الغيداء
الغيداء

@alryd2000

10 تغريدة 4 قراءة Mar 12, 2024
صلاة المرأة التراويح في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد..
أنت كامرأة تريدين الصلاة بالمسجد فلا شك أنك ترغبين في الخير والأجر لكن الأجر الأكبر هو أن تصلي في بيتك:
-قال ﷺ: "إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة"
-قال صلى الله عليه وسلم:
يتبع..
"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها"(صحيح رواه أبو داود)
-عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد:"أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي،
وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل" (حسن رواه احمد)
فإذا كانت صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها مع النبي ﷺ فهذا أجر عظيم لا تضيعه عاقلة.
-وقد كانت أمنا عائشة تصلى التراويح في بيتها (حسن رواه ابن أبي شيبة)
-وهو المنقول عن بيت النبي ﷺ عن أبي ذر:"ثم صلى بنا حتى بقي ثلاث من الشهر ثم صلى بنا وجمع أهله ونساءه"
(صحيح رواه ابن أبي شيبة)
ومن صلت في بيتها ستتمكن من استيعاب الصفات الكاملة للتراويح:
-ستتمكن من صلاة العشاء في أفضل وقتها وهو الثلث الأول من الليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه"
(صحيح رواه الترمذي)
-صلاة النافلة في البيت أفضل: لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".(البخاري/مسلم)
-ستتهجد: وذلك بأن تنام بعد العشاء وتقوم بعد نصف الليل فتبدأ في الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما"
(البخاري/ مسلم)
-قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساءُ لمنعهنَّ المسجد كما مُنعَهُ نساءُ بني إسرائيل"( البخاري)
قال العلماء في ذلك أحدثنه أي من حسن الملابس والزينة والطيب وقيل: يحتمل ما اتسعن فيه من ‌حسن ‌الثياب وإنما كُنَّ أولا فى المروط.
=فكل الأحاديث الوارد في هذا إنما في زمن كنَّ النساء فيه على درجة كبيرة من الستر والآداب الشرعية وكان للرجال أمر ونهي على نسائهنّ متى التمسوا فيهنّ اعوجاج أو قربٍ منه مع ذلك كانت الأفضلية لصلاتها في بيتها وصلاتها في حجرتها أو مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها فلا..
يُستغرب المنع من شهود الجماعات في أزمنة بعد زمن الصحابة و في نساء زمانهم..
فكيف بصنيع المتبرجات في زماننا؟!!

جاري تحميل الاقتراحات...