أَكِنّة 🧚‍♀️
أَكِنّة 🧚‍♀️

@Akinnah4Dreams

7 تغريدة 7 قراءة Mar 14, 2024
كانت رؤياالرسولﷺبشرى وسبباًمن أسباب النصر،فقدرأىﷺفي منامه المشركين في حالة قلة.
قال تعالى:﴿إِذْيُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًاوَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًالَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِوَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾.
مع أن القوم كانوا ما بين التسعمائة إلى الألف كما ذكر ابن كثير..
لقد فعلت هذه الرؤيا ما تفعله الحرب النفسية في الحروب الحديثة وفي العلم العسكري المعاصر، فلقدكان لهذه الرؤياعظيم الأثرفي رفع الروح المعنويةوتقويةالإرادة القتاليةعندالمسلمين،
وحالة القلةالتي رآها النبي ﷺ:
قلة المعنوية:
كالضعف والخوف والهزال واليأس والإحباط، وفقدان القدرةوالحيلة.
قلةعددية:
أن يكون رآهم قليلاًمن ناحيةالعدد،وتكون الرؤيا خارقةمن الخوارق وعاملاًمن عوامل النصرالتي هيأهاالله تعالى ليتم هذااللقاءويتحقق النصر للمسلمين؛
فمن أحسن التدابير التي هيأها الله تعالى للمسلمين..
في الإعدادلهذه المعركةوفي أثنائها،
أن أزال الخوف من قلوب المسلمين فقويت عزيمتهم ووثقوافي النصر..
كماقدألقى في قلوب المشركين الرعب فوهنوا وضعفت عزائمهم،فخارت قواهم وانهزمواامام القلةالمسلمة..
مع العلم بواقع الامركان المشركين قوة عددية وعتاد،
حيث بلغ عددالمشركين في غزوةبدر 1000 مقاتل، مقابل 313 مقاتلا من المسلمين..
وكان من فضل الله تعالى كذلك أن جنب المسلمين الجبن والتنازع فكانوايداًواحدةوقوة ضاربةمتماسكة..وتلك من عوامل النصر.
وأيضا كان هناك الرؤيا العينية:
وهي حقيقة عدد المشركين حينما سأل النبي العبد الذي أسره الجنود: كم يذبحون من الإبل كل يوم؟ فقيل له يوماً تسعاً ويوماً عشراً فعلم أن القوم ما بين التسعمائة إلى الألف،
ولكن الله تعالى أراه في منامه القوم أقل من ذلك إغراءً وتحفيزاً لملاقاتهم ..

جاري تحميل الاقتراحات...