عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

24 تغريدة 1 قراءة Mar 17, 2024
مقتبسات الفصل:
أفضل أنواع الشغف
:The quotes from the chapter
“The best Kind of Passion”
من كتاب:
معضلة الشغف
:From the book
The Passion Paradox
تأليف
:Authors
Brad Stullberg
@BStulberg
&
Steve Magness
@stevemagness
الناشر
@darshafaqbooks
الدخول في حالة الشغف المتناغم هو إحساس بالاندماج في نشاط معين للمتعة المتحصلة منه خاصة.
يُوجد الشغف المتناغم في الأنشطة التي تُختار بحرية وبرويّة.
أولئك الذين يركزون بشدة على النجاح يكونون أقل حظًّا في تحقيقه، أما الذين لا يتعلقون به ويضعون جُلّ اهتمامهم على المهام التي بين أيديهم فغالبًا ما يحققونه كنتيجة محتملة!
إن أصحاب عقلية الإتقان لا يحققون أمورًا عظيمة فحسب، وإنما يصلون إليها بطرق صحية ومستدامة.
تقرّ عقلية الإتقان بتأثير المحفزات الخارجية سواء تمثّل ذلك في الفوز بميداليات أو مبيعات كتب أو عقود فنية أو تمويل مشروعات، ولكن في الوقت نفسه تتكفل هذه العقلية بالتقليل من أولوية هذه المحفزات.
من شأن الالتزام بالعمل أن يضع كل من النجاح والفشل في مقامه الصحيح. إن العمل الذي يعقب النجاح الباهر أو العمل الذي يعقب الفشل المريع بمثابة تذكير بأن النتائج ليست هي الغاية الأساسية.
تؤدي العودة للعمل بعد الحصول على نتيجة سيئة إلى إسكات الأصوات السلبية الداخلية، أما العودة للعمل بعد الحصول على نتيجة جيدة فإنها تؤدي إلى الوقاية من الإعجاب بالنفس والتقاعس.
من المهم إدراك أن أنماط التحفيز تتشكل في مرحلة عمرية مبكرة، لذلك عليك إن عملت مع الأطفال، في أي نشاط كان، أن تشجّعهم على دعم مواهبهم الفطرية وتنمية اهتماماتهم.. لا تركز على المكافأة إذا أنجزوا والعقاب إذا فشلوا.. كثير من الآباء والمعلمين والمدربين يفعلون ذلك فيدفعون الأطفال إلى قياس قيمتهم بحجم إنجازاتهم، ولهذا نتائج فادحة غير محمودة.
لا يحكم الشخص المتبنّي لعقلية الإتقان على نفسه بمدى تحقيقه لهدفه، وإنما بمدى إجادته للعمل.. ويُعدّ تبني هذه العقلية جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على شغف متناغم في درب طويل ووعر لغاية أثيرة. وينطبق ذلك على أي مجال كان، مثل إتمام رسم لوحة أو نيل ترقية أو تنمية علاقة مع شخص ما.
يخلق التركيز على العمل فرصًا يومية لكسب إنجازات صغيرة. هذه الإنجازات الصغيرة بمثابة شاحن للطاقة في مسار الإتقان، وهي التي يُعوّل عليها في استدامة حافزك لمسافات طويلة.
من أهم فوائد التركيز على العمل ضمان استقرار قيمتك الذاتية وعدم تزعزعها بأحداث خارجة عن إرادتك.. كما أن في التركيز على العمل تغذية للرضا الداخلي النابع من إيمانك بأنك تقوم بكل ما في وسعك.
عندما يكون هدفك الأساسي هو التحسن يصبح كل نجاح أو فشل مسألة عَرضية، لأنك لا تُقيّم نفسك بناءً على مرحلة معينة وإنما بناءً على عمل مستمر.
عندما يكون التحسن هو هدفك فإنك تبني علاقة وطيدة وطويلة مع شغفك بحيث لا يكون مجرد عمل تؤديه، وإنما جزء من كيانك وعلاقة راسخة معه.
تظهر بحوث نفسية واسعة النطاق أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات ويتعثرون بها في بداية حياتهم يُصرّون على المثابرة والنجاح في المستقبل. وفي مجال الأعمال يتزايد بحث الشركات عن الأشخاص المثابرين الذين فشلوا في الماضي لتوظيفهم في إدارة مشروعاتها الضخمة!
تظهر الدراسات أن الطلاب الذين يخافون الفشل ينسحبون من الأعمال التي تتضمن أي صعوبة، أما الذين يميلون إلى الإتقان فإنهم يتابعون تقدمهم ويبحثون عن حلول عملية وأصيلة.
لا أحد يصبح محترفًا نتيجة تجربة مثالية واحدة. فالاحتراف يأتي نتيجة إخفاقات كثيرة قدّم كل منها درسًا مفيدًا.
كل فشل يُزوّدك بمعرفة تحتاجها للتحسن المستمر. وهذا يعني أنّ الفشل على المدى القصير هو الذي يصنع النجاح على المدى الطويل.
كلما اقتربت من إتمام النسبة المئوية، فإن نقاط الأداء القليلة، التي تفصل بين الجيد جدًّا والعظيم، تستغرق وقتًا طويلًا لبلوغها!
مراجعتك لغاياتك لا تعزز عقلية الإتقان لديك فحسب، وإنما تجعلك أكثر ثباتًا في وجه التحديات كذلك.
يخلق التفكير في غايتك مسافةً بين الفعل وردة الفعل، فلا تبني قراراتك إثر غضبك من الفشل ولا تلجأ إلى طرق مختصر أو ملتوية ولا تتوقف. في هذه المسافة تتذكر السنين الطويلة التي قضيتها في العلاقة مع موضوع شغفك.
إذا أردنا الحفاظ على شغفنا لا بد أن نزيل المشتات التي تفترس انتباهنا، ونوقف سير الأفكار التلقائية المتكررة التي تملأ عقولنا. وهذا ما يعني عمليًّا ضرورة تخصيص وقت ومساحة وطاقة وتكريسها لهذا الشغف تمامًا.
من المفارقة أنّ المهم لا يحظى بانتباهنا واهمتامنا، ولكن الذي يحظى بهما هو ما أصبح مهمًا!
تبنّي عقلية الإتقان يُعزز الشغف المتناغم، وهو أفضل أنواع الشغف لأنه يُولِّد نوعًا نفيسًا من الجودة. فعندما تندمج فيما تعمل ويصبح من الصعب انفصالك عنه يغدو جزءًا منك وتتوحدان معًا.

جاري تحميل الاقتراحات...