أمنية ماهر
أمنية ماهر

@omneyah_maher

12 تغريدة 19 قراءة Mar 12, 2024
اوكي بصوا يا جماعة، كان في إيميل كنت كاتباه بيشرح النقطة دي من الصفر خالص، بعد بحث طويل علشان كان عندي نفس تساؤل البنت الصغيرة، الفرق إن ربنا سخَّرلي ناس أمينة فعلًا تساعدني ووفقني أبحث كويس وأتعلم كويس.
الناس مبقالهاش خلق ع القراءة بس ده دينك، لو حد مهتم يتعلم فعلًا، يقرؤه.
١/١١
كان سبب كتابة الإيميل نقاش عن وفاة غير مسلمة قدمت للإسلام، بدون ذكر أسماء بقا علشان مندخلش في نقاشات فرعية، بس كانت وجهة نظر الطرف الآخر باختصار:
"إن ربنا رحيم وإنه أكيد مش هيسيب حد في ضلال ويعذبه، وإن ربنا مش هيساوي بين اللي مكنش بيؤذي الناس واللي كان بيسرق ويقتل وو.."
٢/١١
الكلام متقسم ٣ محاور بتشرح كل نقطة في دول، وفي النهاية في كم حاجة تاني مهمِّين، وهسيب ڤيديو في الآخر بيشرح باختصار بس الأحسن طبعًا تقرأ الشرح التفصيلي بعدين تشوفه.
•النقطة الأولى:
-اللينك الأول: youtu.be
-اللينك الثاني: facebook.com
٣/١١
•النقطة الثانية
-اللينك: youtu.be
٤/١١
كنا بنقول كل ده علشان نوصل لنقطة؛ حكم الترحم على من ينطبق عليه وصف الكفر، الكلام اللي هنا ده مهم جدًا وبيشرح المسألة بالتفصيل اللي يخلي الواحد معندهوش شبهة وبالدلائل من القرآن، تقريبًا أهم حاجة في كل الكلام.
facebook.com
٦/١١
جواز التعزية لغير المسلمين وألفاظها، وشرح "فَمَن يَعْمَل مِثْقالَ ذَرَةٍ خيرًا يَرَه، وَمَن يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّةٍ شرًا يرَه"facebook.com
٧/١١
هل الكافر مظلوم؟ هل ممكن كان ربنا يخليه يُسلم؟
"وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشرَكُواْ لَو شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبدنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيءٖ نَّحنُ وَلآ ءَابَآؤُنَا وَلا حَرَّمنا مِن دُونِهِۦ مِن شَيءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعلَ ٱلَّذينَ مِن قَبلِهِم فَهل عَلى ٱلرُّسُلِ إلَّا ٱلبَلَٰغُ ٱلمُبِينُ".
حاجة مهمة عايزة أضيفها هنا؛مفهوم حرية الإرادة والإنسان مسيَّر أم مخيَّر
-الشعراوي:لماذا يعذب الله الكافر وقد كتب عليه الكفر؟ youtu.be
-الشعراوي-الإنسان مسيّر أم مخير،تقريبًا الرُّبع ساعة الأولى من الڤيديو كافية youtu.be
-👇🏻فيه من كلام د.مصطفى محمود
٨
مجموعة حاجات مهمة.
-لينك بيشرح باختصار ولكن بكرر إني شايفة التفصيل مهم youtu.be
لو شخص واحد بس استفاد من الثريد ده هكون في غاية السعادة، علشان عارفة قد ايه الحيرة في النقطة دي متعبة جدًا.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألَّا إله إلَّا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
١١/١١

جاري تحميل الاقتراحات...