حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

11 تغريدة 2 قراءة Mar 17, 2024
💐وقفات مع آيات
/ رمضان ١٤٤٥ه‍💐/:(٤)
جاءت الآيات الكريمة تتحدث عن اليهود والنصارى وعما بينهم من شدة خلاف،وكيف أنهم تفرقوا واختلفوا وأنكر بعضهم بعضا وعلى بعض، فاليهود تقول أن النصارى ليست على شيء من الحق أو الصواب، وكذلك قالت النصارى، وفي خضم الحديث عن هؤلاء المغضوب عليهم =
والضالين، تأتي الآيات العظيمة لتبين ركيزة أساسية وأس أساس في عقيدة هاتين الطائفتين، وهي محاربة شعائر الله وعلى رأسها كل ما يمس أمة الإسلام،حسدا من عند أنفسهم، فقد ودوا لو يردون أهل الإسلام من بعد إيمانهم كفارا حسدا من عند أنفسهم، ولا يزالون يقاتلون أهل الإسلام =
حتى يرودنهم عند دينهم ان استطاعوا، ومن أبرز ما يحاربونه اليوم وعلى مر العصور، لكنه اليوم بان واتضح أكثر من ذي قبل محاربة شعائر الإسلام المتمثلة في المساجد، هذه المساجد التي تعد سمة وسمت وصفة من صفات أهل الإيمان والأمة المحمدية وشعارا من شعاراتها، أدرك هؤلاء أعني اليهود والنصارى =
من أين تؤكل الكتف، وأدركوا سر قوة المسلمين، وأن المساجد كما أرادها الله ﷻ ورسوله ﷺ مبلغ الرسالة هي دور عبادة وتعظيم لله،وهي مدارس ومعاهد وجامعات، وفيها تعقد الحلقات وتعقد منها الرايات:
لا بد من صنع الرجال
ومثله صنع السلاح
وصناعة الأبطال علم
فى التراث له اتضاح =
ولا يصنع الأبطال
إلا فى مساجدنا الفساح
فى روضة القرآن فى ظل الأحاديث الصحاح
فى صحبة الأبرار ممن
فى رحاب الله ساح
نعم هذه المساجد التي هي عنوان العمل والعلم والعبادة وعنوان الجهاد ورفع الظلم والتكافل.
أدرك أعداء الله جيدا ما لي هذه المساجد من دور في حياة الأمة وبناء =
الجيل، وأستاذية العالم، فحاربوها بكل ما أوتوا عبر الخونة ومنافقي بني جلدتنا، حتى أخرجوها عن حقيقتها وكينونتها، فأرادوها خاوية ككنائسهم وصوامعهم وبيعهم، التي تباع في أوروبا بالمزاد العلني من قلة من يرتادها،ولما عجز هؤلاء الخونة والكفرة والمنافقين عن تحقيق أهدافهم الخبيثة =
أفرغوا جام غضبهم واحتقانهم على بيوت الله بهدمها وقصفها في كل بلد من بلاد الإسلام يحتلونها بدعوة محاربة التطرف والإرهاب وهم الإرهاب بأم عينه، وقد رأينا ونرى الآن ما أحدثه اليهود بمساجد غزة وفلسطين عامة والتي هدموا أكثر من ٩٠٪ من مساجد غزة ودنسوا كثيرا من مساجد فلسطين الحبيبة =
لأن المساجد عندهم كوابيس وعقد متأصلة، فأفرغوا حقدهم وسمومهم في مآذنها وساحاتها وقصفوها وأحرقوها ومزقوا مصاحفها، لكن لأهل الإيمان والرباط والجهاد رأي آخر، فقد اجتمعوا على أنقاض المساجد وأقاموا شعائر الله على وجه يرضيه سبحانه، ليثبتوا لأعداء الله أن قلوبنا كلها عامرة بشعائر الله=
وأن بيوتنا كلها هي مساجد،و أفئدتنا كلها مآذن، وحناجرنا كلها أئمة ومؤذنة.
نعم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، فحالهم ولله المثل الأعلى كحال من ينفخ على نور الشمس ليطفئها وأنى له ذلك، فكيف بنور الله.
نبشركم يا أعداء الإسلام =
و يا صهاينة العرب والعجم بأن المساجد لو هدمت فهي عامرة بأمر الله، لأن الأرض جعلت كلها مسجدا وطهورا، وإن الله ليغرس بيديه غرسا ينبته ليستأصلوا شأفة أعدائه ويذلوهم ويقتلوهم ويخرجونهم من ديار الإسلام أذلة صاغرين.
فخبتم وخسئتم وتبوأتم من الذل والصغار والنار منزلا.
فاللهم أذل =
الشرك وأهله، اللهم أذل اليهود والنصارى واجعل كل مسجد يهدمونه وبالا عليهم ودمارا عليهم وذلا وصغارا، اللهم اعمر مساجد المسلمين بالمصلين واجمع كلمتهم على الحق وانزع الفتن من مساجدنا.
#مجزرة_الطحين
#يوم_Iلجمعه
#غزة_العزة
#رمضان4_الدعاء_المستجاب
#رمضان
#رمضان_مبارك

جاري تحميل الاقتراحات...