عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

39 تغريدة 17 قراءة Mar 13, 2024
🔵الإستحالة الرياضية للتطور🔵
في هذا الثريد إن شاء الله، سندفن نظرية التطور بالأدلة الرياضية ونُبيِّن إستحالة نشوء الحياة بالتطور العشوائي..
فتابعوا معنا وفضلا انشروا هذه المعلومات لينتفع بها أكبر قدر من الناس فالدال على الخير كفاعله..
بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير🌹🌹
يتبع⬇️
طبقا لنظرية التطور فالآلية الوحيدة لإنتاج التطور هي الطفرات العشوائية والإنتخاب الطبيعي. الطفرات هي تغيرات عشوائية في النظم الجينية. يعتبر الدراونة أن الإنتخاب الطبيعي هو نوع من الغربلة الذي يحتفظ بالطفرات"الجيدة"ويسمح للطفرات الأخرى بالزوال...
يتبع⬇️
وبما أن التغيرات العشوائية في الأنظمة المرتبة تؤدي إلى تقليل مقدار النظام فإن جميع الطفرات تقريبًا ضارة بالكائنات التي تتعرض لها.
ومع ذلك يصر الدراونة على أن كل كائن معقد في العالم قد نشأ بسلسلة طويلة من الطفرات النافعة المتراكمة تدريجيًا والمحفوظة بالإنتخاب الطبيعي...
يتبع⬇️
لم يلاحظ أحد في الواقع حدوث طفرة حقيقية في البيئة الطبيعية وكانت مفيدة(أي إضافة معلومات وراثية مفيدة إلى الشفرة الجينية الموجودة)وبالتالي تم الإحتفاظ بها من خلال عملية الإنتخاب.
ومع ذلك لسبب ما تتمتع الفكرة بنوعية من الإقناع وتبدو معقولة لكثير من الناس حتى يتم فحصها كمياً.
يتبع⬇️
أي على سبيل المثال لنأخذ بعين الإعتبار كائنًا حيًا مفترضًا بسيطًا جدًا يتكون من200جزء متكامل وعامل فقط، ومشكلة اشتقاق الكائن الحي من خلال هذا النوع من العمليات. من المفترض أن النظام قد بدأ بجزء واحد فقط ثم بنى نفسه تدريجياً على مدى أجيال عديدة في تنظيمه المكون من200جزء.
يتبع⬇️
فالكائن الحيّ النامي، في كل مرحلة متتالية يجب أن يكون متكاملاً ويعمل في بيئته حتى يتمكن من البقاء حتى المرحلة التالية.
وبطبيعة الحال تصبح كل مرحلة متتالية أقل احتمالاً إحصائياً من المرحلة التي سبقتها، لأنه من الأسهل بكثير أن ينهار نظام معقد بدلاً من أن يبني نفسه
يتبع⬇️
يمكن للنظام المتكامل المكون من أربعة مكونات أن "يتحول" بسهولة أكبر (يتغير فجأة بطريقة أو بأخرى) إلى نظام مكون من ثلاثة مكونات (أو حتى نظام غير فعال مكون من أربعة مكونات) بدلاً من نظام متكامل مكون من خمسة مكونات...
يتبع⬇️
إذا تحول النظام في أي خطوة من السلسلة إلى"أسفل"فإما أن يدمر تمامًا أو يتحرك للوراء بالمعنى التطوري.
لذلك فإن الإنتاج الناجح لكائن فاعل مكون من200مكون يتطلب على الأقل200طفرة نافعة متتالية، وكل واحدة منها غير محتملة إلى حد كبير. حتى الدراونة يدركون أن الطفرات الحقيقية نادرة
يتبع⬇️
والطفرات المفيدة نادرة للغاية فلا يزيد عدد الطفرات المفيدة عن واحدة من بين ألف طفرة على الأكثر.
لكن دعونا نعطي الدراونة فائدة كل اعتبار.
لنفترض أنه في كل خطوة طفرية هناك فرصة متساوية لأن تكون مفيدة أو سيئة.
وبالتالي يفترض أن احتمال نجاح كل طفرة هو واحد من اثنين أو النصف...
يتبع⬇️
توضح النظرية الإحصائية الأولية أن احتمال نجاح 200طفرة متتالية هو ²⁰⁰(½)أو فرصة واحدة من أصل10⁶⁰.
العدد10⁶⁰ هو 1متبوعًا ب60صفرًا.
