عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

5 تغريدة 30 قراءة Mar 12, 2024
🔵إعجاز تاريخي بسورة الدخان يشهد على ربانية القرآن العظيم...
في مصر القديمةعند موت الفراعنة كانت أناشيد تتلى في جنازاتهم كقول أن السماء والأرض تبكيان على موت الفرعون وتذرفان الدموع..
ولم يكتشف هذا إلا بالقرن19م بعد فك طلاسم اللغة الهيروغليفية المفقودة منذ عام31قبل الميلاد
يتبع⬇️
نتيجة إنهيار الحضارة الفرعونية على يد الإمبراطورية الرومانية...
قال الله تعالى عن فرعون وقومه في سورة الدخان: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾
يتبع⬇️
اللغة الهيروغليفية وكل مايتعلق بالفراعنة فُقد قبل نزول القرآن ب641عام، يعني في زمن نزول القرآن لم يكن أحد يعرف شيءً عن الهيروغليفية والفراعنة.. وبعد حوالي 1211سنة من نزول القرآن، أي عام1822م، فُكَّت لأول مرة طلاسم الهيروغليفية من طَرَف عالم المصريات الفرنسي شامبليون
يتبع⬇️
أي تمت إعادة إكتشافها بعد1853عاماً من فقدانهاحوالي العام31ق.م.
سؤالنا لكل منكر: كيف علم النبيﷺفي زمن لم يكن أحديعرف شيءًعن الهيروغليفية أن الفراعنةعند موتهم كانت تتلى أناشيديُزعم فيها أن السماء والأرض تبكيان على موتهم لينفي هذا الزّعم بقوله﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾؟
يتبع⬇️
كيف يُعقل أن رجلاً أُمِّياً بالقرن7م عندما لم يكن أحد يعرف شيءً عن مصر القديمة يكتب مثل هذا الكلام؟!
لا يبقى إلا تفسير واحد.. أن هذا الرجل يوحى إليه ممن يعلم أخبار الأولين والآخرين، ولا يمكن أن يكون قد جاء بهذه الأخبار من مصدر آخر لأن ذلك مستحيل في زمنه..
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...