قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
٢
٢
والمقصود بمنهج الحوار هنا الطريقة الواضحة المحدَّدة أثناء المحادثة والمناقشة بين الطرفين على قضية محدده بهدف الوصول إلى الحق
٣
٣
أرسل اللهُ نبيَّه إبراهيم عليه السلام إلى قومه في بلاد العراق فدعاهم إلى عبادة الله وحده، وحذَّرهم من عبادة الأصنام والكواكب والنجوم التي كانت شائعةً بينهم
وتوصل سيدنا ابراهيم لعباده الواحد الاحد عن طريق التامل وتحكيم العقل
٤
وتوصل سيدنا ابراهيم لعباده الواحد الاحد عن طريق التامل وتحكيم العقل
٤
وقد برع عليه السلام في حوار قومه ومناقشتهم أثناء دعوته لهم حتى كان أسلوبه محطَّ اهتمام الدعاة والمصلحين وخاصة أنَّ الله تعالى أرشدنا إلى اتِّباع ملَّته وطريقته في الدعوه ولما عرض الايمان علي قومه عرضه بالادله بانه حطم أصنامهم ٥
ولما سالوه قال لهم اسالوهم من حطمهم ليبرهن لهم بالادله انهم لا يضروا ولا ينفعوا مجرد تماثيل ودي كانت طريقه سيدنا إبراهيم في نشر دعوه التوحيد ٦
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبراهيم إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾
٧
٧
وقد تمكَّن إبراهيم عليه السلام بعلمه وفهمه وإدراكه لحال أبيه وقومه أن يُقيم عليهم الحجَّة، ويبيِّن لهم بالبراهين ما هم فيه من ضلال، قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إبراهيم عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾٨
الحكايه بدات من مقابله سيدنا ابراهيم للنمرود ايه حصل بينهم!؟
كان النمرود ملكًا متجبرا في زمن إبراهيم عليه السلام
وقد استعلى وأفسد كثيرًا فبلغ من فساده ادّعاؤه الألوهيَّة
حتّى جاءه سيدنا إبراهيم عليه السلام
ليدعوه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك العناد والتجبّر الذي كان عليه٩
كان النمرود ملكًا متجبرا في زمن إبراهيم عليه السلام
وقد استعلى وأفسد كثيرًا فبلغ من فساده ادّعاؤه الألوهيَّة
حتّى جاءه سيدنا إبراهيم عليه السلام
ليدعوه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك العناد والتجبّر الذي كان عليه٩
فما كان من هذا المتكبّر إلّا أنّ رفض هذه الدعوة، وأخذ يحاجج سيدنا إبراهيم عليه السلام
قال له ابراهيم رب يحي ويميت
فكان يحضر الرجلين يقتل أحدهما ويعتق الآخر ظنًا منه أنّه بفعلها هذا قد أمات الأول وأحيا الثاني بقدرته
١٠
قال له ابراهيم رب يحي ويميت
فكان يحضر الرجلين يقتل أحدهما ويعتق الآخر ظنًا منه أنّه بفعلها هذا قد أمات الأول وأحيا الثاني بقدرته
١٠
فحجه إبراهيم وقال إنّ الله تعالى الخالق المدبّر يجعل الشمس بقدرته تُشرق من المشرق فإن كنت كما تدّعي فاجعلها تُشرق من المغرب فظهر عجز النمرود وبطلان كلامه وزعمه الكاذب فسكت ولم يُجب، وظهر بذلك صدق دعوة سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وكذب النمرود ١١
أهلك الله تعالى النمرود و تعدّدت الروايات حول كيفية إهلاكه
يقال ان بعوضة دخلت في دماغه، ومكثت أربعين سنةً حتّى جعلته يضرب رأسه بالمطارق حتي مات ١٢
يقال ان بعوضة دخلت في دماغه، ومكثت أربعين سنةً حتّى جعلته يضرب رأسه بالمطارق حتي مات ١٢
قال تعالي : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
١٣
١٣
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّـهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