بعبارة أخرى: احتمال نشوء كائن حي من200عنصر بالطفرات والإنتخاب الطبيعي أقل من فرصة واحدة من تريليون تريليون تريليون تريليون تريليون‼️
يتبع⬇️
وحتى لا يعتقد أحدٌ أن النظام المكون من200جزء معقد بشكل غير معقول تجدر الإشارة إلى أن حتى النبات أو الحيوان ذو الخلية الواحدة قد يحتوي على ملايين"الأجزاء"الجزيئية.
قد يرد الدراونة بقول أنه رغم أن أي كائن حي متحور قد لا يكون ناجحًا فمن المؤكد أن البعض حول العالم سيكون ناجحًا
يتبع⬇️
خاصة في العشرة مليارات سنة (أو 10¹⁸ ثانية)من تاريخ الأرض المفترض.
لذلك دعونا نتخيّل أن كل سطح من سطح الأرض الذي تبلغ مساحته 10¹⁴ قدمًا مربعًا يضم مليار أي: 10⁹ أنظمة متحولة وأن كلّ طفرةٍ تتطلب نصف ثانية(في الواقع سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير من هذا)...
يتبع⬇️
ومن ثم يمكن لكل نظام إجراء200طفرة في100ثانية وبعدها إذا لم ينجح يبدأ من جديد في محاولة جديدة.
في10¹⁸ثانية يمكن أن يكون هناك 10¹⁸/10² أو10¹⁶، التجارب التي يقوم بها كل نظام متحور.
بضرب كل هذه الأرقام معًا سيكون هناك إجمالي عدد ممكن من المحاولات لتطوير نظام مكون من200مكون
يتبع⬇️
يساوي=(10¹⁶) (10⁹)10¹⁴ أو 10³⁹ محاولة...
وبما أن الإحتمال ضد نجاح أي واحدة منها هو10⁶⁰، فمن الواضح أن احتمال نجاح واحدةٍ فقط من هذه المحاولات الـ10³⁹ هو واحد فقط من10⁶⁰/10³⁹ أو10²¹
كل هذا يعني أن فرصة تطوير أي نوع من الكائنات المتكاملة المكونة من200مكون
يتبع⬇️
بالطفرات والإنتخاب الطبيعي مرة واحدة فقط في أي مكان في العالم في كل الإمتداد الزمني الجيولوجي المفترض هي أقل من فرصة واحدة من أصل واحد من مليار تريليون!
يتبع⬇️
ما ظُنَّ سابقاً أنه بسيط كالخلية الأولى، تبين أن هناك إستحالة رياضية لنشوئها بالصدف من مواد الأرض الأولى لأن الخلية مدينة ذكية حقيقية‼️
وهنا نقطة مهمة جدا.. فقد ظُن زمن داروين أن البداية بسيطة فتتطور إلى الأعقد وهكذا.. الآن تبيّن أنّ حتى البداية (الخلية الأولى) مُعقَّدة!
يتبع⬇️
وجود بداية معقدة هذا يهدم أساس التطور القائل بالإتجاه من الأبسط إلى الأعقد.. لكن الدراونة يفترضون فروضاً غريبة لادليل عليها ليهربوا من البراهين الواضحة على الخلق والخالق، فيقولون أن كائنات فضائية تطورت داروينياً وبلغت مرحلة عالية من التطور هي من أوجد الخلية الأولى المعقدة!
يتبع⬇️
السؤال هو: مادامت هذه الكائنات أيضا تطورت داروينياً من خلية أولى.. فمن خلق الخلية الأولى التي تطورت منها هذه الكائنات الفضائية⁉️ كائنات فضائية أخرى وهكذا إلى ما لابداية⁉️ هذا مستحيل كما نعلم.. فكل العالم المادي له بداية وليس متسلسلا إلى ما لابداية...
يتبع⬇️
فالدراونة بقولهم هذا لم يحلوا المعضلة.. بل فقط أخَّروا النتيجة النهائية وهي وجود الخالق المصمِّم لهذه الخليَّة وهذا ما تشير إليه كافة الكشوفات الحديثة في البيولوجيا...
دعونا ننتقل إلى تحدي آخر أمام التطور.. وهو: الإستحالة الرياضية في نشوء جزيء بروتيني واحد بالصدفة..
يتبع⬇️
توجد ثلاثةُ شروطٍ لتكوين بروتين مفيد:
📌أن تكون جميع الأحماض الأمينية في سلسلة البروتين هي من النوع الصحيح وبالتتابع الصحيح.
📌أن تكون جميع الأحماض الأمينية في السلسلة يساريةَ الرابطة وليست يمينيةً.
