الوفود السعودية بكل صفاقة واذلال، مثلاً وزير المياه الصهيوني يتقرب من بعيد و (يتبوسم) بوجه المسؤول السعودي معرفاً بنفسه بالانجليزية بأنه ايمريك فون او جون فار او اي اسم اخر يستحضره مع اسم شركة عالمية أو صحيفة، كل ذلك ليحظى بالسلام والحديث العابر مع السعودي، في المقابل تجد أن السعودي لايعرفه اصلاً ولا ينظر له سوى نظرة اباءه واجداده بأن هذا الاشقر بالكارفته ربما غرسون اوروبي أو موظف فندق امريكي أو مستشار رومي من بني الأصفر الى غيرها من الافكار، وترى في الجهة الاخرى سفير صهيوني بدولة هامشية يهرول مسرعاً خلف وزير سعودي معروف فيعرف هذا الصهيوني بأنه موظف بروتوكول كندي أو صربي أو بولندي في مؤتمر دولي في نهاية الجلسات!
والاظرف في الموضوع أنهم يوظفون معهم مصوراً خاصاً لالتقاط صور سريعة أثناء المصافحة أو الحديث في ممر المنتدى أو حتى في اسياب دورات المياه أو في ممرات الضيافة أو بلوبي أحد الفنادق، لتجدها في اليوم التالي تنتشر عبر الاعلام الاسرائيلي والصحافة العالمية على شكل حصريات " مسؤولاً اسرائيلياً التقى نظيره السعودي على (هامش) كذا وكذا ! " ، " حوار سعودي / اسرائيلي في منتدى كذا وكذا " ، وغيرها من المواضيع التي يصبغونها بالسياسة، فتجد الاعلام الدولي يطير بالتحليلات المبشرة بالسلام الشامل للمنطقة ويقوم هو الاخر الاعلام العربي بتأليف الشائعات والمؤامرات والخيالات الواسعه وغيرها للتشكيك في مواقف المملكة العربية السعودية وتمجيد دول اخرى على حسابنا كتركيا وايران وميليشيات محور المماتعه وغيرها من البيادق الصهيونية التي تناكف المملكة في فلسطين.
كذلك من الامثلة المضحكة على صبيانية الصهاينه ومدى تواطهم مع الشعوبيين هو أن يقوم أحدهم بالسفر الى السعودية عن طريق جوازه الكندي أو البلجيكي او الامريكي كسائح أو مراسل لصحيفة غربية، ثم يلتقط صوراً شخصية له في شوارع السعودية وينشرها كدليل على تطبيع السعودية حين عودته الى بلاده الأم اسرائيل معتبراً ذلك نصراً مؤزراً.
.. يتبع
لا شك أن السياسة الاسرائيلية في التعامل الاعلامي مع الشعوب العربية لا تختلف ننائجها عن الانظمة القومية سابقاً كالبعثيين والناصريين واخرهم الاخونجية لكن الصهاينه تفوقوا عليهم بالخبرة والمعرفة، خصوصاً أن كيان اسرائيل الاحتلالي هو عبارة اصلاً عن مجتمع هجين مختلط من يهود العالم ويهود المنطقة سواء من اليمن أو العراق أو الشام أو مصر والمغرب العربي او تركيا أو ايران لذلك فالمجتمع الاسرائيلي متعدد المشارب والافكار ويعلم خبايا وخفايا الشعوب المحيطة به (لانهم غالبية مواطني اسرائيل هم يهود عرب مهاجرين) ويعرفون ابناء جلدتهم وكيف يتعاملون مع المحيطين بهم بالسيطرة على عقول عوامهم، وهذا صراحة مايرجح كفة تفوق الاسرائيليين في السيطرة على نخب الاعلام الشعوبي بالمجتمعات المؤدلجة والغير متعلمة.
لعل على سبيل الأمثلة المضحكة التي تدل على طريقتهم في تحريك الشعوبيين كالانعام دون دراية، تجد المسؤولين والصحافيين الاسرائيليين في المؤتمرات والندوات الدولية على مستوى العالم وتحديداً في العواصم الاوروبية، يستقلون طائراتهم لمطاردة الوزراء أو المسؤليين أو الوفود السعودية بكل صفاقة واذلال، مثلاً وزير المياه الصهيوني يتقرب من بعيد و (يتبوسم) بوجه المسؤول السعودي معرفاً بنفسه بالانجليزية بأنه ايمريك فون او جون فار او اي اسم اخر يستحضره مع اسم شركة عالمية أو صحيفة، كل ذلك ليحظى بالسلام والحديث العابر مع السعودي، في المقابل تجد أن السعودي لايعرفه اصلاً ولا ينظر له سوى نظرة اباءه واجداده بأن هذا الاشقر بالكارفته ربما غرسون اوروبي أو موظف فندق امريكي أو مستشار رومي من بني الأصفر الى غيرها من الافكار، وترى في الجهة الاخرى سفير صهيوني بدولة هامشية يهرول مسرعاً خلف وزير سعودي معروف فيعرف هذا الصهيوني بأنه موظف بروتوكول كندي أو صربي أو بولندي في مؤتمر دولي في نهاية الجلسات!
