MOHAMED ELKAMEL
MOHAMED ELKAMEL

@ELKAMEL_

14 تغريدة 14 قراءة Mar 12, 2024
#الدروز لا يتبعوا الحشاشين رغم تصنيفهم جميعا من #الباطنية وبدايتهم ايضا من مصر
«الدروز» جماعة تعيش فى لبنان (جبل الدروز) وشمال إسرائيل وبعضهم فى شمال سوريا
فهم من سكان الجبال للابتعاد عن العامة والتعامل معهم
لا يتزاوجون من غيرهم ولا يتعاملون مع أهل الديانات الأخرى الا قليللا
#الدروز ابتداؤهم من مصر مثل الشيعة «النزارية» #الحشاشين
زمن الحاكم بأمر الله الفاطمى
ظهر #الدروز وبدا مذهبهم
الا ان البعض يربط بدايتهم
ب "المقنع الخراسانى"
سنه 159 هجريا ظهر فى #خرسان
رجل ادعى لنفسه الإمامة، ثم ادعى الألوهية
كان وجهه بشعاً شديد القبح فلم يصدقه الناس
فكان يخفيه بقناعٍ مصنوع من الذهب،
لصناعة الهيبة الالهية
كان يلقب ب"المقنع" واسمه الحقيقى «هاشم بن حكيم» وكان من الدعاة السريين
ترك التبشير بالمهدى المنتظر
زعم أن الألوهية تظهر فى الأنبياء
وتحل فى أجساد الأئمة
عن طريق تناسخ الارواح
انتقلت له الروح الإلهى بعد "على بن ابى طالب"
وحلت فيه فصار إلهاً.
ارسلت الدولة العباسية جيشا لمحاربته
فى فارس #خرسان
وكالعادة تحصن فى قلعة منيعة تسمى "(بستام)"
ولم اشتد الحصار وعرف انه مقتول
أحرق نفسه هو وجماعة من أتباعه عام 161 هجريا
لم يجدوا له جثة وقال ابتاعه انه صعد للسماء
ثم ظهر فى القاهرة سنه 408 هجريا
"حمزة بن على" مؤسس مذهب #الدروز
من بلدة (زوزن) فى فارس
سمى بلقب "الزوزنى" وحتى سمى "اللباد" بسبب صنعته
وكان من الدعاة السريين الذى تعلموا وانضموا للازهر
صار يلازم الجلوس بمسجد ريدان القريب من باب النصر بالقاهرة
يدعو الناس جهراً إلى عبادة الحاكم بأمر الله، وينادى بالتناسخ فى الأديان
يزعم أن الحاكم ليس بشراً وإنما هو رمز حلَّ فيه الإله
لقب بهادى المستجيبين، وأعطى الحاكم لقب (قائم الزمان) ونشر دعوته فى أنحاء مصر والشام،
أسقط بعض التكاليف الشرعية من صلاة وصوم وغير ذلك، فاستجاب له كثيرون
ولاه الحاكم رعايته وبعث لها واتباعه بالسلاح ليدافعوا عن أنفسهم وقت الحاجة
كان له عدد من رسله وتلاميذه، فى مقدمتهم حسن بن الحيدرة الفرغانى ومحمد بن إسماعيل الدرزى
قُتل حمزة بن علىّ و العديد من اتباعه
قَتَلَهم الحاكم بأمر الله لتهدئة عامة الناس بعد ما صار صراع بينهم
ولكن
"محمد بن إسماعيل الدرزى"
أقوى رسل حمزة
استمر فى نشر دعوتة واقر
الدعوة إلى التناسخ والحلول وألوهية الحاكم.
شرح دعوته وأصول مذهبه فى رسالة قدمها إلى الحاكم بأمر الله
اعجب به الحاكم واعطاه الكثير من المال وقربه اليه
حتى كان ينادى الحاكم
السلام عليك يا أحد، يا محيى يا مميت..
حتى بلغ رجال حمزة بهم الشطط
فى" شهر صفر 411 هجريا"
وهجموا على الجامع العتيق "جامع عمرو بن العاص" معقل السنة من المصريين
واحتلوا منصة القاضى يدعون لدعوتهم وألوهية الحاكم
فاحتج القاضى وأنكر الأمر وثار الناس عليهم
وحدث الصراع والقتل بين الجانبين
فأمر الحاكم بأمر الله بالقبض واعدام على الكثير الرافضين لدعوته
لما ثار الناس وبعض الجنود عليه امر بالقبض على "الدرزى "
واخفاه فى قصره وقاله لهم انه قد قتل
ثم هربه الى الشام
أذاع دعوته هناك فصارت مذهب #الدروز نسبة الى الدروزى
أساس المذهب الايمان بالتناسخ وحلول الروح، وأن الروح القُدُس انتقلت من آدم إلى «علىِّ بن أبى طالب» ثم إلى الحاكم بأمر الله.
وبعدها اختفى "الحاكم بأمر الله"
فى جبل المقطم سنة 411 هجريا
ولم يجد له احد جثة او جثمان
كل هذا طبقا للرواية السنية
اما راى الرواية الشيعية الدروزية
تقول ان سنه 408 هجريا
امر"الحاكم بامر الله"
كبير دعاته "حمزةبن على" الدَّرزى
يذهب إلى بلاد الشام ليتسلم رئاسة الدعوة الإسماعيلية هناك، ولقبه بسند الهادى
فقام هناك بتوسيع ونشر العودة الاسماعيلية بامر الحاكم
وبقى رئيساً للدعوة فى الشام
حتى اختفاء الحاكم وتولى ابنه الطاهر
فعندهم قد ذهب للغيبة ولم يمت او يختفى
ظل متمسكاً بإمامة الحاكم ومنتظراً عودته من تلك الغيبة
أعلن انفصاله عن الإسماعيلية التى لا تعتقد بالغيبة وتقول بفناء الجسد، وبقاء سر الإمامة بالروح، فينتقل بموجب النص إلى إمام آخر
سميت الفرقةنسبة "الدرزى" بالدرزية
الدرزية والإسماعيلية عقيدتان من أصل واحد
مثلها مثل الكثير من المذاهب والفرق العقائدية، خرجت أصلاً من مصر

جاري تحميل الاقتراحات...