📌أن تكون جميع هذه الأحماض الأمينية متحدة فيما بينها...
يتبع⬇️
من خلال تكوين ترابط كيميائي محدد يسمى"ترابط الببتايد"..
فهذه الشروط الثلاثة الأساسية يجب أن تتوافر معًا لتكوين البروتين.
ولحساب احتمالية تكوين ذلك البروتين بمحض الصدفة: فسنضرب احتمالات الثلاثة شروط السابق ذكرها، وسوف نأخذ بروتين متوسط كمثال - يتكوّن من 500 حمض أميني -:
يتبع⬇️
📌احتمالية أن تكون الأحماض الأمينيةُ موجودةً بالتَّتابع الصحيح:
بما أننا لدينا 20 نوعا من الأحماض الأمينية، وأن البروتين المثال الذي معنا فيه 500 حمض أميني:
إذن احتمالية أن يتمّ اختيار كلّ الأحماض الخمسمائة بالشكل والترتيب الصحيح= ⁵⁰⁰(1/20) = 1/10⁶⁵⁰‼️
يتبع⬇️
📌احتمالية أن تكون الأحماض الأمينية يسارية الرابطة كلّها لأنّ هذا شرط ترابطها في ال"Ribosome" في سلسلة البروتين-: هذه الاحتمالية هي واحد من اثنين لكل حمض أميني (لأنه إما يميني أو يساري(= 2/1 وعلى هذا تكون احتمالية جميع الأحماض الأمينية يسارية = ⁵⁰⁰(1/2) = 1/10¹⁵⁰‼️
يتبع⬇️
احتمالية اتحاد الأحماض الأمينية بترابط الببتايد: هذه الاحتمالية مثل السابقة= 1/2.
إذن احتمالية اتحاد كل الأحماض الأمينية بترابطات ببتيدية= ⁴⁹⁹(1/2) = 1/10¹⁵⁰!
وهكذا تكون المحصّلة النهائية للاحتمال هي:
‼️‼️1/10⁹⁵⁰ = 1/10¹⁵⁰ × 1/10¹⁵⁰ × 1/10⁶⁵⁰
يتبع⬇️
🔴لاحظوا أن الرقم 10⁹⁵⁰ يعني 1 وأمامه 950 صفر‼️
أو ما يساوي مليار مضروبا في نفسه أكثر من 105 مرة!
وهو رقم مرعب‼️😨
ولو استخدمنا مليارات المليارات من الكمبيوترات الخارقة "Super computers" بسرعات مذهلة لمحاكاة هذا الإحتمال فلن يكفيها عمر الكون لإنتاج بروتين واحد بالصدفة‼️
يتبع⬇️
حيث لو افترضنا أنه تجري محاولة واحدة كل ثانية من أول الكون.. فإن عمر الكون لا يساوي عشر معشار ذلك الرقم المهول! وحتى لو افترضنا أن كل محاولة تجري بسرعة الضوء بل ولو مثلنا كل احتمال منهم على جزيء واحد من المفترض وجودهم في الكون كله (حتى البروتونات والنيترونات في ذرات الكون)
يتبع⬇️
فلن تكفي! بل وحتى المستحيل الرياضي نفسه (أي ما يساوي احتمال صفر عند العلماء) فهو ما يساوي 1 إلى 10⁵⁰!
فأين هذا كله من احتمالية 1 إلى 10⁹⁵⁰‼️‼️‼️
يتبع⬇️
لقد سبّبت مثل هذه الأرقام الصريحة صدمة عنيفة للعلماء الملاحدة والمؤمنين معاً..
ومن هؤلاء الملحد العنيد السابق ”أنتوني فلو“ الذي خصّص في كتابه🔵[هناك إله]🔵عدة مَوَاطن تكلّم فيها بتفصيل عن البرهان الرياضي على وجود مصمِّم ذكي للحياة...
يتبع⬇️
أيضًا عالم الفيزياء الفلكية الشهير ”فريد هُويل“ الذي قال: "إن احتمالية ظهور بروتين وظيفي واحد بالصدفة من تكوينات الأحماض الأمينية هي مثل أن تملأ المجموعة الشمسية برجال عميان يحاولون الوصول إلى حل مكعب الروبيك في لحظة واحدة!"