والاظرف في الموضوع أنهم يوظفون معهم مصوراً خاصاً لالتقاط صور سريعة أثناء المصافحة أو الحديث في ممر المنتدى أو حتى في اسياب دورات المياه أو في ممرات الضيافة أو بلوبي أحد الفنادق، لتجدها في اليوم التالي تنتشر عبر الاعلام الاسرائيلي والصحافة العالمية على شكل حصريات " مسؤولاً اسرائيلياً التقى نظيره السعودي على (هامش) كذا وكذا ! " ، " حوار سعودي / اسرائيلي في منتدى كذا وكذا " ، وغيرها من المواضيع التي يصبغونها بالسياسة، فتجد الاعلام الدولي يطير بالتحليلات المبشرة بالسلام الشامل للمنطقة ويقوم هو الاخر الاعلام العربي بتأليف الشائعات والمؤامرات والخيالات الواسعه وغيرها للتشكيك في مواقف المملكة العربية السعودية وتمجيد دول اخرى على حسابنا كتركيا وايران وميليشيات محور المماتعه وغيرها من البيادق الصهيونية التي تناكف المملكة في فلسطين.
كذلك من الامثلة المضحكة على صبيانية الصهاينه ومدى تواطهم مع الشعوبيين هو أن يقوم أحدهم بالسفر الى السعودية عن طريق جوازه الكندي أو البلجيكي او الامريكي كسائح أو مراسل لصحيفة غربية، ثم يلتقط صوراً شخصية له في شوارع السعودية وينشرها كدليل على تطبيع السعودية حين عودته الى بلاده الأم اسرائيل معتبراً ذلك نصراً مؤزراً.
.. يتبع
2/2
هذه الطرق الصهيونية تهدف لأمور عديدة لعل ابرزها :
- زيادة الضغط الاعلامي الدولي على السعودية بالشائعات وتشويه الصورة باعتقادهم أن ذلك سيؤدي لهم الى نتائج كفتح قنوات اتصال بين الطرفين.
- الاساءة والكذب على المملكة العربية السعودية بتلك التصرفات، ولو كان لدى الاسرائيليين منذ عقود طويلة أدلة لما تأخروا لحظة لنشرها للوسائل الاعلامية سواء من صور أو خطابات أو غيرها من الاجتماعات بين الطرفين، لكن نجدهم بالمقابل يطيرون فرحاً بصورة خاطفة بين الجانبين على هامش منتدى دولي.
- رفع مستوى الشيطنة تجاه السعودية وحلفائها مصر والخليج كل فتره عن طريق ابقاء فكرة المؤدلجين وعبارتهم الشهيرة بالوطن العربي " أهااا تحت الطاولة " وهي نظرة تشكيك شعوبية منذ زمن يحاول البعض ترويجها ضد المملكة لتقليل دورها البطولي مع فلسطين، وكل من في قلبه مرض وخصومة تجاه السعودية سواء دينياً أم سياسياً يطير بهذا الخبر الاسرائيلي او الصورة العابرة لتكريس تلك الفكرة، والمضحك أن هؤلاء أنفسهم وبالذات (الحمساوية) لايصدقون أي خبر في الصحافة الاسرائيلية ويعتبرونها صحافة صهيونية كاذبه على المسلمين وهي التي تصف حماس بالارهابية وتدعي أن ارضهم لاسرائيل وتكذب عليهم امام العالم، ثم تجدهم يصدقونها فقط اذا كان الخبر عن السعودية بل ويستدلون بها وهذا مانراه من خلال الترويج لاخبار الصهاينة والغرب عن السعودية!!
لعلي أختم أن المفكرين الاسرائيليين معجبين جداً بسهولة قيادة القطيع العربي للأسف، وجدوا أن المجتمعات العربية سهلة الانقياد والتصديق اعلامياً وبيئتنا خصبة للشائعات بسبب كثرة الجهل بالواقع وقلة الوعي، لذا لا غرابة أن يقوموا بتكثيف حملاتهم لانشاء فكرة جديدة أن (السعوديين مع اسرائيل) حتى وصل بهم الحال المضحك أن يتسول الصهيوني التطبيع السعودي على الملأ، لذا يقوم ذيولهم منذ مدة ليست قصيرة بالاعلام بتلميع السعودية في صحفهم وتجريم خصوم المملكة لخلق نوع من التشتيت في ذهن المواطن العربي، فهم كصهاينه يعترفون أنهم مكروهين عند العرب لذا فإن مديحهم للشيء المضاد في النظريات الاعلامية سيخلق حالة من الشك عند العوام وهجومهم على الشيء سيخلق ايضاً نوع من التعاطف العربي مع هذا الشيء، وهذا ما اتخذوه في الصحافة والتلفاز واخرها في الاعلام الجديد كمواقع السوشال ميديا، وهي مانجدها اليوم عن طريق صفحات صراصيرهم كـ " إيري كوهين وافخاذ ادرعي " فحين تمر ببساطة على عدد متابعينهم والمرتوت لهم والمؤيد لهم ستجدهم ليس أهل غيره على المسلمين والعرب بل من عوام الشعوب العربية المؤدلجة والتي تتهم السعودية بالخذلان والتطبيع، لذا من قمة السفه العربي أن يُستدل بتغريدات إيري كوهين حفيد المومسة شولا اللبنانية كنوع من الدليل على التطبيع، أو الهفلوت افخاذ ادرعي الذي لا يفعل سوى تلميع من يريد معاداته حتى يوجه القطيع الشعوبي ضده!
