صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

24 تغريدة 2 قراءة Mar 12, 2024
الحكايه الثالثه من حكايات رمضان
حوار ربّ العزه مع سيدنا موسي كليم الله
سيدنا موسي يقال انه تكلم مع الله اكثر من مره
وانه تكلم معه سبحانه دون وسيط او وحي
كما ورد في القران (وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)
(إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي)
١
أخذ موسى عليه السلام أهله وسار بهم
ليعود الي مصر وقد تاه في الطريق واشتد البرد عليهم فرأى ناراً من بعيد فطلب منهم الجُلوس حتى يرجع من عند النارلعلّه يجد الهُدى أو يأتي بشيءٍ من النار يتدفّؤون بها
سنذكر بعض الايات التي ذكرت في القران
عن هذا اللقاء٢
قال الله -تعالى-: (وَهَل أَتاكَ حَديثُ موسى* إِذ رَأى نارًا فَقالَ لِأَهلِهِ امكُثوا إِنّي آنَستُ نارًا لَعَلّي آتيكُم مِنها بِقَبَسٍ أَو أَجِدُ عَلَى النّارِ هُدًى)
٣
فلمّا وصل موسى إلى النار ناداه الله -عز وجل (فَلَمّا أَتاها نودِيَ يا موسى إِنّي أَنا رَبُّكَ فَاخلَع نَعلَيكَ إِنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اختَرتُكَ فَاستَمِع لِما يوحى* إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري)
سوره طه ٤
والله عز وجل يقول في سورة النمل : ( فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ٥
ويقول في سورة القصص : ( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ٦
﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي ﴾
لا رافع ولا خافض ولا معز ولا مذل لا رازق ولا معطي إلا الله
أيقن أن الله في الأرض وفي السماء، لا إله إلا الله ينبغي ان تعبده حقّ عبادته
٧
أمر الله موسى عليه السلام بتوحيده وتنزيهه عن جميع خَلْقه، وأوجب عليه عبادته وحده، بجميع صور وأشكال العبادة، من صلاةٍ، وصيامٍ، وذِكْرٍ، ودعاءٍ، وغيرها٨
قال تعالى-: (إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري*إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخفيها لِتُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما تَسعى)٩
قال تعالى (وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى*قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى*قالَ أَلقِها يا موسى*فَأَلقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسعى*قالَ خُذها وَلا تَخَف سَنُعيدُها سيرَتَهَا الأولى*
١٠
وَاضمُم يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخرُج بَيضاءَ مِن غَيرِ سوءٍ آيَةً أُخرى)
فكانت العصا تتحوّل إلى أفعى بقدرة الله تعالي يُدخل يده إلى جَيْبه فتخرج بيضاء من غير سوءٍ أو مرضٍ
١١
رب العزه ساله عن عصاه وهو اعلم
ورد سيدنا موسي بشرح مفصل ليطيل الحديث مع الله انها عصاته يستند عليها ويهش علي غنمه ولها مهام اخري
١٢
وقد طلب موسى -عليه السلام- من ربّه أن يُعينه بإرسال أخيه هارون معه وزيراً ومُعيناً له، يُشاركه في إيصال الرسالة، فأجاب الله -تعالى- طلبه
ما اعظم هذا الطلب علي مر التاريخ
طلب النبوءة لسيدنا هارون
ومشاركه سيدنا موسي في هدايه فرعون
١٣
*اذهَب إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى*قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري*وَيَسِّر لي أَمري*وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني*يَفقَهوا قَولي*وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي*هارونَ أَخِي*اشدُد بِهِ أَزري*وَأَشرِكهُ في أَمري)١٤
وطلب منهم الذهاب إلى فرعون ودعوته باللّين والحُسنى وبالايات الكبري التي ايده بها وطمأنهم بأنّه معهم يسمع ويرى، قال (اذهَب أَنتَ وَأَخوكَ بِآياتي وَلا تَنِيا في ذِكرِي* اذهَبا إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى* فَقولا لَهُ قَولًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَو يَخشى
١٥
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَن يَفرُطَ عَلَينا أَو أَن يَطغى* قالَ لا تَخافا إِنَّني مَعَكُما أَسمَعُ وَأَرى)
ورجع سيدنا موسي إلي مصر لنشر دعوه التوحيد
١٦
استخلف موسي اخاه هارون قومه ومَضَوْا في طريقهم حتى وصلوا إلى قومٍ يتّخذون الأصنام آلهةً لهم
فطلب قوم موسى منه أن يتّخذوا آلهةً كما لهم فأجابهم موسى -عليه السلام- بأنّ الله إلهُهم، وقد أنجاهم من الظلم، ثمّ ذهب للقاء ربه وتركتهم تحت رعايه هارون اخوه
١٧
وجعل أخاه هارون خليفةً له في قومه
فكان يُعلّم الناسَ الخيرَ، ويردعُهم عن فِعل الشرّ
أمّا موسى عليه السلام فعندما ذهب للقاء ربّه كلَّمَه الله تعالى من وراء حجابٍ، فطلب موسى منه سبحانه أن يراه
هنا نتوقف قليلا هل قال له رب العزه كيف يطلب هذا الطلب او وبخه؟
١٨
لكن سبحانه وتعالي رد عليه رد إقناع يليق بجلاله وعظمته
وأنّه سيحانه سيتجلي للجبل
فإن استقرَّ مكانه فسوف سيراه
ثمّ تجلّى ربّ العزّة للجبل الذي لم يبقَ منه شيء، وأصبح حاله حال التراب
فأُغشِي على موسى -عليه السلام- من هول ما راي ١٩
وحين عاد إلى وَعْيه سبّح الله -تعالى-، ونزّهه، وآمن بعَظَمَتِه وقُدرته
قال تعال (وَلَمّا جاءَ موسى لِميقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِني أَنظُر إِلَيكَ قالَ لَن تَراني وَلـكِنِ انظُر إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ استَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوفَ تَراني
٢٠
فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسى صَعِقًا فَلَمّا أَفاقَ قالَ سُبحانَكَ تُبتُ إِلَيكَ وَأَنا أَوَّلُ المُؤمِنينَ)
ثمّ أخبره الله تعالى بأنّه اختاره واصطفاه من كلّ عباده لحَمْل رسالة الدعوة، كما اصطفاه عن سائر الأنبياء والرُّسل بتكليمه له
٢١
و أعطاه من الشرف والمكانة العظميه
وعليه ان يشكره ويحمده على ذلك العطاء، قال تعالى (قالَ يا موسى إِنِّي اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتي وَبِكَلامي فَخُذ ما آتَيتُكَ وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ*
٢٢
وَكَتَبنا لَهُ فِي الأَلواحِ مِن كُلِّ شَيءٍ مَوعِظَةً وَتَفصيلًا لِكُلِّ شَيءٍ فَخُذها بِقُوَّةٍ وَأمُر قَومَكَ يَأخُذوا بِأَحسَنِها سَأُريكُم دارَ الفاسِقينَ)
٢٣
نستخلص من الحوار لابد علي المؤمن الحق ان يطيع أوامر الله بدون نقاش
ولا يخشي احدا في كلمه الحق مهما كانت مكانته
وان الاستعانه بالله هي اعظم الأمور
وان الاخ اغلي ما يملك الانسان
وللحوار بقيه
صلوا علي سيدنا محمد ٢٤

جاري تحميل الاقتراحات...