يتبع⬇️
ولاحظوا بعد كل ذلك أننا لم نأخذ إلا بروتينًا واحدًا فقط علمًا أن البكتيريا الواحدة يكون فيها ما لا يقل عن 2000 بروتين! وأن الخليّة الحيّة الواحدة مثل الخلية البشرية - يتواجد فيها 200,000 بروتين‼️
كما أننا حسبنا احتمالات بروتين متوسط الطول! يتكوّن من 500 حمض أميني فقط!
يتبع⬇️
ولذلك حين قام ”روبرت شابيرو“ أستاذ الكيمياء بجامعة نيويورك وأحد الخبراء في الجينات بحساب احتمال التكوّن الصدفي ل2000بروتين من الموجودين في خلية بكتيرية واحدة فقط فقد جاءت نتيجة احتمالاته:
1 إلى10⁴⁰⁰⁰⁰‼️‼️‼️
رقم خرافي آخر أكثر من الأول، حيث نضع 1 وأمامه 40ألف صفر‼️
يتبع⬇️
يقول ”تشاندرا ويكراماسنغي“ أستاذ الرياضيات التطبيقية والفلك بجامعة كارديف: "تتجسّد احتمالية التكوين العفوي للحياة من مادة غير حية من احتمال واحد ضمن احتمالات عدد مكون من الرقم 1 وبعده 40ألف صفر! وهو رقم كبير بما يكفي لدفن داروين ونظرية التطور بأكملها!!
يتبع⬇️
يكمل ويكرامانسغي: وإذا لم تكن بدايات الحياة عشوائية فلابد أنها نتاج عقل هادف!"
بالإضافة إلى كل ما سبق: كل بروتين من البروتينات الموجودة في الكائنات الحية وخلاياها فإن سلسلته الطويلة من الأحماض الأمينية تلتف على نفسها في شكل طيات ونتوئات في الفراغ الثلاثي الأبعاد 3D
يتبع⬇️
لتعطي لكل بروتين شكلًا مجسمًا خاصًا به ويتلائم تمامًا مع وظيفته بالخلايا وبأجسام الكائنات وما سيتحد به من مواد وعناصر ومركبات ومناطق نشطة.
هذا بحث Peer-Reviewed يُبيّن استحالة تفسير دارويني لكيفية تطوّر "طيات"البروتين التي تكفل له وظيفته بشكل محوري!
researchgate.net
يتبع⬇️
وهو بحث للدكتور ”دوغلاس آكس“ بروفيسور البيولوجيا الجزيئية في جامعة بيولا الأمريكية.
وهذه دراسة علمية أخرى⬇️للبروفيسورة ”آن كاثرين غوجر“ بالإشتراك مع ”دوغلاس آكس“ تثبت استحالة تطور الأنزيمات من بعضها البعض كذلك والإنزيمات هي بروتينات وظيفية⬇️
researchgate.net
يتبع⬇️
حيث الأنزيمات المتماثلة هي البروتينات المتقاربة في الشكل الثلاثي الأبعاد وفي صيغة الأحماض الأمينية وكان الدراونة يدعون أن كل مجموعة أنزيمات قد تحولت من بعضها بالتدريج نظرا للتشابه في التسلسل والهندسية عندها.
ولكن بعد محاولة المحاكاة والتجريب ثبت بطلان هذا الزعم تمامًا!
يتبع⬇️
وذلك لأنّ احتمال أن تتطفّر كلّ هذه النكليوتيدات معًا لإعطاء كل هذه الوظائف الجديدة: فإنه يتطلب وقتًا وزمنًا يفوقان عمر الحياة على الأرض نفسه! كل ذلك ونحن نتحدّث فقط عن تحول أنزيم لأنزيم آخر مماثل وقريب له شكلا وباختلاف وظيفي طفيف! وليس عن تكون أنزيم مختلف كليا أصلًا!
يتبع⬇️
وبالتالي نستنتج أن نظرية التطور قد نُسفت من الناحية الرياضية بإمتياز!
ولا أحد ينكر هذا حتى الدراونة وهم في ورطة كبيرة لهذا يلجأون لفرضيات لادليل عليها ليهربوا من حقيقة الخلق.
وكما يقول ليوناردو دافنشي:🔵”لا يمكن للتحقيق البشري أن يكون علما حقيقيا إن لم يكن مبرهنا رياضيا“🔵
يتبع⬇️
وبالتالي فالتفسير الوحيد الذي تدعمه كل الأدلة العلمية والرياضية هو وجود خالقٍ ومصمّمٍ حكيمٍ عليمٍ قديرٍ لهذه المنظومة الأحيائية المدهشة والجميلة والمتقنة!
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤْمِنُونَ﴾

جاري تحميل الاقتراحات...