15 تغريدة 19 قراءة Mar 17, 2024
سنة 2015 ‼️
شاب ذهب الى المقبرة لزيارة قبر زوجته واتكأ عليه واخذ في البكاء عليها❗️
حينها حدث شي مرعب لا يصدق جعله يجري بأقصى سرعته وتم التقاط ماحدث على الكاميرا😵‍💫
هذه قصة نلسي بيريز، اكثر قصة مرعبه ومحزنه ستعرفها اليوم🙁
في شهر أغسطس عام 2015 استيقظت نلسي بيريز البالغة من العمر 16 عاما من النوم في منتصف الليل تريد الحمام
اخذت خطواتها بحذر بين اخوانها النائمين معها في الغرفة خشية ايقاظهم. الحمام يقع في مبنى صغير خارج منزلهم
نلسي تعيش في بلدة تسمى لا إنترادا والتي تقع في واحدة من افقر واكثر الدول خطرا في العالم، هندوراس.
بالرغم من كل هذه الظروف نلسي كانت سعيدة جدا فمؤخرا تزوجت الصبي الذي كانت تحبه منذ طفولتها واسمه رودي
كان الاثنين متحمسين للغاية لطفلهم الأول الذي مقرر ان يولد في غضون اشهر قليلة.
خرجت نلسي خارج المنزل متجه للحمام ولكنها لم تصل ابدا إلى المبنى الخارجي.
ففي صباح اليوم التالي استيقظت ام نلسي، ماريا وعندما خرجت ذاهبه للحمام تفاجأت بإبنتها نلسي مستلقية في الأرض، فصرخت بأعلى صوتها ثم ركضت نحوها تقلب فيها وتحركها لكنها لا تستجيب وكانت تخرج رغوة من فمها.
للأسف كانوا في جزء من العالم حيث كانت الرعاية الصحية ليست جيدة ومهمله جدا.
وبسبب ان شعب الهندوراس شعب متدين جدا ويؤمنون بالأمور الروحية اكثر من الطبية، وبدلا من اخذها للمستشفى قرروا استدعاء كاهن لطرد الأرواح الشريرة من ناسي ضنا منهم انها أصيبت بواحده اثناء خروجها فالليل.
بعد فتره لم تستجب نلسي، فتم اخذها أخيرا للمستشفى لكن فات حينها الأوان وتم الإعلان عن وفاتها.
عندما سألوا الأطباء عما حدث لها، قالوا انهم لا يعلمون ما حدث لها، بحزن شديد اخذوها للمنزل استعدادا لدفنها.
في اليوم التالي الزوج رودي استيقظ باكرا واتجه للمقبرة لزيارة زوجته، في الواقع لم يتم دفنها فطريقة دفن امواتهم تختلف، يتم وضعهم في تابوت ثم إدخال التابوت في حجرة اسمنتية كبيرة مثل الغرفة وبعد إدخالها يتم اغلاق الفتحة بالإسمنت، المبنى فوق الأرض وليس تحت الأرض كما هو واضح في الصورة.
بينما رودي متكأ على القبر بحزن وينتحب، في غضون ثوان قليلة سمع صوتا جعله يصمت ويقفز وينطلق سريعا هاربا.
في الواقع بعد ادخال ناسي في الحجرة واغلاقها بساعه استيقظت ولم تكن ميته ابدا، لم يكن معروف بالضبط ما حصل لها عندما كانت ذاهبه للحمام وسقطت لكن النظريتين المرجحتين هما:
1-أصيبت بنوبة هلع بسبب طلقة نارية حدثت اثناء خروجها مما تسبب في خوف شديد واغماء.
2-نوبة شديدة من مرض الجمده وهو مرض نادر في العالم حيث يسبب ضعف شديد في العضلات بسبب نوبة حادة من الضحك او البكاء او الخوف وفي الحالات الشديدة منه تسبب اغماء وشلل كامل.
في كلتا الحالتين تم تشخيص نلسي بالموت وهي حية، المسكينة عندما استيقظت داخل التابوت الضيق في الحجرة الاسمنتية الضيقة بشكل ما استطاعت تحريك يدها من الجانب وكسر سقف التابوت الزجاجي لكنها تفاجأت بوجود الاسمنت فما كان عليها الا الصراخ لوقت طويل لمدة 24 ساعة في محاولة ان يسمعها احدهم.
ذلك عندما وضع رودي رأسة على مكان حجرة نلسي حينها بشكل لا يصدق سمع صوت نلسي تطلب المساعدة وتصرخ ،جرى رودي واحضر المساعدة هو وعائلته وكسروا الجدار الاسمنتي واخرجوا ناسي ومع انها كانت لا تستجيب الا ان نبضها الضعيف كان موجودا
فيديو اخراج نلسي من التابوت👇
نقلوها بسرعه للمستشفى لكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه كانت بالفعل قد توفت هذه المرة وكان سبب وفاتها اختناقها بسبب نفاذ الاكسجين
رودي عندما سمعها كانت في لحظاتها الأخيرة
ايش رايكم في قصة نلسي ؟ ماتت مرتين المسكينه
طبعا كيف عرفوا انها كانت عايشه؟❗️
بعد ما فتحوا قبرها بعد 24 ساعه، ما كان فيها علامات الموت من رائحه كريه او تعفن وانتفاخ
او حتى تخشب للجثه
كانت طبيعيه حتى لون وجهها طبيعي وكأن الدم يسري في عروقها.
حتى وجدوا كدمات في اصابعها لانها كانت تحاول الخروج.
في احد التعليقات لاحد الاشخاص من هندوراس يقول ان من كثرة الاخطاء الطبية والتشخيصية عندهم الشعب صار ما يروح للمستشفيات ابداا.
يقول الشخص يخاف يروح لبمستشفى لانه ما يطلع منه عايش.
وهذا سبب لجوءهم للكهنه

جاري تحميل الاقتراحات...