ختاماً:
" كيف لأمة تطلب النصر و إعلام عدوها هو مصدر أخبارها ". 👍🏻
هذه الطرق الصهيونية تهدف لأمور عديدة لعل ابرزها :
- زيادة الضغط الاعلامي الدولي على السعودية بالشائعات وتشويه الصورة باعتقادهم أن ذلك سيؤدي لهم الى نتائج كفتح قنوات اتصال بين الطرفين.
- الاساءة والكذب على المملكة العربية السعودية بتلك التصرفات، ولو كان لدى الاسرائيليين منذ عقود طويلة أدلة لما تأخروا لحظة لنشرها للوسائل الاعلامية سواء من صور أو خطابات أو غيرها من الاجتماعات بين الطرفين، لكن نجدهم بالمقابل يطيرون فرحاً بصورة خاطفة بين الجانبين على هامش منتدى دولي.
- رفع مستوى الشيطنة تجاه السعودية وحلفائها مصر والخليج كل فتره عن طريق ابقاء فكرة المؤدلجين وعبارتهم الشهيرة بالوطن العربي " أهااا تحت الطاولة " وهي نظرة تشكيك شعوبية منذ زمن يحاول البعض ترويجها ضد المملكة لتقليل دورها البطولي مع فلسطين، وكل من في قلبه مرض وخصومة تجاه السعودية سواء دينياً أم سياسياً يطير بهذا الخبر الاسرائيلي او الصورة العابرة لتكريس تلك الفكرة، والمضحك أن هؤلاء أنفسهم وبالذات (الحمساوية) لايصدقون أي خبر في الصحافة الاسرائيلية ويعتبرونها صحافة صهيونية كاذبه على المسلمين وهي التي تصف حماس بالارهابية وتدعي أن ارضهم لاسرائيل وتكذب عليهم امام العالم، ثم تجدهم يصدقونها فقط اذا كان الخبر عن السعودية بل ويستدلون بها وهذا مانراه من خلال الترويج لاخبار الصهاينة والغرب عن السعودية!!
لعلي أختم أن المفكرين الاسرائيليين معجبين جداً بسهولة قيادة القطيع العربي للأسف، وجدوا أن المجتمعات العربية سهلة الانقياد والتصديق اعلامياً وبيئتنا خصبة للشائعات بسبب كثرة الجهل بالواقع وقلة الوعي، لذا لا غرابة أن يقوموا بتكثيف حملاتهم لانشاء فكرة جديدة أن (السعوديين مع اسرائيل) حتى وصل بهم الحال المضحك أن يتسول الصهيوني التطبيع السعودي على الملأ، لذا يقوم ذيولهم منذ مدة ليست قصيرة بالاعلام بتلميع السعودية في صحفهم وتجريم خصوم المملكة لخلق نوع من التشتيت في ذهن المواطن العربي، فهم كصهاينه يعترفون أنهم مكروهين عند العرب لذا فإن مديحهم للشيء المضاد في النظريات الاعلامية سيخلق حالة من الشك عند العوام وهجومهم على الشيء سيخلق ايضاً نوع من التعاطف العربي مع هذا الشيء، وهذا ما اتخذوه في الصحافة والتلفاز واخرها في الاعلام الجديد كمواقع السوشال ميديا، وهي مانجدها اليوم عن طريق صفحات صراصيرهم كـ " إيري كوهين وافخاذ ادرعي " فحين تمر ببساطة على عدد متابعينهم والمرتوت لهم والمؤيد لهم ستجدهم ليس أهل غيره على المسلمين والعرب بل من عوام الشعوب العربية المؤدلجة والتي تتهم السعودية بالخذلان والتطبيع، لذا من قمة السفه العربي أن يُستدل بتغريدات إيري كوهين حفيد المومسة شولا اللبنانية كنوع من الدليل على التطبيع، أو الهفلوت افخاذ ادرعي الذي لا يفعل سوى تلميع من يريد معاداته حتى يوجه القطيع الشعوبي ضده!
ختاماً:
" كيف لأمة تطلب النصر و إعلام عدوها هو مصدر أخبارها ". 👍🏻
جاري تحميل الاقتراحات...