الحسن والحسين كانا بيضا شبها بالنبي ﷺ وابنته فاطمة، خلافا لعلي رضي الله عنه. لكن ما لبثت ذريتهما أن تغير لونها للسواد نتيجة للزواج من جاريات إفريقيات.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 199 هـ " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حرّان، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له: قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لأمرك، فقال: من أيّ الناس؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال: أبايع بعض أولاد #السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني! "
قال ابن الأثير في حوادث سنة 199 هـ " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حرّان، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له: قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لأمرك، فقال: من أيّ الناس؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال: أبايع بعض أولاد #السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني! "
جاري تحميل الاقتراحات...