١٤
١٤
سيدنا ابراهيم هل طلب من الله ان يريه كيف يحي الموتي لشك في قلبه بعدم قدره الله سبحانه علي ذلك اكيد لا ولكن ليطمن قلبه ويصل من علم اليقين الي عين اليقين
رب العزه لم ينهي سيدنا إبراهيم عن هذا الطلب بل استجاب له لانه اعلم بقلبه السليم وبنيته الصادقه ١٥
رب العزه لم ينهي سيدنا إبراهيم عن هذا الطلب بل استجاب له لانه اعلم بقلبه السليم وبنيته الصادقه ١٥
وحسن القصدوإخلاص النية قال تعالى: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )
فالقلب السليم هو: الذي سَلِمَ من الشرك والشك، وسلم من غش الخلق وحسدهم، ويلزم من سلامته الإخلاص، ومحبة الخير للخلق ١٦
فالقلب السليم هو: الذي سَلِمَ من الشرك والشك، وسلم من غش الخلق وحسدهم، ويلزم من سلامته الإخلاص، ومحبة الخير للخلق ١٦
وهنا امرين
الأمر الأول: أنَّ إبراهيم عليه السلام مع رسوخ قدمه وعلوِّ شأنه وصِدق إيمانه يعرِض مسألة على ربه يريد بها أنْ يدفع الخاطر الذي يلقيه عليه الشيطان مما ينافي الإيمان
١٧
الأمر الأول: أنَّ إبراهيم عليه السلام مع رسوخ قدمه وعلوِّ شأنه وصِدق إيمانه يعرِض مسألة على ربه يريد بها أنْ يدفع الخاطر الذي يلقيه عليه الشيطان مما ينافي الإيمان
١٧
والأمر الثاني وهو أعجب: أن الله تعالى - وهو الرحمن الرحيم - لا يُعرِض عن هذه المسألة لكونها في ظاهرها تدلُّ على هذا الخاطر، وإنما برحمته سبحانه يجيب إبراهيم عن مسألته ويدلُّه على ما تقرُّ عينه به من معاينة الإحياء ١٨
فقال رب العزه له يا إبراهيم خذ اربعه من الطير وربيهم ويقال انهم "غراب ونسر وديك وطاووس والله اعلم "
"التربيه اي ترويضهم"
واذبحهم وقطعهم واخلط أجزاءهم ببعض ووزعهم علي الجبال وادعوهم ياتوك سعيا كي يتمكن من التحقق من انهم الطيور المقطعه فجاءت اليه سعيا علي قدميها١٩
"التربيه اي ترويضهم"
واذبحهم وقطعهم واخلط أجزاءهم ببعض ووزعهم علي الجبال وادعوهم ياتوك سعيا كي يتمكن من التحقق من انهم الطيور المقطعه فجاءت اليه سعيا علي قدميها١٩
سيدنا إبراهيم قال رب ولم يقل يا الله
لان معاني الرب الاحياء والاماته والرزق والعطاء والمنع والنفع
الدروس المستفادة من هذا الحوار الرباني العظيم
سيدنا ابراهيم دخل قلبه ما يدخل بعض قلوب الناس من وسوسه شيطان فاراد ان ينفيها بالعلم والحقيقه الملموسه
٢٠
لان معاني الرب الاحياء والاماته والرزق والعطاء والمنع والنفع
الدروس المستفادة من هذا الحوار الرباني العظيم
سيدنا ابراهيم دخل قلبه ما يدخل بعض قلوب الناس من وسوسه شيطان فاراد ان ينفيها بالعلم والحقيقه الملموسه
٢٠
قال ابن كثير: «أَمَرَهُ الله بالإخلاص له والاستسلام والانقياد، فأجاب إلى ذلك شرعًا وقدرًا"٢١
أصدقائي لغه الحوار في التربيه مهم جدا
مهما كان السوال من أبناءكم لابد ومهم جدا الاجابه عليه بالعقل والمنطق
ليطمن قلبهم ٢٢
مهما كان السوال من أبناءكم لابد ومهم جدا الاجابه عليه بالعقل والمنطق
ليطمن قلبهم ٢٢
تخيلوا ان نبي يحاور الله في امر بعث ورب العزه يكمل الحوار معه بالادله المثبته واحنا في وقتنا الحاضر ليس لدينا القدره علي طرح سؤال لاحد المسئولين عن طريقه الاداره لاننا عارفين الرد والجواب 🤦♀️⛓️🔗⚔️
وللحوار بقيه
صلوا علي سيدنامحمد ٢٣
وللحوار بقيه
صلوا علي سيدنامحمد ٢٣
جاري تحميل الاقتراحات...