د.حسين الشمراني
د.حسين الشمراني

@HAlshamrani

10 تغريدة 2 قراءة Mar 12, 2024
هناك مستجدات بخصوص تشخيص اضطراب طيف التوحد بحسب أحدث إصدار من الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية DSM-5-TR
سنذكرها تحت هذه التغريدة لاحقًا ( لمن يرغب بالمتابعة ، رجاءً فضل التغريده)
هناك تغييرين اساسيين في التشخيص وستتضح خلال الشرح
فلتشخيص اضطراب طيف التوحد يجب ان يكون لديه:
أ -عجز مستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر سياقات متعددة، كما يتجلى في كل ما يلي( التغيير الأول وجوب ان توجد كلها)،حاليًا أو عبر التاريخ المرضي :
1. العجز في التبادلية الاجتماعية والعاطفية، والذي يتراوح، على سبيل المثال، من النهج الاجتماعي غير الطبيعي وفشل المحادثة العادية ذهابًا وإيابًا؛ لتقليل مشاركة الاهتمامات أو العواطف أو المشاعر؛ لعدم البدء أو الاستجابة
في التفاعلات الاجتماعية.
2. العجز في سلوكيات التواصل غير اللفظي المستخدمة في التفاعل الاجتماعي، والذي يتراوح، على سبيل المثال، من ضعف التكامل بين التواصل اللفظي وغير اللفظي؛ إلى خلل في التواصل البصري ولغة الجسد أو عجز في فهم واستخدام الإيماءات؛ إلى النقص التام في تعابير الوجه
. 3. العجز في تطوير العلاقات والحفاظ عليها وفهمها، ويتراوح على سبيل المثال بين صعوبات في تعديل السلوك ليناسب مختلف السياقات الاجتماعية؛ إلى الصعوبات في مشاركة اللعب الخيالي وغيرها
للتوضيح: التغيير الجديد هو وجوب ان توجد كل الخصائص السابقة للتشخيص 1,2,3
بالإضافة للتالي:
ب: أنماط السلوك أو الاهتمامات أو الأنشطة المقيدة والمتكررة، كما تتجلى في اثنين على الأقل مما يلي، حاليًا أو عبر التاريخ المرضي:
1. الحركات النمطية أو المتكررة، واستخدام الأشياء، أو في الكلام
2. الإصرار على التشابه، أو الالتزام غير المرن بالروتين، أو أنماط السلوك اللفظي أو غير اللفظي 3. اهتمامات ثابتة ومقيدة للغاية وغير طبيعية من حيث الشدة أو التركيز
4. فرط أو نقص التفاعل للمدخلات الحسية
ج: يجب أن تكون الأعراض موجودة في فترة النمو المبكرة
د. تسبب الأعراض ضعفًا ملحوظًا سريريًا في المجالات الاجتماعية أو المهنية أو غيرها من المجالات المهمة للأداء الحالي.
ه-لا يمكن تفسير هذه الاضطرابات بشكل أفضل من خلال اضطراب النمو الفكري (الإعاقة الذهنية) أو التأخر التنموي الشامل
ويجب كذلك تحديد الخطورة الحالية بناءً على ضعف التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك المقيدة والمتكررة
وكذلك تحديد ما إذا كان:
مع أو بدون ضعف فكري
مع أو بدون ضعف لغوي
مرتبط بـ حالة وراثية أو حالة طبية أخرى
مرتبطة بمشكلة نمو عصبي أو عقلي أو سلوكي (هذا هو التغيير الثاني)
فالتغيير هنا انه يمكن اضافه اي سلوك او مشكلة ولو لم تكن اضطرابًا مشخصاً
يتضح كذلك ان المهم هو نوعية اللغة واستخدامها للتواصل الاجتماعي وليس فقط تأخر اللغة
كذلك نوعية التواصل الاجتماعي مع الآخرين وليس فقط اللعب بحانبهم او الحضور معهم

جاري تحميل الاقتراحات...