ناصر محمد الأربش🇰🇼
ناصر محمد الأربش🇰🇼

@nasir_alarbash

3 تغريدة 13 قراءة Mar 14, 2024
في السبعينات والثمانينات، كانت فيه ظاهرة غريبة، وهي وجود شخص مختل في أغلب الفرجان والجمعيات، وغالباً ما يكون طيب لكن اذا عصب عليك.. تروح فيها!
كنت بسنة أولى ثانوي في ثانوية يوسف بن عيسى، وصديقي يسوق سيارة بدون إجازة، فكنا بشكل شبه يومي ننحاش من المدرسة ونطلع نحوس في الشوارع.
وذاك اليوم طلعنا ورحنا جمعية بإحدى المناطق، وانا خبري ان فيها مينون دايما متواجد بس صاحبي ما يدري.
نزلت اشتري عصير وكاكاو وهو ظل بالسيارة، ولما رجعت شفته قافل البيبان وقميصه مشقق ووجهه مشمخ.. سألته إشفيك؟.. قال جاني واحد وقالي نزل الجامة..واول ما نزلت الجامة چان يتلني من قولة القميص ويبي يطلعني من الدريشة!!
يقول...وطاح فيني بوكسات وتتلّل وانا اعافر بفچ نفسي وهو متعافي مشبّص فيني.. إلى أن شافنا شايب الظاهر أنه يعرفه، جانا وقام يكلمه، وهذاك يقوله هذا منحاش، والشايب يساحله لما أقنعه أنه يتركني وخذاه معاه وراح!
قلتله: انزين ألحين وين نقز؟ ..قالي خلاص بروح البيت مالي خلق شي😂

جاري تحميل الاقتراحات...