﴿وما أبرئ نفسی إن ٱلنفس لأمارة بٱلسوء إلا ما رحم ربی إن ربی غفور رحیم﴾ [يوسف ٥٣]
ولما كان ذلك ربما جر إلى الإعجاب، قال: ﴿وما أبرئ﴾ أي تبرئة عظيمة ﴿نفسي﴾ عن مطلق الزلل وإن غلبه التوفيق والعصمة، أي لم أقصد بالبراءة عما تقدم مجرد التزكية للنفس،
=
ولما كان ذلك ربما جر إلى الإعجاب، قال: ﴿وما أبرئ﴾ أي تبرئة عظيمة ﴿نفسي﴾ عن مطلق الزلل وإن غلبه التوفيق والعصمة، أي لم أقصد بالبراءة عما تقدم مجرد التزكية للنفس،
=
﴿إن النفس لأمارة﴾ أمَّارة: على وزن فعالة وهي من صيغ المبالغة: أي شديدة الأمر ﴿بالسوء﴾ أي هذا الجنس دائما لطبعها على ذلك في كل وقت ﴿إلا ما﴾ أي وقت أن ﴿رحم ربي﴾ بكفها عن الأمر به أو بستره بكفها عن فعله بعد إطلاقها على الأمر به، أو إلا ما رحمه ربي من النفوس فلا يأمر بسوء.
جاري تحميل الاقتراحات...