٢/ لقد خالفني حول ذلك شخص من المحبين للرئيس صالح، وقلت له ؛ لو كان شعب الجنوب رافع صورة علي عبدالله صالح في كل شارع، هل ستقام ثوره ضده في صنعاء ؟؟ ٠ فقال (( لا ))٠
٣/ ان كلمة (( لا )) في حد ذاتها برهان قاطع على اًن قضية الجنوب هي السبب الموضوعي لما تلاها حتى الاًن، ولكنهم مع ذلك يصرون على ان الحوثيين هم السبب ٠ والحقيقه ان الحوثيين نتيجه وليسوا سببا٠
٤/ اننا حتى لو افترضنا بانهم سبب، فانه سبب ذاتي ناتج عن السبب الموضوعي، لاًنهم لم يفعلوا سوى سد فراغ دستوري بعد ان قدم الرئيس هادي استقالته ورفض سحبها رغم محاولة الحوثيين اقناعه بسحبها٠
٥/ انه بعد ان رفض سحب استقالته تم تهريبه الى عدن وقام باعلان سحبها من عدن، والتحقت به الاحزاب، رغم ان #الحوثيين كانوا يطالبونهم بالبقاً في صنعاء، ولكنهم اصروا على الذهاب مع هادي٠
٦/ ان ذهابهم مع الرئيس عبدربه منصور هادي ليس خوفا من الحوثيين، وانما خوف على الجنوب ان يخرج من ايديهم ويفقدون (( الغنيمه ))، وقد حاولوا ومازالوا يحاولون شرعنة ذلك (( بواحدية )) اليمن٠
٧/ انهم بعد حرب ١٩٩٤م اصبحوا يتحدثون بواحدية #اليمن وينكرون (( ثنائيته )) لشرعنة الضم والالحاق ٠ فقد استبعدوا اًي تمثيل سياسي للجنوب، وجعلوا من (( هادي )) وجماعته مجرد موظفين٠
٨/ ان مشكلتنا معهم ليست في اسم الهويه، وانما في (( نكرانها )) ٠ فهم ينكرون هويتنا كوطن، وخلافنا معهم على (( وطن )) قبل خلافهم مع الحوثيين على سلطه، ومن البديهي اًن الوطن اهم من السلطه٠
٩/ انه لايعقل ان تكون قضيتهم مع الحوثييين اًهم من قضيتنا (( معهم ))، ولايعقل اًن تكون قضيتهم مع الحوثيين قبل قضيتنا (( معهم ))، ولكن هذا هو الحاصل ٠ فلو كنا موحدين ما كان حصل ذلك٠
١٠/ اننا بحاجه الى جبهه توحدنا برئاسة الانتقالي (( وتمنع )) العمل السياسي خارجها، لاًنه حتى لو انضم الجميع الى الانتقالي ستظهر معارضه جديده بدعم خارجي٠
(( ١٣ / ٣ / ٢٠٢٤م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول
(( ١٣ / ٣ / ٢٠٢٤م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول
جاري تحميل الاقتراحات...